رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رويترز: ريجيني احتجز في قسم الأزبكية ثم الأمن الوطني

رويترز: ريجيني احتجز في قسم الأزبكية ثم الأمن الوطني

صحافة أجنبية

جوليو ريجيني

باعتراف 6 ضباط مخابرات وشرطة

رويترز: ريجيني احتجز في قسم الأزبكية ثم الأمن الوطني

وائل عبد الحميد 21 أبريل 2016 16:19

نقلت وكالة رويترز عن مصادر استخبارية وأمنية مصرية قولها إن الشرطة كانت قد احتجزت الإيطالي جوليو ريجيني في قسم الأزبكية بعد إلقاء القبض عليه بالقرب من محطة مترو جمال عبد الناصر،  قبل أن تنقله إلى مبنى تابع للأمن الوطني بلاظوغلي يوم اختفائه.


الوكالة الإخبارية أشارت إلى أن تلك الادعاءات تتناقض مع الرواية الرسمية المصرية التي تصر على أن الأجهزة الأمنية لم تحتجز ريجيني.
 

ونقلت رويترز عن ثلاثة من  مسؤولي المخابرات، وثلاثة مصادر شرطية قولهم، كل على حدة، إن ريجيني كان محتجزا لدى الشرطة في وقت ما قبل وفاته.
 

وردا على سؤال إذا ما كان ريجيني قد اقتيد إلى قسم شرطة الأزبكية، بحسب تأكيدات بعض المصادر، اجاب مسؤول بالداخلية: “لم نصدر بيانا في تلك المسألة".
 

محمد إبراهيم، المسؤول في قسم الإعلام بالأمن الوطني قال: “لا علاقة بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني، لم يحتجز الطالب الإيطالي في أي قسم شرطة أو بالأمن الوطني.  المرة الوحيدة التي اتصل فيهال ريجيني بالشرطة كانت عندما ختم جواز سفره بعد نزوله إلى مصر".
 

واستطرد: “لو كان لدينا أي شكوك حول أنشطته، كان الحل ببساطة هو طرده".
 

ونقلت رويترز عن مسؤول بارز بالطب الشرعي قوله إن سبعة ضلوع في جثة ريجيني كانت مكسورة، مع علامات صعق في عضوه الذكري، وإصابات صادمة في جميع أنحاء جسده، ونزيف بالمخ، وقتل بضربة حادة على الرأس.
 

مسؤولو المخابرات والأمن الستة أخبروا  رويترز أن ريجيني أخذته شرطة بملابس مدنية بالقرب من محطة مترو جمال عبد الناصر عشية 25 يناير، الذي اتسم بإجراءات أمنية مشددة إذ تزامن مع الذكرى الخامسة لثورة يناير.
 

وفي نفس الوقت، ألقي القبض على رجل مصري آخر، ذكرت رويترز أنها حصلت على اسمه، لكن الوكالة لم تستطع إثبات هويته، لكن صلته بريجيني، إن وجدت، ليست واضحة.
 

ليس واضحا كذلك، بحسب الوكالة، لماذا ألقي القبض على الرجلين، بالرغم من أن المصادر أكدت أن الثنائي لم يتم استهدافهم بشكل محدد، بل جزء من إجراءات أمنية كاسحة في هذا اليوم.
 

وقال أحد مسؤولي المخابرات إن الرجلين جرى اقتيادهما إلى قسم الأزبكية.
 

وتابع: “لقد نقلا في ميني باص صغيرة عليها لوحة الشرطة".
 

المصادر الشرطية الثلاثة ذكرت أن الضباط الذين كانوا في الخدمة في تلك المنطقة أكدوا لهم أن ريجيني تم اصطحابه إلى قسم الأزبكية.
 

وقال أحدهم: “لقد أخبرونا أن الطالب الإيطالي ألقي القبض عليه، وجرى اقتياده إلى قسم شرطة الأزبكية".
 

ونقلت رويترز عن ضابط شرطة بارز بقسم الأزبكية قوله إنه يتذكر أن مواطنا إيطاليا أُحضر إلى القسم، وأشار إلى أنه سيراجع السجلات للتحقق من إسمه، قبل أن يمتنع لاحقا عن التعليق.
 

واكتفى بقوله: “لا أعرف شيئا عن ذلك، لقد فحصت السجلات، ولم أجد اسم ريجيني فيها".
 

لكن أحد المصادر الاستخبارية ذكر  أن  ريجيني ظل في قسم الأزبكية لمدة 30 دقيقة، قبل أن يُنقل إلى مقر أمن الدولة بلاظوغلي.
 

المصادر لم تكشف ماذا حدث بعد ذلك للطالب الإيطالي، كما لم تستطع رويترز أن تحصل على معلومات عن مكان المصري الذي احتجز وقت اعتقال ريجيني.
 

وفي 24 مارس، قالت الشرطة المصرية إنها عثرت على حقيبة ريجيني وجواز سفره في أعقاب إطلاق نار مع "عصابة إجرامية". 


ومن ناحية أخرى، نفت وزارة الداخلية ما ذكرته وكالة رويترز حول احتجاز الشرطة للطالب الإيطالي جوليو ريجيني، قبل مقتله.


وقالت الوزارة في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" نفى مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية صحة ما نشرته إحدى وكالات الأنباء وتناقلته بعض المواقع الإخبارية حول احتجاز الشرطة أو أي جهة سيادية أخرى للطالب الإيطالى "جوليو ريجينى" ونقله إلى أحد المقرات الشرطية".

 

رابط النص الأصلي 


اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان