رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"مصر العربية" ترصد الحياة داخل اعتصام رابعة العدوية

مصر العربية ترصد الحياة داخل اعتصام رابعة العدوية

شباب وجامعات

رابعة العداوية - أرشيف

يمارسون حياتهم بشكل طبيعي..

"مصر العربية" ترصد الحياة داخل اعتصام رابعة العدوية

كتب – ياسر خفاجي 01 أغسطس 2013 15:45

دخل المعتصمون المؤيدون للرئيس محمد مرسي، في جميع ميادين مصر الأسبوع الرابع علي التوالي للتنديد بالانقلاب العسكري والمطالبة بإسقاطه وعودة الشرعية الدستورية والقانونية، دخلت كاميرا مصر العربية إلى ميدان رابعة العدوية للتعرف علي كيفية الحياة التي يعيشها مؤيدو الرئيس من الطعام والمحافظة علي نظافة المكان وكيفية قضاء اليوم منذ بزوغ الشمس حتى اليوم التالي كانت لنا هذه اللقاءات المتعددة والمتنوعة من داخل الاعتصام. 

دخلنا عليه وجدناه يقرأ القرآن الكريم بصوت عالٍ استأذناه في دقيقتين يقول "رضا دويدار" من محافظة المنوفية 45 سنة أحد المشاركين في الاعتصام، جئت إلى الميدان يوم 28 يونيو قبل إعلان الانقلاب العسكري وأعيش حياتي بصورة طبيعية وأحافظ علي عملي بشكل منتظم حيث أذهب في الصباح الباكر إليه وبعد الانتهاء من فترة العمل اذهب إلى الميدان للمشاركة في الفعاليات والمظاهرات.

 تابع: أحافظ علي أداء شعائر صلاتي التراويح والتهجد في الميدان مع المحافظة علي الورد اليومي للقرآن الكريم.

وعن الطعام يقول نجمع الأموال من الأعضاء المتواجدين في الخيمة علي سبيل الاشتراك ومنها نجلب طعام الإفطار والسحور ويقوم اثنين  بإحضاره كل يوم علي حسب الأدوار في الكشف المعد مسبقا للمحافظة علي النظام.

التقينا محمد المصري  65 سنة من محافظة بورسعيد يقول جئت إلى ميدان رابعة العدوية من اجل الشرعية والشريعة الإسلامية فأعظم واطهر مكان للجهاد هو هذا الميدان، وميدان نهضة مصر ويكفي أن بداخله هيئة علماء المسلمين أصحاب الرأي والمشورة فوجودنا هنا يعادل وجود من في الحرم المكي سواء في الصيام أو الاعتكاف أو صلاة التهجد.

 واستنكر المصري المجازر التي ارتكبت في حق مؤيدي الرئيس محمد مرسي، قائلا: يا سيسي يا ملعون دم العلماء مسموم فنحن صامدون والانتفاضة مستمرة حتى عودة الشرعية ومن ورائها الخلافة الإسلامية.

 وقابلنا عبد السميع محمد34 سنة، حيث قال أنا متواجد في الميدان منذ 23 يومًا حيث اذهب إلي عملي كل يوم في الصباح لينتهي في تمام الثالثة عصرا بعدها أتوجه إلي الميدان للمشاركة في الاعتصام مشيرا إلي أنهم لن يتركوا الميدان إلا بعد عودة الرئيس وتطبيق الشريعة الإسلامية.

 وأوضح أن كل عشرة أيام يذهب البعض إلى منازلهم للاطمئنان علي ذويهم وتجديد ملابسهم وتستغرق مدة الزيارة يوم وعند قدومهم إلى الميدان يسافر آخرون حتي لا يحدث خلل في الاعتصام وهكذا تستمر الحياة بالتناوب في كل شيء.

وقال محمود مصطفي من محافظة البحيرة 42 سنه توجد شاشات عرض في الميدان نتعرف من خلالها علي الأخبار التي تحدث في مصر بالإضافة للاتصال بذويهم لمعرفة أخبار الساعة وتقديم المنصة الرئيسية بالميدان خدمة بث الأخبار العاجلة.

وعن النظافة يقول، نقوم بجمع القمامة الخاصة بالخيام في الأكياس المخصصة ثم نضعها في نقطة التجميع المتفق عليه ثم تأتي السيارة في الصباح لحملها خارج الميدان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان