رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

داعش .. هل يدفع مصر وإسرائيل وحماس للتحالف؟

داعش .. هل يدفع مصر وإسرائيل وحماس  للتحالف؟

صحافة أجنبية

حماس تنشر قواتها لمنع تسرب داعش

واشنطن بوست:

داعش .. هل يدفع مصر وإسرائيل وحماس للتحالف؟

جبريل محمد 30 أبريل 2016 21:19

تطور قدرات الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا "بداعش" في مصر على نحو متزايد، وجرأة الهجمات، هل يمهد الطريق لقيام تحالف بين إسرائيل، ومصر، وحركة "حماس" الفلسطينية ضد الجماعة الإرهابية.

 

تساؤل طرحته صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية عن إحتمال تلاقي المصالح بين اﻷطراف المعنية بمحاربة داعش في سيناء، خاصة مع تزايد القلق لدى إسرائيل من إحتمال شن التنظيمات هجمات ضدها، والمخاوف من أن يكون التنظيم يستخدم قطاع غزة كملاذ أمن، وسعي حماس لتأكيد عدم صحة ذلك قد يدفع الحركة للدخول في هذا التحالف.

 

وقالت الصحيفة، حركة حماس نشرة مئات من مقاتليها الأسبوع الماضي على حدود غزة شمال شبه جزيرة سيناء كجزء من اتفاق مع مصر لمنع الدولة الإسلامية من الوصول للقطاع الساحلي.

 

تلك الخطوة جاءت بعد أيام من اشادت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار بلاده لبناء حاجز جديد على طول الحدود بين إسرائيل ومصر، خوفا من تسرب مقاتلي "داعش" من سيناء.

 

وأضافت، تزايد المخاوف كانت سببا ﻷكبر تعاون بين جيوش مصر وإسرائيل منذ اتفاق السلام الموقع عام 1979، وفقا لمسؤولين من كلا البلدين.

 

اﻷمر الذي يثير التساؤل حول ما إذا كانت طموحات "داعش" يمكن وقفها أو على الأقل  كبحها من خلال هذا التحالف.

 

الجماعة المسلحة جيدا - المعروفة باسم سيناء" target="_blank">ولاية سيناء - أصبحت أكثر جرأة بعد إعلانها مسؤوليتها عن عدد من الهجمات على الجنود المصريين، وإسقاط طائرة مصرية في أكتوبر الماضي في شبه جزيرة سيناء، مما أسفر عن مقتل 224 كانوا على متنها.

 

وقال مسئولون عسكريون إسرائيليون ونشطاء مصريين وسكان في سيناء:" إن أجهزة الاستخبارات المصرية تسعى لاختراق هذا التنظيم".

 

ونقلت الصحيفة عن مهند صبري، صحفي مصري، ومؤلف كتاب عن التمرد في سيناء قوله:" لديهم (داعش) استراتيجية عبقرية.. فإذا درست خريطة هجماتهم فستعلم أنهم يعرفون ماذا يفعلون بالضبط، وهذا يظهر في قدرتهم العالية على حرية التنقل".


 

وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن قلقهما من تهديد المسلحين لجهود قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات التي تشرف على عملية السلام على طول الحدود في سيناء، أو استهدافهم لبعض الدول الأعضاء خلال عملياتها في سوريا والعراق.

 

حيث أصيب 4 جنود أمريكيين من تلك القوات بسبب عبوة ناسفة زرعت بجانب الطريق، كما أعلن التنظيم تدميره لدبابة "أم 60" المصرية اﻷمريكية قرب مطار جورا، بحسب تدوينة على أحد مواقع التواصل اﻹجتماعي.

 

على مقربة من قاعدة عسكرية إسرائيلية، يحدث قتال عنيف بين المسلحين والجيش المصري بانتظام، ومنذ ثمانية عشر شهرا، يقع المسلحين تحت ضغوط متزايدة، مع إعلان الحكومة المصرية قتل أو اعتقال قادتهم في سيناء ومختلف أنحاء مصر..

 

وفي نوفمبر 2014، أعلنت "سيناء" target="_blank">ولاية سيناء" الولاء للدولة الإسلامية.

 

ويقول محللون ومسؤولون عسكريون، الدولة الإسلامية في سيناء لديها مئات من المقاتلين، وليس الآلاف، على عكس الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، المتشددين في سيناء لا يحملون أجندة مستقبلية، ويفضلون العمل ضمن خلايا صغيرة لتنفيذ هجمات تعتمد على أسلوب الكر والفر، وتشمل أسلحتهم في الغالب صواريخ أرض المضادة للدبابات وقذائف صاروخية، وكثير منها تم مهربة من ليبيا في أعقاب ثورة 2011 التي أطاحت بالدكتاتور معمر القذافي.

 

وبحسب الصحيفة، : لا يزال الاستياء من تكتيكات الجيش المصري في مكافحة التشدد آخذه في الازدياد، جماعات حقوق الإنسان وقادة المجتمع في سيناء تصف سياسة "الأرض المحروقة" بأنها تزيد من صعوبة مهمة الجيش.

 

ويشتبه مسؤولون إسرائيليون ومصريون منذ فترة طويلة أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، تسمح للمتشددين من سيناء بدخول القطاع عبر أنفاق التهريب واستخدام القطاع كملاذ آمن، إلا أن حماس تنفي هذه المزاعم، وتقول :" لا يوجد لديها أي تعاطف مع الدولة الإسلامية، التي اتهمت "حماس" بالكفر في شريط فيديو قبل عامين".

 

لكن المخاوف كانت كافية للمصريين لممارسة الضغط على حماس للسيطرة على حدودها ومنع أي حركة للمقاتلين بين غزة وسيناء، ويعتمد أجزاء من القطاع على مصر من أجل البقاء اقتصاديا، وحماس حريصة أن يكون حدودها مع مصر مفتوحة.

 

وقال مسؤول في حماس هذا الاسبوع : "حاليا هناك أكثر من 300 من مقاتلي الحركة منتشرين في على طول الحدود مع سيناء.

 

وقال وزير الداخلية في حماس إياد بوعزام:" انتشار قوات الأمن على طول الحدود مع مصر، جزء من الخطة الأمنية لفرض سيطرة كاملة على الحدود مع إخواننا المصريين. 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان