رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

راديو فرنسا: رغم تطميناته.. الخليج لا يثق بأوباما

راديو فرنسا: رغم تطميناته.. الخليج لا يثق بأوباما

صحافة أجنبية

باراك أوباما خلال خطابه بقمة الرياض

تعليقا على قمة الرياض

راديو فرنسا: رغم تطميناته.. الخليج لا يثق بأوباما

عبد المقصود خضر 22 أبريل 2016 10:53

بعد عام من قمة "كامب ديفيد" شارك الرئيس اﻷمريكي باراك أوباما، الخميس 21 أبريل، في أعمال القمة الأمريكية- الخليجية التي عقدت بالرياض.

 

وقال "راديو فرنسا الدولي": في أجواء من عدم الثقة، بسبب دعم أوباما لإيران، العدو اللدود للمملكة العربية السعودية، حاول الرئيس الأمريكي طمأنة ممالك النفط، ودعاها إلى اﻹنخراط أكثر في الكفاح ضد تنظيم الدولة الاسلامية”.

 

وأضاف "حكام الممالك النفطية الـ6 لا يهضمون انفتاح المملكة المتحدة على العدو اللدود إيران، فهم يشعرون بالقلق” حيال ذلك.

 

وتابع من جانبه، أوباما الذي حضر قمة دول مجلس التعاون الخليجي حاول إقناعهم بدعمه. وأعلن إطلاق حوار رفيع المستوى من أجل “التكيف" مع انخفاض أسعار النفط.

 

ولفت الراديو إلى أن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى "تعزيز العلاقات الاقتصادية” لمساعدة البلدان في المنطقة على "توفير وظائف وفرص عمل لمواطنيها"، وبخاصة الشباب.

 

وفي خطابه تحدث أوباما عن ضرورة احترام حقوق الإنسان، دون الخوض في تلك المسألة، كما وعد رئيس السلطة التنفيذية الأمريكية بأن بلاده ستتصدي لأي هجوم ضد دول الخليج وأنها ستقف بجانبهم إذا تعرضوا لهجوم، لكنه دعاهم في المقابل للانخراط أكثر سياسيا واقتصاديا في الكفاح الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

 

داعش وإيران

ولم يتردد أوباما في لتسليط الضوء على التقدم المحرز في الأشهر الأخيرة ضد "داعش" وذكرهم بأن هزيمة "الدولة الإسلامية" لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الجهود المشتركة والموحدة،

 

كما تطرق أيضا إلى إيران، وقال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة لا تغفل عن تحركات طهران “لزعزعة الاستقرار" ودعمها لنظام الأسد في سوريا، حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن.

 

وقبل 9 أشهv من مغادرته البيت اﻷبيض – يوضح الراديو- حاول باراك أوباما طمأنة حلفائه بودول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، عمان، وقطر)، لكنه غير متأكد من نجاحه في ظل هذه البيئة الباردة والمتوترة.

 

وأكد أنه تحت شعار الاتحاد المقدس من أجل هزيمة داعش، بدا ملوك النفط، مع ذلك، حريصون على طي صفحة أوباما ومعرفة اسم خليفته.

 

وقال أوباما في خطابه "سنظل متحدين من أجل تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يشكل تهديدا للجميع. وسوف نستمر في دعم العراق، ولتحرير المدن والأقاليم من سيطرة داعش”.

 

وحول سوريا أضاف " مع شركائنا، نحن على ثقة بأن هناك حل للصراع من خلال: تشكيل حكومة انتقالية ووضع دستور جديد، مع إجراء انتخابات حرة، بدون الأسد”.

 

وتعهد بأن الولايات المتحدة ستعمل على تعزيز التعاون الأمني مع شركاءها في مجلس التعاون الخليجي، وتحسين قدراتهم الدفاعية.

 

وأكد أوباما أيضا بأنه لا تزال هناك مخاوف بشأن إيران قائلا"سنعمل على أن تحترم إيران تعهداتها المتعلقة بالاتفاق النووي"، مشيرا إلى أن الاتفاق منع إيران من الحصول على السلاح النووي وجعل المنطقة أكثر استقرارا.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان