رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التعليم 2015.. 8 إخفاقات وإنجاز وحيد

التعليم 2015..  8 إخفاقات وإنجاز وحيد

شباب وجامعات

وزيرا التربية والتعليم والتعليم العالي

التعليم 2015.. 8 إخفاقات وإنجاز وحيد

محمد متولى 03 يناير 2016 11:38

شهد قطاع التعليم بشقيه الأساسي والجامعي الكثير من الإخفاقات خلال عام 2015، حيث تعاقب على وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي  5 وزارء لم يقدموا أي شيء ملموس للعملية التعليمية، بل أثاروا الكثير من القضايا التي أشعلت غضب الرأي العام .

 
وفيما يلي تسلط "مصر العربية" الضوء على حصاد الوزارتين خلال هذا العام
 

إخفاقات  


 تعيينات مسابقة الـ30 ألف معلم لم تنته
أثارت هذه المسابقة جدلا كبيرا حيث لم تنته وزارة التربية والتعليم حتي الآن من كافة التعينات، واقتصر الأمر على مجرد تعيين 24 ألفا و775 متقدم فقط والتى صدر بها قرار وزاري فى أغسطس الماضى، إضافة إلى المعاناة الشديدة الناتجة عن توزيع المعلمين خارج محافظة الإقامة بسبب عدم وجود عجز في تخصصاتهم داخل محافظتهم.
 
 التخبط في درجات السلوك والحضور
أصدر الدكتور الهلالي الشربيني فور توليه الوزارة في شهر سبتمبر الماضي قرارا بتخصيص 10 درجات للسلوك والحضور دون أي دراسة واستمر تطبيقه 20 يوما قبل أن يصدر رئيس الوزراء قرارا بتجميده بعد تنظيم طلاب الثانوية العامة العديد من المظاهرات الحاشدة.

 أثرت هذه الأزمة على الانضباط داخل المدراس وزادت نسبة الغياب وحالات الشغب وضرب المعلمين على اعتبار أن درجات السلوك والحضور تم إلغاؤها وليس هناك ما يعاقب به الطالب .
 
 أزمة طالبة صفر الثانوية
فشلت وزارة التعليم  في احتواء قضية الطالب مريم ملاك التي حصلت على صفر فى امتحانات الثانوية العامة وظلت الاتهامات متبادلة بين الطرفين في وسائل الإعلام لمدة تقترب من الشهر  إلى أن أعلن الطب الشرعي تطابق خط "مريم" مع الخط الموجود في الورق الذي شككت في أمره .
 
 انتشار ظاهرة الغش الإلكترني
شهدت امتحانات الثانوية العامة زيادة انتشار ظاهرة الغش الإلكتروني على الرغم من إعلان الوزارة قبل الامتحانات اكتشاف طرق جديدة بالتنسيق مع وزاة الاتصالات للتصدي لهذه الظاهرة، ونجحت هذه الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "وتويتر" في تسريب جميع اسئلة واجابات امتحانات الدور الاول والثاني للثانوية العامة.
فساد مالي وإداري بالمدارس القومية

ارتكب الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، عدة مخالفات مالية وإدارية، تتعلق بحركة ندب مديري ووكلاء المدارس القومية لدرجة بلغت أن غالبية من تم اختيارهم للمنصب "جاءوا بالمخالفة للقانون" كما تضمنت الحركة واقعة مؤسفة وهي ندب وكيلة لمدرسة ليسيه الحرية بالإسكندرية رغم وفاتها منذ 6 أشهر، وهو الأمر الذي اضطر الوزير لإصدار بيان رسمي لكل وسائل الاعلام، أكد خلاله أنه لم يكن يعرف بوفاة هذه السيدة.
 
 استثناء "أبناء الكبار" من التوزيع الجغرافي
أعطي وزير التعليم العالي السابق الدكتور السيد عبدالخالق تفويضا لنفسه لاستناء فئات معينة من المجتمع من التوزيع الجغرافي وشلمت هذه المجموعة عددا من من أبناء الضباط والقضاة ما أثار غضب واسع في الوسط الجامعي .


تصدى لهذا القرار أعضاء هيئة التدريس وفي مقدمتهم رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار الذي رفض قبول أى استثناءات من الوزير داخل الجامعة .
 
قانونا للتعليم العالي والمستشقيات الجامعية في "الضلمة"
لم يكن قرار الاستناءات الوحيد الذي أثار أزمة من وزير التعليم العالي السابق بل أشغل غضب أعضاء هيئة التدريس لاسيما الحركات الجامعية والنقابة المستقلة عندما صرح بأن قانون التعليم العالي على وشك الانتهاء من اللجنة التى شكلها بنفسه دون عرض مسودة القانون على الجامعات لمناقشتها بالإضافة إلى إصدار قانون للمستشفيات الجامعية لم لم يكن مرحب به واعترض عليه بشكل رسمي نقابة الأطباء وجامعات القاهرة وعين شمس والأزهر .
 
حل اتحاد طلاب مصر

تصاعدت الأزمة بين طلاب الجامعات وزير التعليم العالى الحالي الدكتور أشرف الشيحي بعد قرار اللجنة المشرفة على الانتخابات التابعة للوزارة بحل اتحاد طلاب مصر بعدما قبلت أحد الطعون المقدمة بشأن خطأ إجرائي في انتخابات نائب رئيس الاتحاد بجامعة الزقازيق.

وفي ضوء ذلك أطلق  اتحاد الطلاب استمارة لجمع التوقيعات لاقت مشاركة واسعة من الأحزاب والنقابات والبرلمانيين والشخصيات العامة فيما حاولت الوزارة إخلاء مسؤوليتها القانونية من خلال  إرسال كتاب إلى المستشار النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ورئيس الجمعية العمومية بقسمى الفتوى والتشريع لتبدى الجمعية الرأى القانونى الصحيح ".
 

الانجازات :


1- استقرار الأوضاع الأمنية في المدارس والجامعات

هذا هو الجانب الإيجابي الوحيد رغم عدم ارتباطه بمشاكل العملية التعليمة أو تطويرها حيث شهد هذا العام عودة الهدوء والاستقرار للجامعات  بعد انتشار حالات العنف والشغب التي امتدت لفترة طويلة عقب ثورة 30يونيو .

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان