رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديبكا الإسرائيلي يزعم: واشنطن تسحب قواتها من سيناء

ديبكا الإسرائيلي يزعم: واشنطن تسحب قواتها من سيناء

صحافة أجنبية

القاهرة تنفي انسحاب القوات الأمريكية من سيناء

والمتحدث العسكري ينفي..

ديبكا الإسرائيلي يزعم: واشنطن تسحب قواتها من سيناء

معتز بالله محمد 27 أبريل 2016 10:06

زعم موقع "ديبكا" الإسرائيلي أن الولايات المتحدة قامت نهاية الأسبوع الماضي بسحب جنودها من شمال سيناء عقابا لمصر على اتخاذ قرار نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية، دون التنسيق مع واشنطن، فيما نفى العميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية هذه المزاعم وقال إن ما يتم ترويجه عار تماما عن الصحة.

 

الموقع الإسرائيلي المتخصص في الشئون الاستخبارية ادعى أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الفريق أول جوزيف دانفورد أبلغ الرئيس السيسي خلال لقاتئه بالقاهرة السبت بفحوى الرسالة الأمريكية.

 

إلى نص التقرير..

 

سحبت الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي قواتها من شمال سيناء، كرد على تسليم الجزر المصرية تيران وصنافير الواقعتين بمدخل خليج العقبة للسيادة السعودية.

 

هذا ما أفادت به المصادر العسكرية والاستخبارية لـ"ديبكا". كما أفادت مصادرنا أن واشنطن احتجت أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن تسليم الجزيرتين الاستراتيجيتين للسعودية، تم بالتشاور والتنسيق العسكري بين مصر والسعودية وإسرائيل دون مشاركة إدارة أوباما.

 

الرسالة الأمريكية واضحة. إذا لم تتحدث الرياض والقاهرة والقدس عن الخطوات العسكرية التي هم بصدد اتخاذها في شبه جزيرة سيناء، وخليج العقبة والبحر الأحمر، فالولايات المتحدة ليست مضطرة للإعلان لهم عن الخطوات العسكرية التي تتخذها في شبه جزيرة سيناء.

 

كانت هذه فحوى الرسالة التي أبلغها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الفريق أول جوزيف دانفورد السبت 23 أبريل لدى لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

في يوم الاثنين أفادت المصادر العسكرية لـ"ديبكا" أن الجيش الأمريكي أخلى سرا في الأيام الماضية نحو 100 ضابط وجندي أمريكي خدموا في إطار القوات متعددة الجنسيات في سيناء (MFO). إن ثمة قناعة في الرياض والقاهرة والقدس، بأن الحديث يدور بلا شك عن عملية انتقام أمريكية.

 

رفضت مصادر أمريكية الكشف عن وجهة الجنود الجديدة. القوة الأمريكية جرى إخلاؤها من معسكر الجورة القريب للشيخ زويد. قال الفريق أول دانفورد للسيسي، إن إدارة أوباما ليست  مستعدة للإبقاء أكثر من ذلك على قواتها بشمال سيناء، بعد تعرضها للقصف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية. وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها قوة أمريكية بسيناء للهجوم على يد التنظيم.

 

لكن كانت هذه المرة الثانية خلال الشهرين الأخيرين التي تتعرض فيها قوة أمريكية بالشرق الأوسط لهجوم داعش. في المرة الأولى جرى قصف قوة مارينز أمريكية في 19 مارس بقاعدة مدفعية أماميةزعم موقع "ديبكا" الإسرائيلي أن الولايات المتحدة قامت نهاية الأسبوع الماضي بسحب جنودها من شمال سيناء عقابا لمصر على اتخاذ قرار نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية، دون التنسيق مع واشنطن، فيما نفى العميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية هذه المزاعم وقال إن ما يتم ترويجه عار تماما عن الصحة.

بشمال العراق في الموقع المسمى مخمور، 77.5 كم جنوب شرق الموصل، عاصمة تنظيم الدولة في العراق. قُتل في القصف جندي مارينز أمريكي.

 

لم تكن مصادفة أن يجري رئيس الأركان الأمريكي قبل وقت قصير من وصوله القاهرة زيارة قصيرة استغرقت ما لا يزيد عن 90 دقيقة لتلك القاعدة الأمريكية، حيث منح الأوسمة لأربع جنود ماينز للشجاعة التي أبدوها خلال القصف.

 

لكن وبينما تصر الولايات المتحدة على الاستمرار في الإبقاء على القاعدة بالعراق وتنشر هناك منصات صواريخ من طراز HIMARS قادرة على إطلاق صواريخ موجهة GPS من طراز GMLRS (GPS-guided rockets known as GMLRS) يصل مداها للموصل، وتوزع على الجنود المنتشرين هناك الأوسمة، فهي ليست مستعدة للتعامل بنفس الطريقة من جنودها بسيناء.

 

بدلا من منح الأوسمة تسحبهم من هناك فورا بعد الهجوم الأول لتنظيم الدولة.

 

بشكل مواز، شنت عناصر أمريكية هجوما شخصيا غير مسبوق على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على خلفية قراره بتسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

في الإعلام الأمريكي ظهرت مقالات هجومية حادة على سياساته، في وقت تصف بعضها تسليم الجزر، بما يناقض الرغبة الأمريكية، بـ”المسمار الأخير في نعشه”. يوصف الوضع الداخلي في مصر بأنه مقدمة انقلاب ضد السيسي.

 

الشخصان الشرق أوسطيان الآخران اللذان كانا ضالعين في القرار حيال الجزيرتين ، ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، الذي قال مؤخرا، إن مصر تشاورت مع إسرائيل بشأن نقل الجزر للسعودية، لم يذكرا بالمرة في التقارير الأمريكية، وكأن هذا التطور لا يمس السعودية وإسرائيل.

 

تفيد مصادرنا الأمنية والاستخبارية، أن أحد الأسباب الأساسية لهذا الغضب الأمريكي، هو حقيقة أن مصر والسعودية والأردن وإسرائيل، قرروا التنسيق فيما بينهم عبر إقامة منظومة دفاعية إقليمية تضم قناة السويس، وخليجي السويس والعقبة والبحر الأحمر.

 

حقيقة أن الولايات المتحدة أخرجت قواتها البحرية والجوية من تلك المناطق خلال السنوات الثلاثة الماضية، ما فتح الحركة فيها أمام الأسطول الإيراني، لا تشغل إدارة أوباما.

 

……………………………………….


نفي مصري

 

وردّ العميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، بقوله: إن الأنباء عن سحب القوات الأمريكية من قاعدة “الجورة” في شمال سيناء غير صحيح، جملةً وتفصيلًا، وأن القوة متعددة الجنسيات تخضع لبروتوكول خاص، وتلتزم الدول المشاركة فيها، وعددها 12 دولة، بمعايير هذا البروتوكول، وتنصب مسؤوليتها الرئيسية على مراقبة تطبيق اتفاقية السلام.

 

وأكد المتحدث أن القوة متعددة الجنسيات تتمتع بحماية كاملة، ولم تتعرض لأي هجمات أو عمليات استهداف، وأن ما يتم ترويجه من أنباء في هذا الاتجاه مخالف تماما للحقيقة.



الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

موقع إسرائيلي: ضغوط على أوباما لسحب قواته من سيناء 

ديبكا: السيسي يدعو أوباما للتدخل العسكري بسيناء 

معهد أبحاث إسرائيلي: هذه فرصة مصر للقضاء على "ولاية سيناء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان