رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

يديعوت: بعد اقتحام نقابة الصحفيين.. قمع السيسي يطال الجميع

يديعوت: بعد اقتحام نقابة الصحفيين.. قمع السيسي يطال الجميع

صحافة أجنبية

تظاهرة أمام النقابة

يديعوت: بعد اقتحام نقابة الصحفيين.. قمع السيسي يطال الجميع

معتز بالله محمد 02 مايو 2016 08:44

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن واقعة اقتحام نقابة الصحفيين المصريين أمس واعتقال اثنين من الصحفيين هي الأولى من نوعها في تاريخ الصحافة المصرية. فحتى أيام مبارك لم يقدم النظام على مثل هذه الخطوة، التي تأتي في إطار محاولات الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لقمع الاحتجاجات التي فجرها التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. على حد وصف الصحيفة.

 

وتطرقت الصحيفة إلى الإجراءات التي اتخذتها النقابة ممثلة في دعوة جميع الصحفيين في البلاد للبدء في اعتصام مفتوح لحين إقالة وزير الداخلية، الذي تنكر وزارته واقعة اقتحام النقابة.

 

وقال "روعي كايس" محرر الشئون العربية، ملقيا بالضوء على تناقض بيان الوزارة :” أنكرت الداخلية المصرية اقتحامها لمبنى نقابة الصحفيين، ذلك المبنى الواقع بوسط القاهرة والذي دائمًا ما استخدم لتنظيم التظاهرات الاحتجاجية. مع ذلك أكدت الوزارة أنها ألقت القبض على عدد من الصحفيين كانوا داخل المبنى".

 

وتابع في تقريره: ”تحاول قوات الأمن المصري قمع الاحتجاجات الأخيرة التي تفجرت في 15 أبريل، عندما خرج آلاف المصريين للشوارع احتجاجًا على قرار الرئيس السيسي تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية".

 

الإسرائيلي "كايس" اعتبر أن "تسليم الجزء جاء كجزء من توطيد العلاقات بين الدولتين واستعداد السعودية لتقديم مليارات الدولارات لمصر، الأمر الذي يساعد أكبر دولة عربية في إعادة تأهيل اقتصادها".

 

لكن ليس التنازل عن الجزيرتين فقط ما يشعل غضب المصريين – بحسب تقرير "يديعوت"- بل أيضا تردي الأحوال الاقتصادية التي لا تبدي أية دلالات على التحسن.

 

وختم بالقول :”مع ذلك، وحتى الآن، ليست هناك مؤشرات على أن نظام السيسي يواجه تهديد حقيقي. أحد الأسباب وراء ذلك هي أن معارضيه الأساسيين من جامعة "الإخوان المسلمين" يقبعون في السجون ونشاطهم محظور بسبب تصنيفهم كتنظيم إرهابي".

 

يشار إلى أن يحيى قلاش نقيب الصحفيين المصريين أكد في وقت مبكر اليوم الاثنين أن مجلس النقابة دعا لإقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعدما داهمت قوات الأمن مبنى النقابة في "واقعة غير مسبوقة" مساء الأحد وألقت القبض على صحفيين ينتقدان الحكومة بتهمة التحريض على التظاهر.

 

وعقد مجلس النقابة اجتماعا طارئا في وقت متأخر مساء الأحد دعا فيه الصحفيين لعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية للنقابة يوم الأربعاء المقبل "لاتخاذ القرارات المناسبة".

 

وأكدت الداخلية في بيان صباح الاثنين إلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطهما، نافية اقتحام النقابة أو استخدام القوة أثناء القبض عليهما، مشيرة إلى أن 8 ضباط فقط توجهوا للنقابة وسلم الصحفيين وقام الصحفيان بتسليم نفسهما طواعية.

 

لكن للصحفيين رواية أخرى تقول إن "أكثر من 40 فردا من أفراد الأمن وضباط الشرطة حاولوا تحطيم باب النقابة ولما فُتحت لهم الأبواب اعتدوا على الأمن ودنسوا حرم النقابة وقبضوا على اثنين من الصحفيين."

 

نقابة الصحفيين أصدرت بعد اجتماعها مساء أمس الذي امتد للساعات الأولى من صباح الاثنين جاء فيه :”قبل ساعات من احتفال العالم كله باليوم العالمي لحرية الصحافة فوجئت الجماعة الصحفية وفوجئ الشعب المصري كله بهجمة بربرية واعتداء صارخ على كرامة الصحافة والصحفيين ونقابتهم".

 

وأضافت "يؤكد المجلس أن هذا العدوان الذي استباح مقر النقابة بالمخالفة للقانون والدستور ولكل الأعراف السياسية والوطنية والدولية لا يمكن غسل عاره إلا بإقالة فورية لوزير الداخلية الذي أمر قواته بمحاصرة مبنى النقابة واقتحامه."


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان