رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ديلي ميل: حماس ترغب في العودة لأحضان مصر

ديلي ميل: حماس ترغب في العودة لأحضان مصر

صحافة أجنبية

قوات حماس على طول الحدود المشتركة مع مصر

بعد اتفاق الطرفين على تأمين الحدود المشتركة

ديلي ميل: حماس ترغب في العودة لأحضان مصر

محمد البرقوقي 23 أبريل 2016 09:50

أنشأت حركة المقاومة الإسلامية حماس مراكز ونقاط تفتيش عسكرية جديدة على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، في محاولة على ما يبدو لتحسين العلاقات مع القاهرة في أعقاب 3 سنوات من العداء المعلن.

 

هكذا علقت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على المشهد غير العادي الذي بدأ يظهر خلال الفترة الأخيرة على الحدود بين سيناء وغزة، والذي شرع فيه العديد من مقاتلي حركة حماس في التجول على الحدود وإقامة  العديد من نقاط التفتيش.

 

وذكرت الصحيفة في تقريرها الوارد على نسختها الإلكترونية أنَّ العلاقات بين السلطات المصرية وحماس شهدت توترًا غير مسبوق منذ عزل المؤسسة العسكرية في مصر للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013.

 

ولطالما اتهمت القاهرة الحركة التي تظهر تحالفها مع مرسي، بدعم "المتشددين" في مصر والذين يتركزون بصفة رئيسية في سيناء ويستهدفون بهجماتهم رجال الجيش والشرطة.

 

وأغلقت القاهرة حدودها المتاخمة لقطاع غزة، ودمرت القوات المصرية أيضا مئات الأنفاق الفلسطينية التي كان تُستخدم في تهريب السلع التجارية وكذا الأموال والأشخاص وربما الأسلحة في كلا الاتجاهين.

 

وتنشر الآن قوات الأمن الوطني التابعة لحماس في غزة 600 جندي إضافي على طول الحدود الجنوبية البالغة 13 كيلومترًا، مع مصر لتعزيز الأوضاع الأمنية هناك.

 

وأعرب مسئولو حماس عن تطلعاتهم لإعادة بناء العلاقات مع القاهرة وتعزيز الأمن على طول الحدود المشتركة، معتبرين ذلك نقطة انطلاق نحو توسيع العلاقات بين الجانبين.

 

وقال اللواء حسين أبو عاذرة، قائد قوات الأمن الوطني التابعة لـ حماس في غزة، إنه تم الدفع بتعزيزات أمنية على طول الحدود مع  مصر، وذلك بعد مباحثات أجراها قادة من الحركة، مع مسئولين في جهاز المخابرات العامة المصرية بالقاهرة..

 

وأضاف أبو عاذرة: "بناء على طلب من الإخوة المصريين، قمنا بزيادة عدد القوات من 200 إلى 800 فرد."

 

وأكَّد قائد قوات الأمن الوطني بحركة حماس: "ننظر للإخوة في مصر على أنهم العمق الاستراتيجي لنا، ووجودنا على الحدود ملاصقين لهم؛ لأنهم أخوة لنا ومسئوليتنا السيطرة وضبط الحدود".

 

من جهته، قال خالد البطش،  القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامية في الأراضي الفلسطينية إنَّ حركته ملتزمة أيضًا بالأمن المصري، مردفًا "الفصائل ترفض أي تدخل في الشأن المصري- ويهدف مشروعنا لمقاومة الاحتلال وتحقيق الحرية لبلدنا."

 

تحول في السياسة

 

رفضت حماس في البداية الاعتراف بثورة الـ 30 من يونيو التي عزلت فيها المؤسسة العسكرية الرئيس مرسي، لكن مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة قال إن ثمة "تحول في السياسة" في الأسابيع الأخيرة.

 

وزار وفد يترأسه موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، القاهرة وأجرى مباحثات مع السلطات الشهر الماضي بهدف تطبيع العلاقات.

 

وأوضح أبو سعدة: "مصر وحماس اتفقا على النظر إلى المستقبل ومحاولة نسيان الماضي."

 

وتابع: "المصريون طلبوا من حماس إحكام السيطر على المنطقة الحدودية بين غزة ومصر، بهدف وقف تسلل الفلسطينيين والأسلحة من القطاع إلى الأراضي المصرية وأيضا السلفيين الجهاديين من سيناء إلى غزة."

 

وفي المقابل، والكلام لا يزال لـ أبو سعدة، ستدرس القاهرة تخفيف القيود المفروضة على معبر رفح البري مع القطاع، والذي يعتبر المنفذ الوحيد للقطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.

 

وأشار أبو سعدة إلى أنه وبالرغم من أنَّ حماس لا تزال مرتبطة أيديولوجيا بجماعة الإخوان المسلمين، لكنها كسرت علاقتها السياسية بها وفضلت على ذلك الحل العملي.

 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان