رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

محللون إسرائيليون: عملية القدس تفتح أبواب الجحيم

محللون إسرائيليون: عملية القدس تفتح أبواب الجحيم

صحافة أجنبية

الحافلة بعد الانفجار بالقدس

محللون إسرائيليون: عملية القدس تفتح أبواب الجحيم

معتز بالله محمد 19 أبريل 2016 08:23

 

 

أعادت عملية  تفجير حافلة بالقدس أمس الاثنين لأذهان الإسرائيليين أجواء الانتفاضة الثانية، والعمليات الاستشهادية التي كانت ملمحها الرئيسي آنذاك والسلاح الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

 

وأصيب  21 إسرائيليا في تفجير عبوة ناسفة بحافلة بالقدس المحتلة، 2 منهم إصابتهم خطيرة، وتجري شرطة الاحتلال فحوصات الحمض النووي لأحد الجرحى الذي لم تعثر بحوزته على هوية، للتأكد مما إذا كان هو منفذ التفجير.

 

وسارع المحللون والكتاب الإسرائيليون لوصف ما حدث بالثغرة الخطيرة في أجهزة الأمن، من بينهم "رؤوبين باركو" الذي كتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" يقول:”بدأ يوم أمس باكتشاف نفق إرهابي تجاوز الحدود من غزة لإسرائيل وانتهى بتفجير حافلة بالقدس".

 

وتابع :”رغم الرغبة الطبيعية في إيجاد العلاقة "المنطقية" بين الحادثين، تطرح في غمضة عين تساؤلات أخرى :نظرا لأن تفجير الحافلة يتطلب نظام هندسي، ومتطوعين، ومشغلين، ومتعاونين سريين، كيف نجح مخططوه في تنفيذه دون أن يسقطوا في يد جهاز الأمن العام  (الشاباك) أو المخابرات الفلسطينية؟ هل سعى المهاجم لتفجير نفسه في الحافلة أم كان في طريقه لمكان آخر ووقع "حادث عمل"؟.

 

وأضاف :”تلك التساؤلات تنتهي بسؤال رئيسي واحد: هل تمتلك حماس القدرة على العودة لنموذج الانتفاضة الثانية، التي تضمنت عمليات انتحارية في الحافلات، والماقاهي، والمتاجر، وعمليات قتل في الفنادق، وتفجيرات إرهابية استهدفت تجمعات المواطنين في محطات النقل، إلى جانب عمليات إطلاق نار، وطعن، ودهس، وإلقاء حجارة؟".

 

“باركو" رأى أن حماس- التي لم تعلن مسئوليتها عن العملية- اختارت هذا التوقيت مع اقتراب عيد الفصح اليهودي لإثارة حالة من الخوف والهلع داخل إسرائيل.

 

“رون بن يشاي" محلل الشئون العربية بصحيفة "يديعوت أحرونوت" ذهب إلى أن منفذ العملية استخدم عبوة صغيرة نسبيا وضعها في مؤخرة الحلافلة فوق خزان الوقود ما تسبب في إنفجار هائل طال حافلة أخرى وسيارة خاصة كانتا في الجوار.

 

ولفت إلى أن الحديث لا يدور عن عبوة أنبوبية يعرف أي فتى فلسطيني إعدادها بنفسه، بل قنبلة أعدها شخص متمرس في مجال المتفجرات.

 

وقال إنه خلال انتفاضة السكاكين التي اندلعت في أكتوبر الماضي وقعت ثلاث عمليات ألقى خلالها فلسطينيون لا يتنتمون لأية حركات، عبوات أنبوبية بسيطة تجاه عناصر حرس الحدود الإسرائيلي وجنود جيش الاحتلال.

 

واستدرك أن الحديث وقتها كان يدور عن أنبوب قصير له سدتين، تم حشوه برؤوس أعواد ثقاب أو بارود، لكن تلك العبوات لم تكون تحوي مسامير وبراغي كتلك التي انفجرت في حافلة القدس بالأمس.

 

من هنا يمكن القول إن العبوة في القدس بذل فيها الكثير من الجهد وتطلبت خبرة كبيرة، وكذلك المواد المتفجرة كانت بالقوة التي تجعل باستطاعتها التغلغل عبر أرضية الحافلة وإشعال خزان الوقود والمحرك وفقا لمحلل "يديعوت".

 

وزاد "باركو":”ما زال هناك سؤالان هما الأهم: من خطط للهجوم ومن نفذه، وهل يدور الحديث عن تحول في موجة العمليات الحالية؟. هل ننتقل من إرهاب السكاكين الذي ينفذه أشخاص منفردون، إلى إرهاب أكثر فتكا يستخدم العبوات الناسفة والسلاح الحي مثلما رأينا خلال فترة الانتفاضة الثانية؟".

 

 

 

اشتعال النار في الحافلة وإخلاء المصابين (كاميرا في خوذة رجل إطفاء)

 


اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان