رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 صباحاً | الخميس 22 أغسطس 2019 م | 20 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

رئيس الوزراء الإيطالي: غلق ملف ريجيني مرهون بالحقيقة

رئيس الوزراء الإيطالي: غلق ملف ريجيني مرهون بالحقيقة

صحافة أجنبية

لغز وفاة ريجيني ينتظر الحل

رئيس الوزراء الإيطالي: غلق ملف ريجيني مرهون بالحقيقة

محمد البرقوقي 08 أبريل 2016 18:34


 

إيطاليا ستغلق ملف جيوليو ريجيني فقط إذا توصلت إلى حقيقة مقتله"

 

جاء هذا على لسان رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" في أعقاب استدعاء السفير الإيطالي من مصر بعد اخفاق المباحثات بين وفد المحققين المصريين ونظرائهم الإيطاليين اليوم في روما.

 

وذكرت وكالة " رويترز" أن إيطاليا استدعت سفيرها لدى مصر للتشاور اليوم الجمعة بعدما رفض المحققون المصريون في روما تقديم أدلة تساعد على حل لغز مقتل ريجيني في القاهرة.

 

قرار استدعاء ماتسيريو ماساري إلى روما يجيء في إطار خطوات اتخذتها الأخيرة " للوصول إلى حقيقة القتل الوحشي للباحث الإيطالي،" وفقا لما ورد في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية.

 

وكان ريجيني، 28 عاما، قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3 من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25 من يناير الماضي.

 

وأوضحت " رويترز" أن الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الإيطالية بقصد تصعيد الخلاف الدبلوماسي ستزيد على الأرجح من توتر العلاقات بين البلدين.

 

وأعلنت روما صراحة رفضها القاطع للروايات المصرية حول وفاة ريجيني والتي طرحها المحققون المصريون، من بينها المقترح المبدئي بأن الضحية لقي مصرعه في حادث مروري.

 

وقال المحققون الإيطاليون، بعد الاجتماع في روما، إن المصريين لم يقدموا بعد الأدلة الدامغة على مقتل الباحث الإيطالي، وفق البيان.

 

كانت إيطاليا هددت الثلاثاء الماضي بأنها ستتخذ إجراءات "فورية وملائمة" لم تحددها ضد مصر إذا لم تتعاون الأخيرة بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثا علميا عن النقابات المستقلة في مصر.

 

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسئولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.

 

 ويقوم الباحث الإيطالي في مصر منذ سبتمبر الماضي بإجراء أبحاث حول العمال والحقوق العمالية- وهو موضوع غاية في الحساسية بالنظر إلى كون الاضطرابات العمالية واحدة من العوامل الرئيسية في اندلاع ثورة يناير 2011  التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في الحكم

لمطالعة النص الأصلي
 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان