رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إيطاليا: عودة العلاقة مع مصر مرهونة بالتعاون في قضية ريجيني

إيطاليا: عودة العلاقة مع مصر مرهونة بالتعاون في قضية ريجيني

صحافة أجنبية

جيوليو ريجيني

إيطاليا: عودة العلاقة مع مصر مرهونة بالتعاون في قضية ريجيني

محمد البرقوقي 29 أبريل 2016 16:47

طالب وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني السلطات المصرية إلى التعاون " الجاد" في قضية الباحث جيوليو ريجيني حتى تعود العلاقة بين روما والقاهرة إلى طبيعتها عقب استدعاء الأولى سفيرها من مصر بعد توقف التحقيقات.

وقال جنتيلوني في تصريحات أدلى بها لإذاعة " أر إيه أي" ونقلتها وكالة أنباء “ أنسا” الإيطالية:” تعتمد مسألة عودة العلاقات، بالنسبة لنا، على التعاون الجاد.” 

 

 

وكانت السلطات الإيطالية قد استدعت هذا الشهر سفيرها لدى مصر في أقوى علامة احتجاج رسمية على مقتل ريجيني، مبررة خطوتها تلك بأنها تجيء لغياب التعاون الكامل من الجانب المصري في التحقيقات المشتركة في القضية.

 

ريجيني، 28 عاما، كان قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3  من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25  من يناير الماضي.

 

ويعتقد معظم الخبراء وجماعات حقوق الإنسان أن مقتل ريجيني  يحمل بصمات أجهزة الأمن المصرية التي طالمات تواجه اتهامات باعتقال وقتل مئات المعارضين، وهو ما تنفيه القاهرة جملة وتفصيلا.

 

 وهددت روما بأنها ستتخذ إجراءات "فورية وملائمة" لم تحددها ضد مصر إذا لم تتعاون الأخيرة بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثا علميا عن النقابات المستقلة في مصر.


وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري أو نتيجة تسوية حسابات شخصية أو حتى على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه.


كانت النيابة المصرية قد قررت أمس الأول الأربعاء مد أجل حبس أحمد عبد الله المستشار القانوني لأسرة ريجيني، بعد أن وجهت له عشرة اتهامات، من بينها التحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة والنظام الجمهوري، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بين الناس والمصلحة العامة.

 

من جانبها، طالبت أسرة ريجيني بإطلاق سراح مستشارها القانوني الذي اعتقلته السلطات  لثلاثاء الماضي.


وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد نشرت تقريرا نقلت فيه شهادات من ضباط بالمخابرات والشرطة المصرية عن تفاصيل اعتقال الأمن لـ ريجيني بالقاهرة قبل مقتله، رغم إصدار الداخلية المصرية بيانا تنفي فيه احتجاز الباحث الإيطالي قبل مقتله.

 

وتؤكد الرواية المصرية أن عصابة إجرامية هي التي قتلت الطالب الإيطالي، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة في إيطاليا وأثار غضبا شعبيا.  واستدعت روما سفيرها بالقاهرة في وقت سابق من هذا الشهر احتجاجا على عدم تقدم التحقيق.

 

في سياق متصل، أكدت رئيسة البرلمان الإيطالي أن روما لن تكل من المطالبة بكشف حقيقة اغتيال مواطنها في مصر.

 

 ويقوم الباحث الإيطالي في مصر منذ سبتمبر الماضي بإجراء أبحاث حول العمال والحقوق العمالية- وهو موضوع غاية في الحساسية بالنظر إلى كون الاضطرابات العمالية واحدة من العوامل الرئيسية في اندلاع ثورة يناير 2011  التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في الحكم.


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان