رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أسوشيتد برس: هل يرمم أولاند صورة مصر في أوروبا؟

أسوشيتد برس: هل يرمم أولاند صورة مصر في أوروبا؟

وائل عبد الحميد 17 أبريل 2016 21:06

“وصل الرئيس فرنسوا  أولاند إلى القاهرة في زيارة وصفها مضيفوه بأنها تعمق العلاقات المميزة والقوية بين الدولتين، لكنها تحدث في وقت ضُربت فيه صورة مصر في أوروبا على خلفية قضية جوليو ريجيني الذي اختطف وتعرض للتعذيب حتى الموت".

جاء ذلك في مستهل تقرير بوكالة أسوشيتد برس اليوم الأحد.
 

وأضافت أن أولاند يصاحبه وفد تجاري كبير، حيث توقع الدولتان اتفاقيات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والثقافة،
 

الأعلام المصرية والفرنسية، وبوسترات الرئيسين تزين حاليا الطرق الكبرى بالقاهرة، وهو الإجراء الذي تتبعه مصر مع كبار ضيوفها.
 

وكشفت لقطات تلفزيونية حية من قصر القبة الرئاسي الأطفال يلوحون بأعلام الدولتين، وجنود يمتطون صهوات خيول تحمل على متنها الأعلام الفرنسية.
 

التقرير أشار إلى أن الرئيس السيسي استثمر  الكثير من  الوقت والجهد ورحلات السفر لإصلاح الروابط مع غرب أوروبا بعد فترة باردة في اعقاب عزل الجيش الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي عام 2013، وتحسنت العلاقات بالفعل، وبدت فرنسا وإيطاليا كأكبر داعمتين للقائد المصري.
 

وكان أولاند هو القائد الأوروبي الأبرز في افتتاح مشروع توسعة قناة السويس العام الماضي الذي يضعه السيسي على رأس إنجازاته خلال 22 شهرا قضاها في منصب الرئيس.
 

وكانت مصر  قد أبرمت صفقة مليارية مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة رافال.
 

وأفادت تقارير إلى أن القاهرة بصدد شراء حاملتي طائرات الهليكوبتر فئة ميسترال خلال زيارة أولاند الراهنة.
 

وتنسق الدولتان كذلك في مجال مكافحة الإرهاب، ولديها مصالح، مثل إيطاليا، في احتواء الجماعة الموالية لداعش في ليبيا جارة مصر من الناحية الغربية.
 

الوكالة الأمريكية أفادت أن قدرة السيسي على الوصول لأوروبا تجلت أيضا في زيارة سيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للقاهرة قبل ساعات قليلة من زيارة هولاند.
 

جابرييل كذلك يشغل منصب وزير الشؤون الاقتصادية والطاقة، وجاء بمصاحبة وفد تجاري كبير.
 

وأوردت صحيفة  المصري اليوم  مانشيت بعنوان "مصر وأوروبا: الاقتصاد يهزم السياسة"، مشيرة إلى التقدم الاقتصادي في العلاقة بين القاهرة والقارة الأوروبية، بالرغم من الخلافات السياسية، والانتقادات الغربية للسجل المصري لحقوق الإنسان.
 

لكن أسوشيتد برس توقعت  تظل  قضية ريجيني بعض الوقت في خلفية التعاملات المصرية مع غرب أوروبا ما لم يمثل المتسببون عن قتله أمام العدالة.
 

واختفى ريجيني في 25 يناير الذكرى الخامسة لثورة 2011 والذي شهد تواجدا أمنيا مكثفا لمنع أي مظاهرات، قبل العثور على جثته بعدها بتسعة أيام، وعليها علامات تعذيب.

 

ظروف اختفاء ريجيني، جنبا إلى جنب مع السجل المصري الحقوقي الفقير أدت إلى الشك في تورط القوات الأمنية، لكن الداخلية تنكر ضلوعها في قتل الطالب الإيطالي، بحسب الوكالة الأمريكية.
 

واستدعت إيطاليا الأسبوع الماضي سفيرها لدى القاهرة  احتجاجا على نقص تعاون السلطات المصرية في التحقيقات.
 

وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني إن أي إجراءات إضافية ستفرضها بلاده ستكون "إشارة على الاستياء" من نقص التعاون المصري.
 

واستدرك:  “لكن أي إجراء سيكون ملائما ولت يتسبب في إطلاق العنان لحروب عالمية".
 

الرئيس السيسي الأسبوع الماضي كرر موقف القاهرة بتبرئة الشرطة من التورط في قتل ريجيني، لكنه لم يقدم أي تفسير للمتسبب في وفاته.
 

وأردف: “بمجرد الإعلان عن وفاة الشاب الإيطالي، قال بعض الأشخاص بيننا إن أجهزة أمنية.؟ قوى الشر بيننا هي وراء ذلك".

 

يذكر أن بريطانيا دعت القاهرة مؤخرا إلى إجراء تحقيق "شامل وشفاف" في قضية طالب جامعة كامبريدج.

 

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان