رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في إسرائيل.. الصحافة منقسمة حول ليبرمان

في إسرائيل.. الصحافة منقسمة حول ليبرمان

صحافة أجنبية

أفيجدور ليبرمان

في إسرائيل.. الصحافة منقسمة حول ليبرمان

عبد المقصود خضر 26 مايو 2016 18:02

عودة أفيجدور ليبرمان، زعيم "حزب إسرائيل بيتنا" اليمني المتطرف إلى الحكومة اﻹسرائيلية من جديد وهذه المرة وزيرا للدفاع، أثار العديد من الجدل ليس فقط على الصعيد الدولي ولكن أيضا في الصحف اﻹسرائيلية.

 

تحت هذه الكلمات نشر موقع "راديو فرنسا الدولي" تقريرا لمراسله في القدس المحتلة، ميشال بول، حول الانقسام الذي ظهر في الصحافة اﻹسرائيلية حول عودة ليبرمان.

 

"تحالف غير طبيعي" عنوان تصدر إحدى مقالات صحيفة "هآرتس" الليبرالية، التي جاء فيها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اختار عرس الدم مع منافسه لأسباب سياسية بحتة وهي: تعزيز القاعدة السياسية لليمين الإسرائيلي.

 

لكن من الواضح، وفقا للصحيفة، بعد يوم أو أيام، سيقرر  ليبرمان مرة أخرى المطالبة من جديد باستقلاله.

 

صحيفة "معاريف" نشرت صورة تجمع الرجلين تحت عنوان "معا من جديد”، وعلقت على العلاقة القائمة بين الرجلين بالقول: "إنهم يكرهون بعضهم البعض بل إنها قصة حب”.

 

 

"صفقة كبيرة"

أما بالنسبة للاتفاق الذي سمح بتجمعهما من جديد، فتصفه الصحيفة بأنه “صفقة كبيرة”، نتنياهو وليبرمان يتظاهران بمحو ماضيهما المضطرب. ولكن الجميع يدرك أن هذا غير ممكن. كانا أعداء ألداء منذ أسبوع واحد فقط، ثم يظهران ابتسامات مهينة، مشوهة بالثناء.

 

"الفصل الثاني" تحت هذا العنوان اكتفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالحديث عن الحكومة السادسة والستين في تاريخ إسرائيل، وعدد أعضاء البرلمان الإسرائيلي الـ 120 الذين يدعمون الحكومة الآن، أي خمسة برلمانيين أكثر من الائتلاف السابق. وهذا هو الفرق الذي بحث عنه رئيس الوزراء. نلاحظ أيضا في الصحيفة، هذا التنبؤ من كاتب المقال "أفيجدور ليبرمان سيعتدل”.

 

يشار إلى أنه في الخامس والعشرين من مايوالجاري، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التوصل إلى اتفاق مع حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف لتوسيع الائتلاف الحكومي، وتعيين زعيمه أفيجدور ليبرمان وزيرا للدفاع. وجاء هذا الاتفاق بعد فشل المفاوضات التي أجراها اﻷول مع زعيم المعارضة إسحاق هيرتزوج.

 

وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي عقد في مقر البرلمان الإسرائيلي، لتوقيع الاتفاق "التزامي الأول هو بسياسة مسؤولة ومتوازنة".

 

وفي عام 2009 قاد ليبرمان حزب "إسرائيل بيتنا" للفوز بثالث أكبر كتلة برلمانية، ليحل في ذلك محل حزب العمل.

 

ولأنه بات متحكما في 15 مقعدا في الكنيست أصبح بمثابة "صانع الملوك"، وعرقل ليبرمان جهود حزب كاديما صاحب النصيب الأكبر في الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي، وأعلن بدلا من ذلك تأييده لحزب الليكود وزعيمه نتنياهو، وفي مقابل ذلك منح ليبرمان منصبي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء.

 

لكنه استقال من منصبه لمواجهته اتهام بخيانة الأمانة، في قضية تتعلق بالسفير الإسرائيلي السابق في بيلاروسيا زئيف بن أرييه بعد أن زوده بمعلومات سرية تتعلق بتحقيقات تجريها الشرطة في أنشطته.

 

وفي نوفمبرعام 2013، برأته محكمة بالقدس من التهمة ورأت فقط أنه تصرف بشكل غير لائق، عندما لم يخبر لجنة التعيينات بوزارة الخارجية عن ترقية بن أرييه.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان