رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأسلحة المتفجرة 2015.. سنة سوداء جديدة على المدنيين

الأسلحة المتفجرة 2015.. سنة سوداء جديدة على المدنيين

صحافة أجنبية

33 ألف مدني قتلوا أو أصيبوا جراء الأسلحة المتفجرة عام 2015

لازيكو الفرنسية:

الأسلحة المتفجرة 2015.. سنة سوداء جديدة على المدنيين

عبد المقصود خضر 29 أبريل 2016 10:46

الحرب الأهلية في سوريا، تجدد القتال بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني، هجمات الدولة الإسلامية "داعش"، تدخل السعودية في اليمن. . . صراعات وموجات من العنف هزت العالم خلال 2015 وكان المدنيون فيها الخاسر اﻷكبر.

 

تحت هذه الكلمات نشرت صحيفة "لازيكو" الفرنسية تقريرا حول ضحايا الحروب في العالم، وفقا لأخر دراسة صادرة عن منظمة "العمل ضد العنف المسلح" الدولية.

 

وقالت الصحيفة: إنه وفقا للدراسة فإن 33 ألف مدني قتلوا أو أصيبوا جراء الأسلحة المتفجرة عام 2015، مشيرة إلى أن هناك ارتفاع مستمر في عدد الضحايا منذ خمس سنوات.

 

وأوضحت أن حوالي 44 ألف شخص قتلوا أو أصيبوا جراء "الأسلحة المتفجرة” في العام الماضي، بينهم 33 ألف من المدنيين، وفقا لدراسة منظمة (AOAV)، مبينة أن هناك زيادة في الحصيلة 2 ٪ عن 2014 و 54 ٪ مقارنة مع عام 2011.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن القذائف والألغام والقصف الجوي والقنابل المزروعة على الطريق والسيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، هي جزء مما تسميه المنظمة غير الحكومية "الأسلحة المتفجرة”.


 

سوريا الأكثر تضررا

وقالت "لازيكو" إن سوريا واليمن والعراق ونيجيريا وأفغانستان هي البلدان التي دفع فيها المدنيون الثمن اﻷغلى، فمنذ خمس سنوات باتت سوريا مسرحا لحرب أهلية رهيبة، وقد حددت المنظمة غير الحكومية حوالي 10 آلاف مدني سقطوا بهذا البلد العام الماضي جراء "اﻷسلحة المتفجرة“.

 

وبالنسبة لعدد حوادث "الأسلحة المتفجرة" في العالم، فقد ارتفع بنسبة 20٪ بين عامي 2014 و 2015، لكن العام الماضي كان الأكثر فتكا، حيث قتل أو أصيب 9205 مدنيا في التفجيرات الانتحارية فقط العام الماضي، بزيادة قدرها 67٪ هذا عام واحد، بحسب الدراسة.

وأكدت أنه من المفارقات، أن عدد الهجمات الانتحارية ظل مستقرا (253 عام 2015، 248 في 214)، وترى المنظمة غير الحكومية أن هذا دليل على أن هذه الهجمات استهدفت المدنيين عمدا، كما حدث في باريس وسانت دينيس في نوفمبرالماضي.

 

كذلك أوضحت "منظمة العمل ضد العنف المسلح" أن 92٪ من ضحايا "الأسلحة المتفجرة" سقطوا في مناطق مأهولة بالسكان.

 

 

ارتفاع مذهل في تركيا

وكشف الدراسة عن أن جميع الحوادث وقعت في 64 بلدا في جميع أنحاء العالم، من بينهم تركيا التي ارتفع فيها عدد الضحايا - من الناحية النسبية – 6.682 % في سنة واحدة.

 

فتركيا كانت في 2015 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية كما أنهى رجب طيب أردوغان الهدنة الموقعة بين الدولة وحزب العمال الكردستاني.


أما في اليمن، التي تمزقها الصراعات العنيفة- تشير الصحيفة- فقد ارتفعت نسبة الضحايا 1.204% بعد التدخل العسكري من قبل المملكة العربية السعودية.

 

وفي ليبيا ونيجيريا، رفعت هجمات "الدولة الإسلامية" و"بوكو حرام"، عدد الضحايا المدنيين لـ "الأسلحة المتفجرة" بنسبة 39٪ و 22٪ على التوالي.

 

وفي نهاية الدراسة، أقرت "منظمة العمل ضد العنف المسلح"، بأن هذه الأرقام تعد جزءا من اﻷضرار التي تسبهها "اﻷسلحة المتفجرة"، ناهيك عن تدمير المنازل والممتلكات المكتسبة، والآثار النفسية والاقتصادية.


 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان