رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رئيس اللجنة المتهم بالتسبب في وفاة طالبة آداب: مظلوم وأطالب بالتحقيق

رئيس اللجنة المتهم بالتسبب في وفاة طالبة آداب: مظلوم وأطالب بالتحقيق

شباب وجامعات

ميادة محمد طالبة آداب المتوفاة بلجنة الامتحان

رئيس اللجنة المتهم بالتسبب في وفاة طالبة آداب: مظلوم وأطالب بالتحقيق

محمد عبد المقصود - أسماء أبو بكر 14 يناير 2016 10:05

 قال الدكتور خالد أبو الليل رئيس لجنة امتحانات بكلية الآداب بجامعة القاهرة، والتي توفيت فيها الطالبة ميادة محمد، إنه تعرض للظلم جراء الاتهامات المنسوبة إليه من الطلاب بتحميله مسؤولية وفاة الطالبة. 

وذكر فى البيان الذى أصدره اليوم الخميس: "بداية أعزي نفسي وأسرة الطالبة الشهيدة ميادة محمد، داعيًا الله أن يتغمدها برحمته الواسعة، وأن يحتسبها عنده من الشهداء الأبرار، فمن خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، وأن يلهمنا وأهلها الصبر والسلوان".

وتابع: "لقد كنت حريصًا خلال اليومين الماضيين على الالتزام بالصمت، وعدم القيام بالرد على ما يتم تداوله بخصوص هذا الأمر؛ احتراما لجلال المصاب، ولروح الفقيدة، ومقدرًا شعور كل من أصابه حزن، وأنا أول هؤلاء، واحتراما لحرمة الموت، ونظرا إلى أن الأمر قد تم تداوله بشكل غير صحيح  على الإطلاق، ووصل إلى اتهامي بأشياء- يعلم الله وحده- أنها بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فقد رأيت أن في توضيح الأمر شيئا مهمًا؛ خاصة بعد الحالة النفسية السيئة التي أصابتني من جراء ما وقع عليَّ من ظلم الاتهامات".

واستكمل: "في تمام الساعة 9.40 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 12 يناير 2016، قمت بالمرور على لجنة الامتحانات، بوصفي رئيسًا للجنة، وقمت بسؤال إحدى الطالبات عن تليفونها المحمول فوجدته مغلقا.

 

 وبين كان نص الحوار على  النحو التالى: "هاستأذنك في تليفونك، فأخرجت الأول مفتوحا ومضيئا، هل معاك تليفون تاني، بدون أن تتكلم قامت بإعطائه لي مفتوحا أيضا، أخذت ورقتها وقلت لها: اتفضلي لو سمحت اطلعي قدام عند الدكتور، وقد استجابت الطالبة في هدوء شديد لما طلبته منها، خاصة أنها أدركت أنني لم أقم بعمل محضر غش لها، ولم ترد ولم يدر بيننا أي حديث، ومن جانبي كان حديثي معها في منتهى الهدوء لدرجة أن زميلاتها اللاتي يجاورنها ربما لم يسمعوا حديثي معها؛ حرصا مني على ألا يحدث توتر أو بلبلة لبقية الزملاء".

 وأوضح رغم أن تعليمات الجامعة تنص على القيام بإخراج الطالبة من اللجنة، وعمل محضر غش في مثل هذه الحالات، فإنني اكتفيت بالطلب من ميادة أن تنتقل إلى الأمام بجوار دكتور اللجنة، بمعنى آخر قمت بمخالفة القانون رحمة بالطالبة واكتفيت بمجرد نقلها من مكانها".


وأشار إلى أن: " كل من يعرفونني، خاصة الطلاب، يعرف أن هذا هو أسلوبي في التعامل مع الطلاب، سواء في المحاضرات أو المراقبة، ثم حدث ما حدث من سقوط لها، وهي في أثناء انتقالها، ثم طلبنا الطبيبة التي يوجد مقر عيادتها على بعد 15 مترا فقط من اللجنة، ثم عندما تطلبت الحالة الانتقال إلى المستشفى قمنا بالاتصال بسيارة الإسعاف، فجاءت السيارة من داخل الجامعة، بمجرد الإتصال بها، ما ينفي وجود أي شبهة إهمال أو تقصير".

لافتاً إلى :"أقول هذا، والله وحده يشهد، أنني لم أزد أو أنقص حرفا واحدا، فهي الحقيقة التي حدثت والتي يمكن الاستشهاد بزملائها وزميلاتها ممن كان معها بالمكان نفسه، ، وطلبت من رئيس الجامعة فتح تحقيق بهذا الشأن خاصة بعد تداول أخبار مغلوطة".


اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان