رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وول ستريت جورنال: مداهمة نقابة الصحفيين الأولى في 75 عاما

وول ستريت جورنال: مداهمة نقابة الصحفيين الأولى في 75 عاما

صحافة أجنبية

تشديدات امنية حول نقابة الصحفيين (أرشيفية)

وول ستريت جورنال: مداهمة نقابة الصحفيين الأولى في 75 عاما

وائل عبد الحميد 02 مايو 2016 17:50

"بالرغم من تقارير إلقاء القبض على عشرات الصحفيين خلال قمع يمتد لسنوات، بأمر من الرئيس السيسي، لكنها المرة الأولى التي تداهم فيها الشرطة النقابة خلال تاريخها الذي بدأ منذ 75 عاما".

جاء ذلك في سياق تقرير بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية وصفت فيه مداهمة الأمن لمقر نقابة الصحفيين أمس الأحد بأنها "ليست مسبوقة".

 

واقتحمت عناصر أمنية مقر النقابة مساء الأحد لإلقاء القبض على الصحفيين المعتصمين بداخلها عمرو بدر ومحمود السقا الصادر ضدهما أمر ضبط وإحضار.
 

ورأت الصحيفة الأمريكية أن المداهمة جددت المطالبات بضرورة إجراء إصلاحات في جهاز الشرطة، وأشارت إلى أن بدر والسقا من الأصوات الناقدة للحكومة.
 

ودعت نقابة الصحفيين إلى إقالة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار ردا على واقعة اقتحام المقر.
 

وكان عمرو بدر، رئيس تحرير "بوابة يناير"، وتلميذه الصحفي المتدرب محمود السقا، قد اعتصما بالنقابة، احتجاجا على الممارسات البوليسية "الوحشية"، والتي تضمنت حملة قمعية مستمرة على مدى شهور ضد النشطاء والمعارضة السياسية، بحسب الصحيفة.
 

وشجبت النقابة واقعة إلقاء القبض على الصحفيين، واصفة إياها بالعمل البربري، ورأت أن ذلك يمثل اعتداءا صارخا ضد كرامة الصحفيين، ونقابتهم، وواقعة هي "الأولى من نوعها في تاريخ مصر".

 

واتهمت النقابة وزير الداخلية بانتهاك قانون نقابة الصحفيين، علاوة على تبني سياسات من شأنها أن تؤجج الخلاف الداخلي.

 

من جانبها دافعت الداخلية عن نفسها، وذكرت أنها كانت تنفذ أمر الضبط والإحضار الذي أصدره النائب العام.

 

وأضافت في بيان: "تؤكد الداخلية احترامها للصحفيين ودورهم الوطني الذي يؤدونه، وكذلك تؤكد احترامها لحرية التعبير".

 

وتابعت: "لم يتم اقتحام النقابة أو استخدام القوة في إلقاء القبض على الصحفيين اللذين استسلما طواعية".

 

وشهد محيط النقابة في 15 أبريل تظاهر نحو 2000 شخص احتجاجا على تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وهو القرار الذي اعتبره العديد من المصريين بمثابة "مصادرة لأراض مصرية"، بحسب الصحيفة.
 

وحاول المتظاهرون معاودة الكرة مجددا الأسبوع الماضي، لكن الشرطة سرعان ما فرقت التجمع، وألقت القبض على نحو 200 شخص.
 

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" الرئيس السيسي بتعزيز سياسة الإفلات من المساءلة منذ قدومه إلى السلطة عام 2013، وفقا لوول ستريت جورنال.

 

ومضت تقول: "قمعه للمعارضين، معظمهم من الإسلاميين، أجج جزئيا احتجاجات صغيرة عبر أنحاء مصر، لا سيما بعد أن كشفت إحصائيات ان نحو 40000 شخص زج  بهم في السجون منذ 2013 ، بينهم محمد مرسي، أول رئيس انتخب ديمقراطيا في مصر".

 

وعلاوة على ذلك، تواجه الشرطة ضغطا دوليا على خلفية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، الذي عثر على جثته وعليها علامات تعذيب.
 

وعلقت الصحيفة: "مسؤولون إيطاليون وجماعات حقوقية تعتقد أن ريجيني قتل بينما كان في قبضة الشرطة، وهو الاتهام الذي تنفيه وزارة الداخلية".

 

وفي وقت سابق ، طالب السيسي بضرورة سن تشريعات جديدة لمساءلة رجال اللشرطة حال ارتكابهم انتهاكات، في أعقاب وقائع عديدة قتل فيها مدنيون جراء مشادات مع عناصر الشرطة.


 

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان