رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جون أفريك: أولاند أزعج السيسي

جون أفريك: أولاند أزعج السيسي

صحافة أجنبية

أولاند والسيسي في المؤتمر الصحفي

جون أفريك: أولاند أزعج السيسي

عبد المقصود خضر 18 أبريل 2016 14:10

في زيارته الرسمية إلى مصر، أكد الرئيس فرنسوا أولاند أن مكافحة الإرهاب لا تتعارض مع حقوق الإنسان بمصر، وهو اﻷمر الذي أزعج نظيره عبد الفتاح السيسي.

 

تحت هذه الكلمات علقت صحيفة "جون أفريك" الفرنسة على المؤتمر الصحفي الذي عقده السيسي وأولاند اﻷحد وتحدث اﻷخير فيه عن ضرورة احترام حقوق اﻹنسان بهذا البلد.

 

وأوضحت الصحيفة أن الوفد المرافق لأولاند كان أكد أن مسألة حقوق الإنسان ستناقش "بطريقة سرية” في القاهرة، لكن في مصر خلال الجولة الثانية لأولاند بالشرق الأوسط، احتل هذا الموضوع معظم الوقت المخصص للرئيس الفرنسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيسي.

 

فحول موضوع مكافحة اﻹرهاب – تشير الصحيفة - أكد أولاند أنها مسألة "تفترض حزما ولكن أيضا دولة، دولة قانون، هذا ما تقصده فرنسا حين تتحدث عن حقوق الإنسان، حقوق الإنسان ليست أمرًا مفروضًا، إنها أيضا وسيلة لمكافحة الإرهاب".

 

وأضافت جون أفريك "لكن كلمات أولاند أزعجت الرئيس المصري، وبدا ذلك جليًا خلال رد اﻷخير على أسئلة الصحفيين حول هذا الموضوع”.

 


أريك لانج وجيوليو ريجيني

وأوضحت أن الرئيس الفرنسي قال أيضا "ناقشنا مع الرئيس السيسي، مسألة حقوق الإنسان بما في ذلك المواضيع اﻷكثر حساسية" مثل قضية " الفرنسي أريك لانج والإيطالي جوليو ريجيني”، وأكد على “حرية الصحافة وحرية التعبير”.

 

كما لفتت إلى أن أريك لانج يبلغ من العمر (49 عاما) مواطن من مدينة نانت كان يدرس اللغة الفرنسية بالقاهرة ، اعتقل عام 2013 من قبل الشرطة، وتعرض للضرب حتى الموت في زنزانته "من جانب نزلاء آخرين في السجن”، وفقا لمكتب المدعي العام في القاهرة.

 

أما جوليو ريجيني فاختفى في العاصمة المصرية يوم 25 يناير، وعثر على جثته بعد تسعة أيام في حفرة، وعلى جسده أثار تعذيب، حيث تؤكد الصحافة الإيطالية ودبلوماسيون أنه قتل على أيدي أفراد من أجهزة الأمن، وهو اﻷمر الذي تنفيه مصر بشدة.

 

وأوضحت "جون أفريك" أن الرئيس السيسي رد على نظيره الفرنسي حول مسألة حقوق الإنسان قائلا "المنطقة التي نعيش فيها مضطربة جدا، وأريد أن أقول للرئيس أولاند، لا يمكن للمعايير الأوروبية أن يتم قياسها ويتم النظر لها في ظل الظروف التي تمر بها دول المنطقة بما في ذلك مصر".

 

وأضاف “إننا نواجه قوى الشر التي تحاول زعزعة استقرار مصر”، بما في ذلك “الاتهامات التي تهدف إلى إضعاف الشرطة والقضاء”.

 

وبينت الصحيفة أنه في اﻷسبوع الماضي نددت عدة منظمات غير حكومية - الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش بـ “الصمت المطبق” من قبل فرنسا عن "القمع الذي تتعرض له منظمات المجتمع المدني" بمصر.

 

وأشارت إلى أنه منذ منتصف شهر مايو عام 2014، تم الإبلاغ عن 2000 حالة اختفاء قسري، وفقا للجنة المصرية للحقوق والحريات (ECRF)، وهي الظاهرة التي ارتفعت عام 2015.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان