رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دبلوماسي إسرائيلي: الإسلام يقمع المسيحيين والسيسي يحاول التغيير

دبلوماسي إسرائيلي: الإسلام يقمع المسيحيين والسيسي يحاول التغيير

صحافة أجنبية

"يورام إتينجر" القنصل الإسرائيلي السابق في واشنطن

دبلوماسي إسرائيلي: الإسلام يقمع المسيحيين والسيسي يحاول التغيير

معتز بالله محمد 17 أبريل 2016 14:52

زعم "يورام إتينجر" القنصل الإسرائيلي السابق في واشنطن أن الإسلام يضطهد الأقليات وخاصة المسيحيين، معتبرا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حاول التصدي لـ"التمييز" الذي يواجهه الأقباط دون جدوى. على حد قوله.

 

وكتب في مقال نشره موقع "news1": التمييز العنيف ضد المسيحيين جزء لا يتجزأ من الواقع بالدول العربية. على سبيل المثال حتى القرن العاشر ذُبحت قبائل مسيحية وطُردت أو اعتنقت الإسلام في السعودية، التي لا تمنح الجنسية لـ"الكفار" وتحظر على "الكفار" الذين يزورونها أو يعملون داخلها الصلاة أو عرض الأغراض الدينية علانية".

 

وتابع :"صحيح أن الرئيس المصري السيسي يعمل على تخفيف التمييز ضد الأقلية القبطية، لكن خطف النساء القبطيات، والاعتداءات والتمييز المنهجي ما زال من نصيب الأقلية ذات الجذور الفرعونية".

 

واصل "إتينجر" مزاعمه بالقول :"يستند اضطهاد المسيحيين بالدول الإسلامية على ميراث محمد الذي يتحكم في أنظمة المجتمع، والسياسة، والثقافة، والعدل، والجيش والتعليم بالشارع المصري، ويميز المؤسسة السياسية العربية التي ليست علمانية بالمفهوم الغربي".

 

وأضاف :"ينص القرءان على أن اليهود والمسيحيين "أهل كتاب"، رفضوا الإسلام، وانحرفوا عن الطريق المستقيم، هم أعداء الله، ويجب أن يستعبدهم الإسلام، الذي هو فقط الدين الشرعي والأعلى، الذي يخوض جهادا ضد "بيت الكفر".

 

القنصل الإسرائيلي السابق، استشهد بآيات قرءانية قال إنها تحض على اضطهاد الأقليات الدينية ومنها ما ورد في سورة المائدة "قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)".

 

واستطرد :"لاضطهاد المسيحيين إطار دستوري إسلامي يعتمد على "العهدة العمرية" من القرن السابع ومبدأ "الذمي" الذي يحدد وضع المواطنين "الكفار" الخاضعين للإسلام والمحميين من قبله، شريطة أن يقبلوا بسيادة الإسلام".

 

في هذا الصدد استشهد "إتينجر" بالآية 29 من سورة التوبة :"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ".

 

وزعم أن هناك 3 خيارات أمام الذمي، اعتناق الإسلام، أو التسليم بوضعه كذمي يدفع الجزية، أو القتل.

 

ورأى أنه منذ معركة فيينا عام 1683 التي مثلت بداية النهاية لسيطرة الدولة العثمانية وتوسعاتها في جنوب الشرق الأوروبي "جردت الدول العظمى المسيحية "الكافرة والمنحطة والمتغطرسة" الإسلام من وضعه كقوة عظمى، وتسللت القيم والمفاهيم المسيحية لـ"بيت المؤمنين".

 

وزعم أن شعور المسلمين بالإهانة، ورغبتهم في إعادة أمجاد الماضي أدت إلى تفجر حالة من الغضب بين المسلمين تطور فيما بعد إلى موجة إرهاب قوية، على حد قوله.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

كاتب إسرائيلي يتطاول على الإسلام والنبي محمد

مستشرق إسرائيلي: داعش على نهج محمد 

بث حي لاقتحام آلاف اليهود حائط البراق وتلقي "البركة"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان