رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معاريف: قريباً.. مفاعل ديمونة في الكنيست

معاريف: قريباً.. مفاعل ديمونة في الكنيست

صحافة أجنبية

مفاعل ديمونة النووي بصحراء النقب

معاريف: قريباً.. مفاعل ديمونة في الكنيست

معتز بالله محمد 27 أبريل 2016 12:25
قالت صحيفة "معاريف" إن الوضع الأمني بمفاعل ديمونة النووي من المتوقع أن ُيطرح في نقاش عاجل بالكنيست، بعد الكشف عن عيوب في قلب المفاعل المتهالك.
 
وكشف الرئيس السابق لمدينة ديمونة الإسرائيلية أن إدارة المفاعل أخبرته باستعدادها للذهاب لأية لجنة في الكنيست وكشف كافة أسرار المفاعل المتعلقة بالأخطار الناجمة عن تقادمه.
 
 
وقال الرئيس السابق للمدينة عضو الكنيست "مائير كوهين" في حديث أدلى به صباح اليوم الأربعاء لإذاعة 103FM العبرية :”أسكن في ديمونة وترعرعت هناك. تعاملت مع المسألة كرئيس للمدينة وكانت هناك شفافية غير معتادة من قبل لجنة الطاقة الذرية، في المرة الأولى أبدوا استعدادا لدخولنا الموقع والجلوس معنا وكشف الحقائق".
 
 
وتابع :”المشكلة كما قدمها العلماء في المنتدى ( منتدى للشؤون النووية عقد هذا الشهر في تل أبيب)، أن كل المفاعلات من هذا النوع تم إغلاقها بعد 40 عاما، بينما يعمل مفاعل ديمونة منذ 1963، و أوحوا بضرورة الاستعداد بشكل مختلف للتعامل مع هذا المفاعل الذي يعمل منذ أكثر من 40 عاما".
 
 
جاء ذلك بعد يوم واحد من تقرير لصحيفة "هآرتس" قالت فيه إن خبراء بديمونة اكتشفوا أكثر من 1500 عطل في قلب المفاعل، وأن  هذه المعلومات عرضها علماء المفاعل على منتدى للشؤون النووية.
 
 
وقال "كوهين" إنه تحدث بالأمس مع مدير الأبحاث النووية بالمفاعل، وأخبره بضرورة الحديث علانية عن المشاكل التي تواجهه، وأنه إذا حاولوا طمس الحقائق، فسوف تلاحقهم المزيد من الأسئلة المزعجة.
 
 
 
وتابع :”أقترح أن يجرى النقاش في لجنة الصحة بالكنيست، لأننا نتحدث عن صحة الناس، سكان ديمونة والمواطنين البدو، ومن الملائم أن نناقش ذلك ونحصل على الإجابات. لا يجب أن نحدث هنا ذعرا، فكل شيء على ما يرام، لكننا بحاجة للحصول على إجابات".
 
 
وفي معرض رده على سؤال حول الغموض الإسرائيلي الشهير في مسألة النووي رد "كوهين:"انتهى الغموض واليوم كل شيء واضح للجميع. حتى آباؤنا الذين أخبروهم أنه مصنع بلاستيك، لم يعتقدوا أنه مصنع للبلاستيك.. يعرفون تماما أن هذه قرية للأبحاث النووية، لكن ما يحدث هناك ليس لهم دراية به".
 
 
وزاد بالقول:"كمدينة تعيش بالقرب من مفاعل نووي، يتعين على سكانها وشخصياتها العامة أن يكونوا على اطلاع. طالبت بنشر معدلات انتشار السرطان في المنطقة، وصدمت للغاية لأنهم على مدى سنوات لم يكونوا مستعدين، حتى تمكنت من انتزاع المعلومات من وزارة الصحة، ورأينا أن الأمر لم يكن خطيرا، فالوضع ممتاز مقارنة بحيفا ومناطق أخرى".
 
 
وختم بالقول:"إذا ما كان علينا القيام مجددا بعملية كهذه لكشف المعطيات للجمهور، اعتقد أن ذلك سيكون جيدا للجميع. ماذا ستفعل الدولة هذا سؤال، لكن الموضوع صحي بحت".
 
 
وصادقت  الحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي على توصيات لجنة "ريفلين" التي طالبت بمنح كل عامل في مفاعل ديمونة النووي أصيب بمرض السرطان تعويضًا قدره 75 ألف شيكل (نحو 20 ألف دولار). حتى إن لم يتم إثبات وقوع خطأ من قبل الدولة.
 
 
لكن في الوقت الذي تتحدث فيه إسرائيل عن تعويض عمالها الذين أصيبوا بالسرطان بفعل تعرضهم لمواد إشعاعية في المفاعل، تتزايد فيه التحذيرات من الآثار المدمرة لمفاعل ديمونة على المياه الجوفية المصرية وتحديدا في سيناء، وصولا للحدود الليبية وتبوك في السعودية، وبالطبع في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن.
 
 
وكشفت دراسة علمية للدكتور سيد عاشور المدير الأسبق للدراسات والبحوث البيئية في جامعة أسيوط‏ أن النشاط الإشعاعي الناجم عن المفاعل النووي الإسرائيلي, يهدد المياه الجوفية لسيناء، فالنشاط الناتج عن مواد كاليورانيوم وغاز الرادون يسهم بشكل كبير في ارتفاع عنصر الراديوم عن المعدلات الطبيعية، وقد تم تسجيل هذا الإشعاع بدرجات متفاوتة في صحراء النقب ووادي عربة علي امتداد الحدود مع الأردن.
 
 
ومن المعروف أن مصر وفلسطين والأردن علي حوض مياه جوفي واحد، وبحسب تقارير متخصصة فإن الإشعاعات النووية هي السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة العقم في شبه جزيرة سيناء التي تعتمد على المياه الجوفية، و تعد أقل محافظات مصر نموا في السكان.
 
 
 
 
اقرأ أيضا:-
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان