رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فوكس نيوز: 382 معتقلا في احتجاجات " تيران وصنافير"

فوكس نيوز: 382 معتقلا في احتجاجات  تيران وصنافير

صحافة أجنبية

جانب من تظاهرات الجزيرتين في ميدان الدقي

فوكس نيوز: 382 معتقلا في احتجاجات " تيران وصنافير"

محمد البرقوقي 28 أبريل 2016 09:03

قوات الأمن المصرية تعتقل ما لا يقل 382 شخصا قبل وخلال احتجاجات الـ 25 من أبريل الجاري التي اندلعت ضد قرار السلطات المصرية بنقل تبعية جزيرتي " تيران وصنافير" الواقعتين في البحر الأحمر عند مدخل خليج العقبة إلى المملكة العربية السعودية.

 

احصاءات ساقتها منظمة " هيومان رايتس ووتش"، المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والتي استندت فيها على روايات شهود عيان وتقارير إعلامية والتي أوضحت أن من بين المعتقلين محامين وناشطين وصحفيين.

 

ونقلت المنظمة في تقرير نشرت نتائجه شبكة " فوكس نيوز" الأمريكية الإخبارية، عن جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، جماعة حقوقية مستقلة، قولها إن الشرطة ألقت القبض على 286 شخصا على الأقل الاثنين الماضي، وهو اليوم الذي انطلقت فيه تظاهرات الجزيريتين.

 

وأوضح التقرير أن من بين الأشخاص الذين وقعوا في قبضة قوات الأمن، 6 صحفيين أجانب قبل إخلاء سبيلهم.

 

وانتشر آلاف من أفراد شرطة مكافحة الشغب المصرية والتي نجحت في السيطرة على التظاهرات عبر استخدامها للغاز المسيل للدموع بل وأحيانا ضرب الناشطين الشباب بغية تفريق التجمعات التي قُدرت بالمئات.

 

وسيطرت قوات الشرطة التي ظهرت بأعداد ضخمة على المواقع الحيوية في القاهرة والتي كانت تمثل نقاط تجمع المتظاهرين، وقامت بفحص بطاقات هوية المواطنين بل وأقدمت على اعتقال 100 متظاهرا على الأقل، معظمهم في حي الدقي بالجيزة، بحسب روايات ناشطين ومحامين حقوقيين.

 

وتمركزت الشرطة في الميادين الرئيسية، مطوقين المناطق التي دعا  عشرات النشطاء للتظاهر فيها مثل نقابة الصحفين في وسط البلد.

 

كما تمركزت قوات الأمن في ميدان التحرير الذي كان مشهدا لموجة من الاحتجاجات منذ الانتفاضة الجماعية عام 2011 التي عزلت مبارك.

 

مظاهرات الاثنين الماضي تجيء في أعقاب حملة من الاعتقالات التي شنتها قوات الأمن في الأيام الأخيرة على عشرات الناشطين خلال تواجدهم في المنازل والمقاهي في إطار سعي السلطات لإجهاض تظاهرات الجزيرتين.

 

وأشعل قرار التنازل عن "تيران وصنافير" موجة من الغضب الوطني ضد حكومة السيسي، وخدم كذريعة للمصريين للتعبير عن سخطهم حيال نطاق واسع من القضايا، بما في ذلك تعامل النظام مع الملف الاقتصادي، والانتهاكات الحقوقية المستمرة على أيدي القوات الأمنية.

 

وتصر الحكومة على أن الجزيرتين سعوديتين، وكانتا تحت الإشراف المصري بموجب اتفاق مع المملكة يعزي لخمسينيات القرن المنصرم. وتصر الحكومة على أن الجزيرتين سعوديتين، وكانتا تحت الإشراف المصري بموجب اتفاق مع المملكة يعزي لخمسينيات القرن المنصرم.

 

الاتفاق المصري السعودي الخاص بالجزيرتين الذي كشفت الحكومة المصرية النقاب عنه خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للقاهرة مؤخرا ، وضع أيضا القيادة السياسية في مرمى الانتقادات.

 

يشار إلى أن النظام المصري قد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة انتقادات غير مسبوقة بسبب طريقة إدارته لعدد من الملفات المهمة، من بينها أزمة الاحتياطي الأجنبي لمصر والاعتقالات الواسعة للناشطين والصحفيين.

 

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد مؤخرا أن مصر لم تفرط في حقوقها عندما وقعت اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية الذي تضمن أن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر سعوديتان.

 

 وقال السيسي في كلمة في اجتماع سابق مع مسؤولين وسياسيين وإعلاميين "إننا لم نفرط في حقنا ولم نفرط في ذرة رمل واحدة وأعطينا الآخرين حقوقهم".

 

 وأوضح أن ردود الأفعال حول هذه القضية لن تؤثر على العلاقات المصرية السعودية، مشيرا إلى أن رد فعل المصريين والإعلام لم يخدم مصر فيما يتعلق بموضوع سد النهضة مع إثيوبيا.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان