رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الدولار يرفع مصروفات "الساعات المعتمدة " بالجامعات الحكومية

الدولار يرفع مصروفات الساعات المعتمدة  بالجامعات الحكومية

شباب وجامعات

جامعة القاهرة

في البرامج الخاصة

الدولار يرفع مصروفات "الساعات المعتمدة " بالجامعات الحكومية

محمد متولي - أسماء أبوبكر 19 مارس 2016 10:46

كشفت مصادر مسؤولة في الجامعات الحكومية المصرية، عن ارتفاع مصروفات نظام الساعات المعتمدة في البرامج الموازية (الخاصة) في الكليات بنسبة  (5% إلى10%) العام المقبل.


وقالت مصادر في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" إن جميع البرامج الموازية تعتمد في دراستها على الكتب المستوردة التي ارتفع سعر استيرادها من الدول الأجنبية بعد تراجع سعر الجنيه المصري أمام الدولار مما سيزيد  أسعار المصروفات على الطلاب. مشيرة إلى أن الجامعات بدأت بالفعل في تشكيل لجان لتحديد الزيادة في البرنامج الخاص داخل كل كلية.
 

وبدأت الجامعات في السنوات الأخيرة  تتوسع تدريجيا بشكل كبير في نظام الساعات المعتمدة حتى وصل تطبيقه في جميع كليات القمة وفي عدد من الكليات الأخرى مثل كليتي الزراعة والعلوم .
 

ولا يلتزم نظام البرامج الخاصة بالتوزيع الجغرافي المحدد من مكتب التنسيق حيث يقبل طلاب السنة الأولى الذين تم توزيعهم في مختلف الكليات بعد أن يسدد المصروفات في أى جامعة بشرط أن يكون مستوفيًا الحد الأدنى للقبول بالكلية .
 

وفي هذا السياق يقول الدكتور سعيد الضو نائب رئيس جامعة القاهرة أنّ كلية طب قصر العينى أنشأت مبني مستقل وبلغ تكلفة البرنامج الجديد 60 ألف جنيه للطالب فى العام الدراسى الواحدة حيث استقبلت 150 طالبًا هذا العام.
 

أشار في تصريحات لـ"مصر العربية" إلى إنَّ الجامعة تطبق نظام الساعات المعتمدة في جميع كليات القمة. مشيرا إلى أنه جارٍ التوسع في هذا النظام لتطبيقه في كافة الكليات كما هو حال في أغلب الدول المتقدمة في التعليم.
 

كشف "الضو" أن الجامعة بدأت في بناء مبنى مستقل للبرامج الموازية في أراضي بين السرايات سيتم بدء العمل فيه في العام بعد المقبل كما هو مستهدف في خطة الجامعة بحسب كلامه.
 

وبشأن تخوف أولياء الأمور بإلغاء مجانية التعليم وتعميم هذا النظام .. قال هذا غير صحيح والدليل هو أن هناك كليات مثل الزراعة والعلوم طبقت هذا نظام الساعات المعتمدة ومع ذلك يدفع الطالب المصروفات العادية.
 

فما أشار الدكتور جمال شكري نائب رئبس جامعة حلوان إلى إدخال البرامج الخاصة في كليات السياحة والفنادق  (الإدراة الفندقية ) والهندسة في قسمي االاتصالات والطاقة إضافة إلى البرامج الخاصة في الدراسات العليا.

وأكد "شكري" على أن الجامعة تهدف في العام المقبل إلى تطبيق الاعتماد والجودة في جميع الكليات التي لم تحصل عليها.
 

وعن زيادة المصروفات في البرامج الخاصة العام المقبل.. قال أن هذا الأمر غير مطروح أمام الجامعة الآن ولاصحة لإضافة أى زيادات في المصروفات علاوة على أن مصروفات هذه البرامج ضعيفة جدا مقارنة بالجامعات الخاصة . 

وحول رؤية أعضاء هيئة التدريس في "البرامج الموازية" ..أوضح الدكتور هانى الحسينى  أستاذ العلوم بجامعة القاهرة وعضو حركة 9 مارس،  أن الغرض الذى أنشأ من أجلة نظام الساعات المعتمدة هو تسهيل النقل بلدة إلى أخرى، مبينا أن أمريكا هى أول من أعتمدت هذا النظام وذلك لكثرة الولايات بها وتنقل طلابها بين الواحدة والأخرى، فكان للتسهيل ومعرفة الكم الذى درسة الطالب .
 

 وقال" الحسينى" فى تصريحاته لـ"مصر العربية"  إنه لايوجد سبب لتطبيق هذا النظام فى مصر ،نظراً لإن الطلاب بمصر لا تتنقل فى أثناء العام الدراسى من كلية لأخرى الا حالات تكاد لاتذكر، مؤكداً أن اعتماده بمصر نوع من أنواع العبث على حد تعبيره.
 

 وأشار إلى أن هذا النظام يطبق بكلية العلوم بجامعة القاهرة منذ عام 2006 وأثبت أنه غير مجد على الإطلاق ولافائدة منه.
 

فيما  وصفت الدكتورة ليلى سويف أستاذ الرياضيات بكلية العلوم بجامعة القاهرة نظام الساعات "بالهرتلة التعليمة والعك"،مؤكدة على رفضها التام ﻷي نظام تعليمي قائم على المادة.
 

وأضافت أن هذا النظام  ضد مبدأ المساواة الذي ينص عليه الدستور، علاوة على خلق فوارق طبقية بين الطلاب ونوع من التمييز قائم على اﻷساس الذي يعتمد على أن من يملك المال هو الوحيد الذي يستطيع التعلم.
 

كما يرى الدكتور أسامة عبد الحي عضو نقابة اﻷطباء أن تطبيق مثل هذا النظام يعد جريمة فى حق التعليم ويتعارض مع أبسط مبادئ المساواة والإنسانية لأنه يلغي فكرة تكافؤ الفرص فى التعليم بين الطلاب.

 

وتساءل"  إذا كان هناك قدرة من الجامعات على تطوير التعليم فلماذا لا يطبق على الجميع، مشيراً إلى أن هذا النظام يعد مخالفاً للدستور.
 

وبدوره أكد الدكتور خالد سمير منسق حركة استقلال عين شمس أن الجامعات تلجأ إلى تطبيق هذا النظام بالكليات نظراً لعدم وجود ميزانية لها من الدولة وعدم وجود المال الكافي لديها لإدراتها.
 

وطالب سمير تدخل الدولة لتطوير التعليم وليس عن طريق تحصيل الأموال من بعض الطلاب المقتدرين تحت مسمى نظام "الساعات المعتمدة" لأن التعليم حق إتاحه وليس رأسمالي.
 

وأوضح أن هذا النظام سيفشل لأن هناك تبادل اتهامات بين الكليات نفسها فعلى سبيل المثال جامعة اﻷزهر يوجد بها 4 كليات للطب، وتتهم كل واحدة اﻷخرى بسهولة الامتحانات ووجود حالات غش نظراً لعدم توحد الامتحانات، لذلك يجب أن يكون هناك نظام موحد للجميع.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان