رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هدد بضرب السد العالي واغتيال هنية .. ليبرمان وزيرا للحرب

هدد بضرب السد العالي واغتيال هنية .. ليبرمان وزيرا للحرب

صحافة أجنبية

أفيجدور ليبرمان

فورين بوليسي

هدد بضرب السد العالي واغتيال هنية .. ليبرمان وزيرا للحرب

وائل عبد الحميد 26 مايو 2016 08:29

“لقد هدد ليبرمان بقصف السد العالي، كما قال الشهر الماضي إن تل أبيب ينبغي أن تغتال قائد حماس إسماعيل هنية إذا رفضت الحركة الفلسطينية تسليم جثتي جنديين إسرائيليين قتلا في غزة عام 2014”.

جاء ذلك في سياق مقال بمجلة فورين بوليسي للكاتب عاموس هاريل حول تولي أفيجدور ليبرمان حقيبة الدفاع في علامة دامغة على صعود اليمين المتشدد.
 

ليبرمان صاحب سياسة عسكرية مفادها "القتل أولا ثم الأسئلة لاحقا" ويمثل تعيينه وزيرا للحرب هزة حقيقية لإسرائيل.
 

في أوخر مارس الماضي، كان الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف مصابا بإصابات بالغة في أعقاب ضلوعه في عملية طعن لم تسفر عن مقتل جندي إسرائيلي بمدينة الخليل بالضفة الغربية.
 

وبينما تجمع جنود إسرائيليون حول الشاب الفلسطيني مع تواجد مكثف لسيارات الإسعاف أطلق الرقيب إيلور عازاريا رصاصة على رأس عبد الفتاح الشريف من مسافة قريبة، ليرديه صريعا في الحال.
 

ودافع ليبرمان عن ذلك التصرف قائلا: “من الأفضل لجندي أن يخطئ ويظل حيا بدلا من أن يتردد ويلقي بنفسه في الهلاك".
 

يذكر أن اليمين الإسرائيلي المتشدد طلب تنفيذ سياسة مفادها "أطلق النيران لتقتل خصمك" في كل محاولة طعن.
 

ورغم أن موشيه يعالون وزير الدفاع المستقيل وخلفه ليبرمان لا يؤمنان بمسألة "حل الدولتين" لكن إستراتيجيتهما تختلفان جذريا في مسألة التعامل مع الفلسطينيين.
 

وأردف الكاتب:” يعالون من أنصار تنفيذ عميات محددة بجانب تعاون أمني وثيق مع السلطة الفلسطينية".
 

أما ليبرمان فقد عبر علنا عن ازدرائه لحكومة عباس بالضفة الغربية، وسيجد صعوبة في التنسيق مع الأجهزة الأمنية بالسلطة الفلسطينية.
 

ومن بين آرائه المثيرة للجدل قوله: “الإرهابيون ينبغي أن يقتلوا، أما الأسئلة والتحفظات فهي وظيفة الصحفيين لا صناع القرار".
 

وحتى الولايات المتحدة حليف إسرائيل الأول عبرت عن قلقها من تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع، بعد دخول حزب "إسرائيل بيتنا" الحكومة.
 

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله: “معارضة بعض وزراء الحكومة الإسرائيلية لإقامة دولة فلسطينية بجانب إسرائيل تثير "تساؤلات مشروعة" حول الاتجاه الذي تسير فيه سياسة تل أبيب".
 

لكن على الجانب الآخر، ثمة شعور في إسرائيل بأن وزراء الدفاع عندما يتقلدون مناصبهم فعليا، يتسمون بمرونة أكبر، بحسب فورين بوليسي.

 

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان