رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسوشيتد برس: في عيدهم العالمي..مصر تحظر تجمع العمال

أسوشيتد برس: في عيدهم العالمي..مصر تحظر تجمع العمال

صحافة أجنبية

عمال مصريون (أرشيفية)

أسوشيتد برس: في عيدهم العالمي..مصر تحظر تجمع العمال

وائل عبد الحميد 01 مايو 2016 22:34

منعت الشرطة المصرية المئات من العمال الأحد من التجمع في عيدهم العالمي، وفقا لوكالة أنباء أسوشيتد برس.

يأتي ذلك في وقت دعت فيه قيادات النقابات المهنية المستقلة الحكومة إلى السماح للعمال بحرية التجمع.
 

كمال عباس، المنسق الحالي لدار الخدمات النقابية والعمالية ذكر أن نحو 650 عامل توافدوا بمنطقة وسط البلد، باحثين عن مكان بديل لعقد مؤتمر صحفي بعد أن منعتهم الشرطة من دخول نقابة الصحفيين.
 

وبحسب الوكالة الإخبارية، فقد شهدت منطقة وسط البلد تواجدا مكثفا بأسلحة آلية من القوات الأمنية، بعضهم يرتدي ملابس مدنية.
 

ولفتت أن نقابة الصحفيين طالما كانت مركزا للمظاهرات، لكن الأمن أغلق الوصول إليها بذات الطريقة التي واجهتها احتجاجات مناهضة للحكومة الإثنين الماضي.
 

منظمة هيومن رايتس ووتش، التي يقع مقرها بنيويورك، حثت الحكومة على شرعنة النقابات المستقلة، وإنهاء نظام امتد لعقود يكرس لنقابة رسمية وحيدة.
 

من جهته، قال نديم حوري، نائب مدير هيومن رايتس ووتش في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “الحكومة المصرية تتجاهل الحقوق الأساسية للعمال بتنظيم أنفسهم بشكل مستقل".
 

ومضى يقول " تبدو الحكومة عاقدة العزم على خنق حريات الحركة العمالية التي اكتسبتها فقط بعد سنوات من الكفاح تراكمت في انتفاضة 2011”.
 

الحركات العمالية كانت من أوائل مؤيدي ثورة 2011 التي عزلت مبارك، قبل الدخول في سنوات من الاضطرابات منذ تقلد الجيش مقاليد الحكم، ثم الرئيس الإسلامي الأسبق محمد مرسي، ثم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
 

وفي عهد مبارك، كانت نقابة الصحفيين أحد أماكن قليلة يمكن التظاهر فيها لنقل مظالم معينة، طالما بقى المحتجون على سلالم المبنى، أو المنطقة المواجهة لها مباشرة.
 

واستدركت: “لكن ذلك تغير في عصر السيسي، الجنرال الذي عزل مرسي عام 2013، حيث يحظر التظاهر الآن، وينعت النشطاء من مختلف التوجهات، إسلاميين، أو علمانيين، أو ليبراليين  بـ "الإرهابيين" و"أعداء الدولة".
 

وخطف مبنى نقابة الصحفيين الاهتمام حيث كان مركزا لتجمع حوالي 2000 متظاهر الشهر الماضي احتجاجا على تسليم جزيرتي تران وصنافير للسعودية.
 

وأطلقت الشرطة قنابل غاز مسيلة للدموع وألقت القبض على العشرات لتفريق المحتجين، الذين نظموا أول احتجاجات ملحوظة منذ تقلد السيسي الرئاسة عام 2014، بحسب الوكالة الأمريكية.
 

لكن الأمن ضيق الخناق على الجولة الثانية من الاحتجاجات التي كان مخططا لها الإثنين الماضي عبر إطلاق قنابل غاز مسيلة للدموع وخرطوش، بحسب التقرير.
 

حسابات حكومية، وبعض الشركات العامة، مثل مصر للطيران، أوردت تدوينات لإحياء ذكرى عيد العمال.
 

الخارجية المصرية وجهت تحية للعمال لـ "مهارتهم" و"قدرتهم على الإنتاج".
 

صفحة القوات المسلحة نشرت صورة لتروس احتفالا بيوم العمال.
 

في أبريل الماضي، حثت منظمة العمل الدولية القاهرة على احترام اتفاقيات العمل الدولية بشأن حرية التجمع، والتي صدقت عليها مصر.
 

وفي بيان رسمي في الثامن من إبريل، طالبت المنظمة مصر  بإلغاء الإجراءات التي تمنع النقابات من نشر وثائق رسمية، وغيرها من القيود التي تعرض قيادات عمالية لمخاطر الاعتقال.
 

وأشار التقرير الذي أعده الصحفي بريان روهان إلى أن النقابات المهنية كانت موضوع أطروحة الدكتوراه للطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عذب وقتل في مصر بعد اختفائه في 25 يناير الماضي، الذي شهد تواجدا أمنيا مكثفا، وهو ما أجج توقعات من أن الشرطة وراء الحادث، وفقا للوكالة.
 

واستدعت إيطاليا سفيرها لدى القاهرة احتجاجا على ما وصفته بنقص التعاون في التحقيقات.
 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان