رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"مصر العربية" تواصل عرض الوثائق الأممية التي تؤكد مصرية الجُزر

مصر العربية تواصل عرض الوثائق الأممية التي تؤكد مصرية الجُزر

صحافة أجنبية

وثيقة أممية تؤكد مصرية تيران وصنافير

الحلقة الثانية

"مصر العربية" تواصل عرض الوثائق الأممية التي تؤكد مصرية الجُزر

نيويورك -السيد موسى وأحمد فتحي 20 أبريل 2016 09:02

جاء إعلان الحكومة المصرية بضم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية، بعد زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، ليعيد فتح ملفات قديمة تتعلق بأمن مصر القومي و المائي الذي طالما كان مثار نزاع عبر عقود بين مصر و إسرائيل.


"مصر العربية" قضت الأيام الماضية في رحلة بحث في "ملف خليج العقبة" و"لف مضيق تيران" اللذين كانا مثار خلاف دائم بين مصر و اسرائيل، وشهدت أروقة منظمة الأمم المتحدة وفي أعلى جهاز من أجهزتها و هو مجلس الأمن الدولي جولات من السجال الدبلوماسي حول هذه الملفات.


و من خلال الوثائق والوقائع و الخرائط التي اعتمدنا فيها على أرشيف و مكتبة الأمم المتحدة ومحاضر جلسات مجلس الأمن الدولي واتفاقات ترسيم الحدود وقانون البحار وأرشيف وزارة الخارجية الأمريكية.. استطعنا أن نصل إلى العديد من المعلومات التي تتعلق بتلك الملفات..

 

وفي السطور القادمة نواصل معك في الجزء الثاني عزيزي القارئ استعراضَ صفحات من محضر جلسة مجلس الأمن الدولي رقم 661 في سجل العام التاسع للمجلس:

 


كانت إسرائيل قد قدمت شكوى لمجلس الأمن الدولي وناقشها المجلس عبر عدة جلسات وتحديدًا في الجلسة رقم 661 بتاريخ 12 مارس 1954 تحدث مندوب مصر آنذاك السفير الدكتور "محمود عزمي" عن الشكوى الإسرائيلية من إعاقة مصر لحركة السفن المتجهة إلى ميناء إيلات عن طريق خليج العقبة وبعد أن شرح في النصف الأول من كلامه ردّ مصر على ادّعاء  منع السفن المتجهة إلى إسرائيل من عبور قناة السويس بدأ بعدها يتحدث عن  مضيق تيران في الفقرات من 92 وحتى 96 في الصفحة الثامنة عشر من محضر الجلسة.
 

وأكّد أن مصر تمارس إجراءات التفتيش فى المضيق الذي يقع داخل مياهها الإقليمية وأن هذه الإجراءات يتم العمل بها ومصر تُمارس ذلك بما يتفق مع مبادئ القانون الدولى وحقوق السيادة الطبيعية لمصر.
وأضاف مندوب مصر الدكتور "عزمي" أنّ مندوب إسرائيل يعتقد أنَّه يضيف عنصرًا للصراع الحالى عندما يتحدث عن خليج العقبة والإجراءات التي تتم عند مدخل الخليج و الحقيقة أنها قد تم تفعيلها قبل عام 1951 وعندما قامت إسرائيل بطرح ذلك أمام مجلس الأمن إلا أنه لم يتم ذكر تلك الإجراءات في الشكوى التى تم تقديمها في ذلك الوقت و الآن فى عام 1954 ورغم أن تلك الإجراءات خففت عَنْ ذي قبل فإن إسرائيل تحاول أن ترسم صورة أكثر قتامة للموقف بالشكوى حول القيود على التجارة.

واستطرد المندوب المصري قائلاً : لعل المندوب الإسرائيلي يعطينا بذلك الفرصة لتوضيح الموقف في ذلك الجزء من الأراضي المصرية والذي يتكون من الجزيرتين والمضايق التي تفصل بينهما أو من الأفضل التي تصل بينهما وبين جزيرة سيناء 

 

وأضاف مندوب مصر: إنَّ خليج العقبة له مدخلان الأول هو مضيق تيران الذي يحده جزيرة تيران وساحل سيناء والمدخل الثاني وهو الأقل سهولة للملاحة من خلاله وتحده جزيرة صنافير و الساحل السعودي من الجانب الآخر وعلى ساحل سيناء توجد نقطة الجمارك التي أنشأتها مصر إلى جانب منشآت أخرى مرتبطة بالأساس ليس فقط بالدفاع عن مصر تجاه التهديدات التي ذكرتها ولكن أيضًا بالأعمال الأخرى غير القانونية وعلى سبيل المثال المخدرات".

 

 

و فى الفقرة رقم 97  أوضح "عزمي" تعريف المياه الإقليمية وفي الفقرة 101 فى صفحة 19 أكد: "إنَّ مصر لها حق ممارسة سلطتها داخل مضيق تيران. وفي الفقرة 102 قرأ خطاب تم إرساله لوزارة الخارجية المصرية من السفارة البريطانية تبلغ فيه بموافقة الحكومة البريطانية على ترتيبات الإجراءات التي تقوم بها مصر في حالة عبور السفن التجارية إلى خليج العقبة وبينها أن تقوم مصر بفحص السفن في ميناء السويس أو الأدبية و يتم إبلاغ القوات البحرية المصرية المتمركزة في جزيرة تيران فورًا لتيسير عبور السفن بدون معوقات.

 

 

اقرأ أيضا: 

وثيقة بمجلس الأمن: السعودية اعترفت بمصرية تيران وصنافير "الحلقة الأولى"

"تيران وصنافير" رد وديعة أم توسيع لـ"كامب ديفيد" ؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان