رئيس التحرير: عادل صبري 08:40 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ديلي ميل: حقوق الإنسان تطارد أولاند في مصر

ديلي ميل: حقوق الإنسان تطارد أولاند في مصر

صحافة أجنبية

السيسي وأولاند

ديلي ميل: حقوق الإنسان تطارد أولاند في مصر

محمد البرقوقي 18 أبريل 2016 11:25

تحت عنوان " الانتقادات الحقوقية تطارد أولاند في مصر"،  أفردت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية تقريرًا سلطت فيه الضوء على الملف الحقوقي الذي فرض نفسه على أجندة زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة ولقائه بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وتسبب ذلك في حثّ الرئيس الفرنسي السلطات المصرية على احترام حقوق الإنسان خلال جهودها الرامية لمكافحة الإرهاب.

 

ووصل أولاند  القاهرة أمس الأحد في زيارة تستغرق يومين لحضور توقيع اتفاقيات اقتصادية بين البلدين، لكن المؤتمر الصحفي الذي جمعه بالسيسي سيطر عليه ملف حقوق الإنسان في مصر.

 

ووجه السيسي حديثه إلى أولاند قائلا إن منطقة الشرق الأوسط تتسم بالاضطراب الشديد.

 

لكن أولاند ذكر أنَّ  احترام حقوق الإنسان لا يمثل عائقا  أمام مكافحة المتطرفين الذين يشنون هجمات على نطاق واسع في كل من فرنسا ومصر. وتابع:" حقوق الإنسان ليست قيدا، ولكنها سبيل لمكافحة الإرهاب."

 

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه أثار مع السيسي قضية الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، 28 عاما، الذي وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في 3 من فبراير الماضي، بعد اختفائه في الـ 25   من يناير الماضي.

 

وأضاف  أنه قد أثار أيضا قضية إيريك لانج، المدرس الفرنسي الذي لقي حتفه في السجون المصرية في العام 2013.

 

وعشية زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة، وجهت جماعات حقوقية عديدة، من بينها منظمة العفو الدولية، انتقادات لما وصفوه بـ " صمت باريس" على مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

 

وعلق الرئيس المصري، في معرض رده على سؤال صحفي حول قضية ريجيني، بقوله إن ثمة مؤامرة تُحاك ضد مصر من جانب " قوى الشر."

 

وأردف:"  دعني أقول لك إننا نواجه قوى شر تحاول أن تهز مصر، وأن تعطي انطباعا مغلوطا حول ما يحدث في مصر."

 

وتابع:" أريد أن أقول إن ما يحدث في مصر هو محاولة لهدم مؤسسات الدولة. والاتهامات الموجهة اليوم إلى جهاز الشرطة هي محاولة لإسقاط الشرطة، وغدا ضد القضاء لإسقاط المؤسسة القضائية."

 

ظروف اختفاء ريجيني، جنبا إلى جنب مع السجل المصري الحقوقي الفقير أدت إلى الشك في تورط القوات الأمنية، لكن الداخلية تنكر ضلوعها في قتل الطالب الإيطالي.

 

 واستدعت إيطاليا الأسبوع الماضي سفيرها لدى القاهرة  احتجاجا على نقص تعاون السلطات المصرية في التحقيقات.

 

 وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني إن أي إجراءات إضافية ستفرضها بلاده ستكون "إشارة على الاستياء" من نقص التعاون المصري.

 

 واستدرك:  “لكن أي إجراء سيكون ملائما ولن يتسبب في إطلاق العنان لحروب عالمية".

 

الاتفاقيات المبرمة

وعلى الصعيد الاقتصادي، وقع السيسي وهولاند 18 مذكرة تفاهم بين القاهرة وباريس فضلا عن اتفاقية بقيمة 1.2 مليارات يورو لتوسيع خط المترو في القاهرة.

 

وشملت الاتفاقيات أيضا تمويل إنشاء مزرعة رياح ومحطة تعمل بالطاقة الشمسية.

 

وكانت فرنسا قد أعلنت، مبكرا، تأييدها للسيسي، وأبرمت عقود تسليح مهمة معه بعد أن أطاح في العام 2013، عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش، بالرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

 

علي جانب آخر أدان الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومنظمتا العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" الصمت المطبق لفرنسا إزاء “خطورة القمع الذي تتعرض له منظمات المجتمع المدني والزيادة الهائلة في ممارسة التعذيب فضلا عن الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والعنف غير المسبوق وغير المبرر.

 

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان