رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حرق العاج في كينيا.. هل ينقذ اﻷفيال؟

حرق العاج في كينيا.. هل ينقذ اﻷفيال؟

صحافة أجنبية

حرق العاج خطوة رمزية لحماية الفيلة

وول ستريت جورنال:

حرق العاج في كينيا.. هل ينقذ اﻷفيال؟

جبريل محمد 30 أبريل 2016 19:28

إحراق السلطات الكينية اليوم السبت كميات كبيرة من العاج الذي يمثل أكثر من 6 آلاف فيل نافق، لتسليط الضوء على آفة الصيد الجائر الذي يهدد الثدييات بالانقراض في القارة الأفريقية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

 

وقالت الصحيفة اﻷمريكية في تقرير نشر اليوم، السلطات أحرقت حوالي 105 طن من "الذهب اﻷبيض" داخل حديقة وطنية في ضواحي العاصمة نيروبي، المنظمون يقولون أنها أكبر كمية تم حرقها على اﻹطلاق حيت تمثل 5% من المخزون العالمي.

 

التعهد بمواصلة حرق العاج يسلط الضوء على تجدد مساعي الدول الأفريقية لإنهاء الصيد غير المشروع، والتحديات التي تواجهم للحفاظ على البيئة في قارة تتعرض لضغوط كبيرة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة والتي في كثير من الأحيان تصطدم مع الجهود الرامية للحفاظ على الحياة البرية.

 

وأضافت، من 1.2 مليون عام 1970، انخفض عدد اﻷفيال في أفريقيا لحوالي 400 ألف، وتقدر جماعات الحفاظ على البيئة أن اﻷفيال يقتلون بوتيرة تبلغ حوالي 30 ألف فيل في السنة، وهو ما يتجاوز معدل المواليد السنوي.

 

الحفاظ على البيئة تدعم بأغلبية ساحقة خطط الحكومة لحرق العاج، أو تدمير مخزونات العاج لوقف التشجيع على الصيد غير المشروع، وخلال السنوات الأخيرة، تم اتخاذ خطوات كثيرة في أماكن بأفريقيا، وآسيا وحتى في أوروبا والولايات المتحدة للحد من هذه التجارة.

 

وقال بيتر نايتس، المدير التنفيذي لمجموعة مقرها كاليفورنيا تعمل على مكافحة الاتجار في منتجات الحياة البرية غير الشرعية: " حرق مخزونات العاج يثير التكهنات بشأن المبيعات المحتملة في المستقبل.. العاج المحجوز معرض للسرقة، ويجب أن تحذر السلطات.

 

وبحسب الصحيفة، رغم مشاركة عدد من القادة الأفارقة لحرق العاج اليوم السبت، قاطعت بوتسوانا الحدث، وهي البلاد التي تعد موطنا لأكبر قطيع من الفيلة في العالم، حيث تقول إن هذا الاجراء يقوض الجهود الرامية ﻹقناع المجتمعات المحلية أن العاج أكثر قيمة في الفيل الحي من الميت.

 

وقال وزير البيئة في بوتسوانا في تصريحات صحفية:" بالنسبة لنا، حرق انياب الفيل بمثابة وضع المسمار الأخير في نعش حيوان رائع .. بدلا من حرق العاج، استخدمت بوتسوانا بعض العاج في الانفاق على المشاريع الفنية العامة لتخليد ذكرى الفيلة النافقة.

 

وقال "مايك نورتون غريفيث" مستشار في مجال الحفاظ على مستقبل الفيل بكينيا: " من الحكمة للغاية التخلص من المخزون العاج .. إنها ورقة مساومة كبير في المستقبل، ببساطة لا أرى أي طريقة يمكنها إنهاء تجارة العاج".

 

قبل حرق السلطات اليوم السبت، قادة الجابون، وكينيا، وأوغندا وبوتسوانا كانوا مجتمعين في كينيا لبحث كيفية حماية الفيلة التي تتجول في بلدانهم.

 

خطط كينيا نجحت في الحد من الصيد الجائر خلال السنوات الأخيرة، وتشجيع النشطاء الذين يعملون مع المجتمعات المحلية لايجاد سبل لاستيعاب كل من الماشية، وقطعان الفيلة.

 

وخلال هذا الأسبوع، في 27 بلدا مارست مجموعة تسمى "تحالف الفيل الأفريقي" الضغط على الاتحاد الدولي الذي يراقب تجارة الحياة البرية غير المشروعة،  إلى إغلاق كل الأسواق المحلية وتدمير مخزونات العاج.

 

وقال متحدث باسم هيئة الحياة البرية الكينية :إن الدول تسعى حاليا لتطويق الصيد الجائر، وتجارة العاج ويدركون مدى صعوبة المهمة.

 

وأضاف: حرق العاج خطوة رمزية مهمة للبلد التي ناضلت ضد الصيد غير المشروع.. كما أنها رسالة بأن الوقت قد حان للعالم أن يقف بجانب حياتنا البرية".

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان