رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ديلي ميل: لهذه الأسباب.. تعارض السعودية تشريع الـ11 من سبتمبر

ديلي ميل: لهذه الأسباب.. تعارض السعودية تشريع الـ11 من سبتمبر

صحافة أجنبية

هجمات الـ 11 من سبتمبر

ديلي ميل: لهذه الأسباب.. تعارض السعودية تشريع الـ11 من سبتمبر

محمد البرقوقي 18 أبريل 2016 14:23

شن بوب جراهام، السيناتور الأمريكي السابق هجومًا ضاريًا على المسئولين السعوديين متهما إياهم بأنهم يعارضون مشروع قانون من شأنه أن يسهل على أسر ضحايا هجمات الـ 11 من سبتمبر مقاضاة مسئولين سعوديين، لخوفهم من أن تتكشف علاقاتهم بالإرهابيين.

 

ونقلت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية التصريحات التي أدلى بها جراهام لصحيفة "نيويورك ديلي نيوز" والتي قال فيها إنّه يعتقد أن "تصرف الرياض في هذا الخصوص مستهجن وفاضح جدًا."

 

وأضاف جراهام: "يتملكهم الخوف الشديد مما قد يتكشف إذا ما كان ثمة محاكمة كاملة، وهذا ينبئ بشيء عن تورط الرياض في أحداث الـ 11 من سبتمبر."

 

ولطالما أعربت أسر ضحايا هجمات "الثلاثاء الأسود" عن غضبها من إدارة الرئيس باراك أوباما لـ "انحيازه للسعودية فيما يتعلق بمشروع قانون أمام الكونجرس من شأنه أن يلاحق مسئولين سعوديين قضائيا لصلتهم بهجمات الـ 11 من سبتمبر، 2011، في أمريكا."

 

وتدفع أسر ضحايا الهجمات مجددا في اتجاه رفع السرية عن  28 صفحة من تقرير للكونجرس يتألف من  838 صفحة والذي يتناول أسوأ الهجمات الإرهابية التي نُفذت على الأراضي الأمريكية، والذي يشير فيها بإصبع الاتهام فيها إلى المملكة العربية السعودية.

 

وحتى الآن، يرفض الرئيس الأمريكي الكشف عن محتويات الصفحة الـ 28، ويتطلع إلى ترك القرار إلى التصويت عليه من جانب نواب الكونجرس.

 

أبلغت السعودية الإدارة الأمريكية وأعضاء في الكونجرس بأنها ستبيع مئات المليارات من الدولارات من الأصول الأمريكية التي تحتفظ بها المملكة حال أقر الكونجرس مشروع قانون من شأنه أن يلقي على السلطات السعودية المسؤولية أمام المحاكم الأمريكية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر 2001.

 

وكانت إدارة أوباما قد مارست الضغط على الكونجرس لمنع تمرير مشروع القانون، وفقًا لما جاء من قبل مسئولين في الإدارة وعلى لسان مساعدين في الكونجرس من كلا الطرفين.

 

 وكانت التهديدات السعودية محور نقاشات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة بين أعضاء من الكونجرس ومسؤولين في كل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع "البنتاجون". وحذر مسؤولون أعضاء مجلس الشيوخ من التداعيات الدبلوماسية والاقتصادية المترتبة على تمرير مثل هذا التشريع.

 

وكان عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، قد نقل شخصيًا رسالة المملكة خلال زيارة قام بها إلى واشنطن الشهر الماضي، إذ قال أمام أعضاء من الكونجرس الأمريكي إن المملكة العربية السعودية ستكون مضطرة لبيع ما يصل إلى 750 مليار دولار من سندات وغيرها من الأصول التي تملكها في الولايات المتحدة قبل أن تتعرض هذه الأصول لخطر التجميد من قبل المحاكم الأمريكية.

 

السيناتور عن مدينة نيويورك تشاك شومر هو من يرعى مشروع القانون الذي يلقى الدعم الكامل من أسر ضحايا الـ 11 من سبتمبر والذي سيمنحهم الحق في مقاضاة مسئولين سعوديين بزعم تورطهم في أعمال إرهابية، في المحكمة الفيدرالية.

 

مشروع القانون من شأنه أيضًا أن يرفع الحصانة عن حكومات أجنبية في القضايا المتعلقة بالهجمات الإرهابية التي حصدت أرواح أمريكيين على الأراضي الأمريكية.

 

من جهته، أيدت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون مشروع القانون، وقالت كلينتون في تصريحات لشبكة " إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية:" بوضوح، يتعين علينا أن نجبر أي أحد يشارك في دعم الإرهاب على دفع الثمن، ويجب علينا أيضا أن نكون على دراية بأية تداعيات ربما تؤثر على الأمريكيين، أو المؤسسة العسكرية أو المدنيين,"

 

وقالت ميندي كلينبيرج، التي لقي زوجها مصرعه في مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر وهي ناشطة ضمن مجموعة من عائلات الضحايا الذين يدفعون نحو إنجاز التشريع:"إنه أمر مذهل أن نعتقد أن حكومتنا سوف تدعم السعوديين ضد مواطنينا."

 

ويرى بعض أعضاء الكونجرس أن إدارة أوباما وقفت على الدوام الى جانب السعودية، وأنها عمدت دائما الى إحباط جهودهم للكشف عما يعتقدون أنه الحقيقة حول الدور الذي لعبه بعض المسؤولين السعوديين في المخطط الإرهابي الذي تعرضت له الولايات المتحدة في الـ 11 من سبتمبر.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان