رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لوموند: الجيش والجهاديون.. الفلوجة بين نارين

لوموند: الجيش والجهاديون.. الفلوجة بين نارين

صحافة أجنبية

الفلوجة تشهد أزمة إنسانية منذ شهور

لوموند: الجيش والجهاديون.. الفلوجة بين نارين

عبد المقصود خضر 24 مايو 2016 18:15

بعد عامين ونصف تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وحصار دام ثمانية أشهر من قبل القوات العراقية، يعاني سكان الفلوجة من أزمة طاحنة.

 

وبحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، القادة السنة في محافظة الأنبار يقولون إن سكان الفلوجة يقدرون بنحو 50 إلى 100 ألف نسمة، حيث إنهم بجانب سكان المناطق المحيطة، محاصرون من دون الحصول على مساعدات إنسانية.

 

وأوضحت لوموند أن هؤلاء السكان زاد الخناق عليهم أكثر فأكثر من قبل عناصر تنظيم "داعش" الذين يمارسون ضغوطات كبيرة عليهم وصلت إلى حد استغلالهم كدروع بشرية أمام هجمات الجيش العراقي وقصف طائرات التحالف الدولي.

 

"أصيبوا بجنون العظمة على نحو متزايد منذ ثمانية أشهر. أجبروا السكان الذين يعيشون بالقرب من الخطوط الأمامية على البقاء في المدينة ومنعوهم من الرحيل" يقول أحد الشبان، الذين تم الاتصال به هاتفيا، للصحيفة.

 

وأشارت إلى أنه يوم اﻷحد 22 مايو، تمكنت 20 أسرة من الفرار بعد طلب السلطات في بغداد منهم ترك المدينة قبل شن هجوم عليها لطرد مقاتلي داعش، ويأمل المسؤولون السنة أن يتمكن السكان من مغافلة الجهاديين المنشغلين بالمعركة.

 

وأكدت أنه منذ حصارها قليل من السكان نجحوا في الوصول إلى المنطقة التي أقامتها السلطات العراقية على تخوم اﻷراضي التي تبسط داعش سيطرتها عليها.
 

الفلوجة تشهد أزمة إنسانية”، حذر ليز جراندي، نائب الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في العراق منذ شهور، مشيرا إلى أنه إذا استمرت المعركة لفترة طويلة يمكن أن يؤدي هذا إلى تفاقم اﻷزمة التي تدهورت بشكل كبير منذ بداية العام.

 

"منذ ثمانية أشهر لم يتم إدخال أي شيء تقريبا”، يقول عيسى طاهر العيساوي قائممقام الفلوجة، ووفقا له، لم يدخل أي طعام أو قافلة طبية، على الرغم من وعود من بغداد.

 

وبينت لوموند إلى أنه منذ أواخر يناير، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في المدينة، ويقول جراندي "تشير تقارير موثوق بها أن الأسواق تخضع للرقابة الصارمة من قبل داعش”.

 

وأكدت أن العائلات الفقيرة، لا يمكنها شراء الضروريات. 'كل يوم، ونحن نحاول الحصول على التمر، لكنها فاسدة. إنها مخصصة للحيوانات “، يقول أحد سكان مدينة الفلوجة.

 

كما نقلت الصحيفة شهادات بعض المدنيين الذين تمكنوا من الفرار من الفلوجة، إذ قال أحد الشباب أنه كان شاهدا على وفاة بعض الأشخاص الذين عانوا من نقص في التغذية والعلاج "الناس يعيشون على المدخرات أو الاقتراض من الجيران. أنا أعرف العديد من الأشخاص لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية أو نقص الرعاية الطبية. العمليات الجراحية تجرى دون تخدير”.

 

كما أدت الضغوط التي يعيشها سكان الفلوجة إلى انتحار بعض الشباب الذين كانوا مخيّرين بين الموت أو الانضمام لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان