رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

ليس ترامب وحده.. 2017 عام دفع فيه السياسيون ثمن تحرشهم

ليس ترامب وحده.. 2017 عام دفع فيه السياسيون ثمن تحرشهم

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشتهر بالتحرش

ليس ترامب وحده.. 2017 عام دفع فيه السياسيون ثمن تحرشهم

مصطفى السعيد 24 ديسمبر 2017 16:41

ارتكاب الاعتداء الجنسي من شخصيات في موقع السلطة كان دائما موجود في الأوساط السياسية، وما تغير في السنوات الأخيرة هو الوعي العام، والاعتراف بأن "الخطوط الحمراء" في القرن الحادي والعشرين يجب أن تشمل أيضا المرأة وحقوقها.


وبحسب تقرير لجريدة "ABC" الإسبانية، ارتبط عنوان "كاسرات الصمت" مع هاشتاج #MeToo، الذي راج على مواقع التواصل الاجتماعي، من بعد فضائح هارفي واينستين، ويحث كل من تعرضت لتحرش جنسي للحديث عن قضيتها أمام العالم، من أجل مساعدتها.


واختارت مجلة "تايم" الأمريكية، أن يكون التحرش الجنسي هو "شخصية العام"، وتصدر غلاف المجلة، أولئك اللاتي كسرن حاجز الصمت وتحدثن عن تعرضهن لاعتداءات ومضايقات جنسية، في عالم السينما وغيرها من المجالات، ومنهن الممثلة الأمريكية آشلي جاد، والمغنية تايلور سويفت.


سيلفيو برلوسكوني وبيل كلينتون وفلاديمير بوتين وهوجو تشافيز والآن دونالد ترامب جميعهم بقوا في السلطة على الرغم من توجيه الانتقادات لسلوكهم مع النساء، وفي كثير من الحالات لم توجه لهم أي اتهامات باستثناء برلسكوني الذي حكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة استغلال القاصرات واستغلال السلطة.


واضطرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على إجبار نائبها دميان جرين على الاستقالة بعد أن توصل تحقيق داخلي إلى إدلائه بتصريحات مضللة بشأن وجود مواد إباحية على أجهزة الكمبيوتر في مكتبة بالبرلمان، وهو ما اكتشفته الشرطة في عام 2008.


وتعد استقالة أحد أقوى حلفاء "ماي" الذي ساعد على استقرار حزب المحافظين المنقسم بشده، نكسة قاسية للأهداف السياسية لرئيسة الوزراء، ويأتي رحيل جرين في بداية السنة الأخيرة من المفاوضات المضنية التي قد تواجهها بريطانيا في المرحلة الثانية من البركسيت.


وفي حكومة المحافظين أيضا، قدم وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون استقالته في نوفمبر بشأن "سلوك الماضي" بعد أن اعترف بأنه لمس ركبة صحفية قبل 15 عاما، وتأتي الاستقالة في سياق الجدل الذي نشب في البلاد لحالات التحرش الجنسي بين النخبة السياسية.


وهذه ليست حالات فردية، فقد وضع فريق من المستشارين الحزبيين المحافظين قائمة تضم 36 نائبا من "المحافظين" المتورطين في فضائح جنسية مزعومة.


ومع تراجع التقييم المحافظ، رفعت قضية "واينستين" الغطاء عن حزب المحافظين البريطاني بعد ادعاءات بالإذلال والمضايقات من قبل أعضاء الحكومة، كما حدث مع وزير التجارة العالمية مارك جارنييه، الذي أمر سكرتيرته بشراء ألعاب جنسية.


وانضمت فرنسا إلى موجة الاحتجاجات العالمية مع فضيحة أخرى، حيث فتح القضاء الفرنسي تحقيق ضد المفكر الإسلامي طارق رمضان (حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا) بعد تقديم امرأتين بشكاوى ضده تتهمانه فيها بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والعنف والتهديد.


فرنسا البلد الذي أصبح معتاد على علاقات الحب لرؤسائه، لم تسلم منها إدارة فرانسوا هولاند الذي كان مشكوك بعلاقاته العاطفية رغم الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.


وفي عام 2011 واجه المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس اتهامات بتورطه في حفلات جنس مع عاهرات، كما وجهت إليه اتهامات منفصلة بالاعتداء الجنسي لعاملة فندق في نيويورك.

 

وكان لتوقيف المدير العام لصندوق النقد الدولي وقع الصاعقة، قبل أسابيع من ترشيحه للانتخابات التمهيدية في الحزب الاشتراكي الفرنسي، مما أنهى على طموحاته في المنافسة بالرئاسة عام 2012.


وفي الولايات المتحدة طالبت ثلاث سيدات الكونجرس بفتح تحقيق في شكاوى التحرش الجنسي التي تقدمن بها ضد الرئيس دونالد ترامب، واتهمت السيدات، الرئيس الأمريكي بتعمد ملامستهن أو ملاطفتهن أو تقبيلهن جبرا أو الإساءة إليهن أو مضايقتهن.


واتهمت امرأتان المرشح الجمهوري إلى مجلس الشيوخ الأمريكي روي مور، القاضي السابق في المحكمة العليا في ولاية ألاباما، بالتحرش والاعتداء الجنسي.


وقالت أربع نساء لصحيفة "واشنطن بوست" إن مور لاحقهن عندما كن في الـ 18 من العمر أو أصغر، وكان هو في مطلع ثلاثينياته ويعمل كمساعد للمدعي العام.


وأعلن عضو مجلس الشيوخ آل فرانكن قبل أسابيع استقالته بعد مزاعم الاعتداء والتحرش الجنسي من قبل العديد من النساء، وفتحت لجنة في مجلس الشيوخ تحقيقا بشأن فرانكن بسبب سوء السلوك الجنسي المزعوم.


وكانت فضيحة مونيكا لوينسكي والرئيس بيل كلينتون، الرجل الأقوى علي كوكب الأرض، أحد المعالم الرئيسية الأولي في الكفاح من أجل حقوق المرأة وضد أساءه استعمال السلطة.


وقالت مونيكا في 2014 عندما قررت البدء في حملة لزيادة التوعية بالتحرش، "كنت أكثر امرأة تعرضت للإهانة في العالم.. أن أوصم بأنني غبية وعاهرة وخرقاء وأن يتم إخراجي من السياق.. كان الأمر مؤلما جدا".

 

النص الأصلي اضغط هنــــــــــــــــــــــــا

حصاد 2017
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان