رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

البحرية الأمريكية تبرهن على تحطم الطائرة المصرية في الهواء

 البحرية الأمريكية تبرهن على تحطم الطائرة المصرية في الهواء

صحافة أجنبية

جزء من حطام الطائرة المنكوبة

وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال

البحرية الأمريكية تبرهن على تحطم الطائرة المصرية في الهواء

وائل عبد الحميد 24 مايو 2016 21:28

رأى خبراء سلامة عالميين أن اكتشاف البحرية الأمريكية منطقة جديدة شديدة الاتساع يتواجد بها حطام الطائرة المصرية" target="_blank">الطائرة المصرية التي سقطت فوق البحر المتوسط الخميس الماضي يمثل برهانا لتعرض الطائرة لعملية تحطم في الهواء.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن البحرية الأمريكية اكتشفت منطقة ثانية تحتوي على حطام الطائرة تنتشر في دائرة قطرها 3.5 ميلا.
 

الأنقاض جرى تحديدها من خلال طائرة بحث أمريكية طراز "P-3 أوريون، وأرسل الجيش المصري قوارب صغيرة إلى المنطقة لجمع الحطام.
 

ونقلت الصحيفة عن خبراء أمان قولهم إن تبعثر الحطام في تلك المساحة الواسعة مؤشر قوي على تحطم الطائرة في الهواء، ويستبعد فرضية سقوطها سليمة بمياه البحر المتوسط.
 

وأضاف الخبراء، بحسب الصحيفة الأمريكية: “إحدى أفضل الطرق لتحديد إذا ما كانت الطائرة تحطمت أثناء الرحلة هو تحديد إذا ما كان الضحايا ما زالوا مرتدين ملابسهم، إذ أن الهواء شديد الشرعة عندما يدخل فجأة طائرة محطمة، يكون كافيا لتجريد الضحايا من ملابسهم فورا".
 

التحقيق في حادث الطائرة ما زال يتصارع مع التصريحات المتناقضة، حيث زعمت تقارير في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء أن خبراء الطب الشرعي المصري رجحوا سيناريو انفجار الطائرة في الهواء، لكن المسؤولين المصريين نفوا لاحقا صحة تلك الادعاءات.
 

 التضارب ظهر كذلك بعد الحادث حيث ذكرت مصر للطيران أن إشارة استغاثة أرسلت بعد ساعتين من اختفاء الطائرة مباشرة قبل أن ينفي الجيش صحة هذه الرواية، بحسب وول ستريت جورنال.
 

الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم عندما اختفت من شاشات الرادار ، وفُقد الاتصال بها.
 

اليونان أكدت اليوم الثلاثاء تقارير سابقة من أثينا مفادها أن الطائرة انحرفت في الهواء قبل سقوطها.


 إيهاب عزمي رئيس خدمات الملاحة الجوية شكك أمس الإثنين أن تكون الطائرة تعرضت للانحراف قبل فقد الاتصال بها.
 

لكن أنظمة الرادار التي تستخدمها اليونان تختلف عن نظيرتها في مصر، بما قد يفسر التباين بين الروايتين.
 

نظام الرادار اليوناني ربما يكون قادرا على ملاحظة أجزاء أكبر من الطائرة بعد تفككها.


بيد أن نظام الرادار المصري يرجح أن يفقد الاتصال مباشرة مع الطائرة بمجرد تفككها، وفقا لخبراء سلامة.
 

وبعد الحادث، قال وزير الطيران شريف فتحي إن فرضية  الإرهاب هي المرجحة في الحادث، لكنه لم يوضح المزيد.
 

الرئيس السيسي ذكر  أول أمس الأحد أن كافة الاحتمالات واردة في حادث الطائرة، دون استبعاد أي فرضية.
 

يذكر أن انفجار الطائرة أثناء طيرانها غالبا ما يرتبط بهجمات إرهابية، لكنه قد يحدث كذلك جراء أسباب ميكانيكية، بحسب خبراء تصادم.
 

واستشهدوا بانفجار  طائرة تابعة  لشركة الطيران الأمريكية "تي دبليو إيه" في  الرحلة 800   خلال تحليقها في الهواء عام 1996 جراء اشتعال أبخرة الوقود، بما بدد تقارير أولية آنذاك مفادها أن قنبلة وراء الحادث.
 

وكانت عدد صغير من رسائل آلية  تفيد بوجود خطأ ما قد انبعث من مصر للطيران" target="_blank">طائرة مصر للطيران قبل فقدان الاتصال معها.
 

لكن محققي حوادث اعتبروا أن تلك الرسائل الآلية ليست كافية للوصول إلى استنتاج قاطع حول حقيقة ما حدث.
 

يأتي ذلك في ظل تواصل الجهود للعثور على الصندوق الأسود الذي سيكون حاسما لتحديد سبب سقوط إيرباص إيه 321.
 

ورأى خبراء أن الأمر قد يستغرق 10 أيام أو أكثر لتحديد موقع الصندوق وانتشاله وتحليل بياناته، لا سيما وأنه قد يكون قابعا في قاع البحر المتوسط على عمق يتجاوز 11 ألف قدم.
 

ويمثل البحث عن الصندوق الأسود سباقا مع الزمن، لا سيما وأن بطارية الطاقة الخاصة به تفرغ في غضون 30 يوما، رغم أنها قد تمتد لأكثر من ذلك في بعض الحالات.

 

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان