رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"شفت تحرش" ترصد حالات العنف ضد النساء في العيد

شفت تحرش ترصد حالات العنف ضد النساء في العيد

شباب وجامعات

صورة ارشيفية

أكدت أن القاهرة الأكثر معاناة..

"شفت تحرش" ترصد حالات العنف ضد النساء في العيد

نادية أبوالعينين 12 أغسطس 2013 12:23

أصدرت مبادرة "شفت تحرش" تقريرًا حول وقائع التحرش الجنسي خلال فترة العيد، واعتبرت المبادرة منطقة وسط البلد بالقاهرة من أهم بؤر التحرش التي رصدت بها مئات الوقائع بتوصيفاتها المختلفة من جرائم عنف تمارس تجاه نساء وفتيات.

 

ومنذ نحو عامين، ومعدلات العنف ضد النساء والفتيات في ارتفاع مستمر وصلت إلى حد قتل النساء جهرا في الشوارع، إضافة إلى وقائع الاغتصاب الجماعي، والإرهاب الجنسي تجاه النساء والفتيات وخاصة في ظل الحراك السياسي والمظاهرات والاعتصامات التي شهدتها مصر ومازلت تشهدها منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

 

أوضحت المنظمة أن حالات التحرش تتعرض لها مراحل عمرية مختلفة من 8 سنوات إلى ما فوق الستين، مؤكدة أن المرحلة العمرية ليست معيارا من معايير التحرش.
وأكدت المنظمة أن الإحصاءات والوقائع تؤكد أن أغلب النساء والفتيات عرضة للعنف الجنسي - بداية من التحرش اللفظي مروراً بهتك العرض والاغتصاب -، إضافة إلى أن توثيق العديد من الوقائع أكدت تعرض نساء وفتيات منتقبات لحالات من العنف الجنسي، ما يدل على أن القائمين بهذه الانتهاكات تحولوا إلى متحرشين في سلوكياتهم اليومية وأصبحت ممارسة العنف ضد النساء والفتيات لديهم عاد .

أوضحت المبادرة في تقريرها، أن الوضع لم يعد يقتصر على التحرش اللفظي أو الجسدي لكنه امتد ليشمل حالات القتل.
وفي شهر سبتمبر من عام 2012 أخذ العنف ضد النساء والفتيات منحنى أكثر خطورة حين تعرضت إحدى الفتيات بشوارع مدينة أسيوط إلى التحرش اللفظي من قبل أحد الشباب على دراجة نارية، وحين راجعته عن فعلته أطلق عليها النار فأردها قتيلة، وقامت أسرة ضحية أسيوط بالتمسك القانوني بحق ابنتهم وساندهم عدد من المنظمات الحقوقية المصرية بتقديم الدعم القانوني وحكم على القاتل بالسجن المؤبد.
وفى ثالث أيام عيد الفطر 2013 وبمحافظة الغربية قتلت شروق التربي دهسًا عقب تعرضها للتحرش من قبل سائق السيارة التي دهستها.

وأكدت المنظمة تعرض عدد من الفتيات لحالات الاغتصاب الجماعي والإرهاب الجنسي، الذى ألحق بهم أضرارًا نفسية وجسدية واجتماعية جسيمة، ولم يستطعن الناجيات من العنف الحصول على حقوقهن القانونية من مرتكبي تلك الجرائم نظرًا لافتقار البنية التشريعية إلى نصوص تضمن حق السلامة الجسدية للنساء والفتيات، وكذلك حالة الانفلات الأمني التي تجعل من جرائم العنف الجنسي تجاه النساء والفتيات جريمة آمنة.
 
وأكدت المبادرة أن التحرش ليس أمرًا موسميًا أوعارضًا، وطالبت بسرعة إصدار قانون يجرم كافة أشكال العنف الجنسي ضد النساء خاصة جرائم التحرش الجنسي، كما طالبت مجلس الوزراء بتخصيص ميزانية لدعم الناجيات من التحرش والاغتصاب الجنسي من أجل متطلبات التأهيل النفسي والدعم الصحي والقانوني، والتوسع في مراكز التأهيل التي تقدم هذه الخدمات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان