رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: أولاند.. رئيسا لمرة واحدة فقط

واشنطن بوست: أولاند.. رئيسا لمرة واحدة فقط

صحافة أجنبية

شعبية أولاند وصلت ﻷدنى مستوياتها

بسبب تعديلاته الدستورية

واشنطن بوست: أولاند.. رئيسا لمرة واحدة فقط

جبريل محمد 17 أبريل 2016 09:31

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية أن فرص الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا أولاند في الفوز بفترة رئاسية ثانية خلال الانتخابات المقررة العام المقبل ضعيفة جدًا، مع تراجع شعبيته بشكل كبير، وخاصة داخل حزبه بعد التعديلات الدستورية التي اقترحها، حيث يعتبرونه حاليًا "خائنا" لاتجاهه ناحية اليمين بشكل متزايد بعد هجمات نوفمبر الماضي.

 

وقالت الصحيفة: "يوم الخميس، ألقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند كلمة تلفزيونية مطولة للمرة الاولى منذ شهور، مهمته خلالها إقناع أولئك الذين انتخبوه في 2012 - الشباب والاشتراكيين- عدم التخلي عنه في الانتخابات الرئاسية العام المقبل".

 

واضافت: الكثير منهم بالفعل ومع وصول معدل البطالة في فرنسا ﻷكثر من 10 %، تراجعت مستويات تأييدهم ﻷولاند إلى أدنى مستوى تاريخي لتصل لـ 17 %، بحسب استطلاع أجري في فرنسا الشهر الماضي.


ورغم ارتفاع شعبيته بعد الهجمات الإرهابية في نوفمبر الماضي في باريس، إلا أنها ليست كافية ﻹقناع من هم في معسكره أصلا، بحسب الصحيفة.

 

وأوضحت الصحيفة: كثيرون في حزبه يرون زعيمهم حاليا خائنا لاتجاهه نحو اليمين بشكل متزايد في أعقاب هجمات نوفمبر، وعلى أمل تقديم مرشح مختلف في انتخابات العام المقبل، دعا العديد من السياسيين والمثقفين اليساريين لانتخابات تمهيدية مفتوحة، وهي خطوة مع سابقة سياسية صغيرة في فرنسا.

 

ورغم عدم وضوح إمكانية حدوث ذلك، إلا أن انخفاض شعبية أولاند يجعل مثل هذه الانتخابات التمهيدية أكثر احتمالا.

 

أولئك الذين يريدون استبدال أولاند انتقدوا محاولته لتمرير تعديل دستوري كان من شأنه السماح بنزع الجنسية الفرنسية عن الذي يدأن بالإرهاب، كما أنَّ الإصلاحات العمالية المقترحة من شأنها إضعاف حماية العمال الفرنسيين. وتلك التعديلات اعتبرت إهانة للقيم الأساسية لليسار الفرنسي، كحزب المساواة الاجتماعية، بحسب الصحيفة.

 

إدارة أولاند تعج بالصراعات والانقسامات، فقد استقالت وزيرة العدل  كريستيان توبيرا احتجاجا على قانون الجنسية المقترح في يناير  الماضي إسقاط الجنسية عن من يثبت تورطهم في قضايا إرهاب، وايمانويل ماكرون، وأطلق حركته السياسية الخاصة الجديدة، تحت مسمى "ماضون"، وذلك قبل عام من الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2017.

 

وقالت أوريلي فيليبيتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة:" لسوء الحظ أولاند خسر  بشدة في ذلك الخطاب"، في إشارة لقانون الجنسية والإصلاحات العمالية :" كانت هذه كارثية على الإطلاق، وأصابت البلاد بكسر".

 

ونقلت الصحيفة عن باتريك ويل، المؤرخ الفرنسي البارز قوله: "كان قانون الجنسية على وجه الخصوص نقطة اللا عودة بالنسبة للكثيرين الذين دعموا في السابق أولاند.. هناك الكثير من الناس يقولون انتهى اﻷمر، ولن يصوتوا لأولاند مرة أخرى".

 

ينظر للاقتراح باعتباره يتعارض مع مبدأ مقدس وهو المساواة أمام القانون، التعديل الدستوري المقترح فشل في نهاية المطاف داخل البرلمان الفرنسي، أواخر الشهر الماضي حتى إن أولاند سحب علنًا ​​دعمه للتعديل الذي دافع عنه لعدة أشهر.

 

خطاب الرئيس للأمة عبر التلفزيون الخميس تزامن مع أكبر احتجاجات شعبية في البلاد، للاحتجاج ضد اﻹصلاحات التي تنوي الحكومة إجراءها لقوانين العمل، شارك فيها مئات الآلاف من الشباب، وأعضاء الاتحادات العمالية.

 

الاثنين الماضي، حاولت الحكومة استرضاء المحتجين، واعدة إياهم بدعم الخريجين الجدد الذين يبحثون عن عمل، ولكن حتى بعد إجلاء الشرطة للمتظاهرين من ساحة الجمهورية الأسبوع الماضي، لا توجد مؤشرات على أن المتظاهرين  يريدون التوقف.

 

أولاند لم يكن أبدًا شارل ديجول أو فرانسوا ميتران، ﻷن جرونبرج، قال:" إن الفرنسيين لا يريدون الرئيس العادي، إنهم يريدون زعيما". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان