رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ياقوت السنوسى: الانتخابات جاءت بـ60% من القيادات الجامعية "إخوان"

ياقوت السنوسى: الانتخابات جاءت بـ60% من القيادات الجامعية إخوان

شباب وجامعات

د.ياقوت السنوسى خلال الحوار

فى حوار أجرته مصر العربية

ياقوت السنوسى: الانتخابات جاءت بـ60% من القيادات الجامعية "إخوان"

أجرى الحوار : محمد عبدالمقصود 12 نوفمبر 2014 14:19

نظام الانتخاب غير موجود فى أى دولة بالعالم

الجامعات الكارت اﻷخير للإخوان ضد الدولة

صلاحية رئيس الجامعة بعزل اﻷساتذة "مفسدة"

قانون تنظيم الجامعات مهلهل وبه الكثير من العوار

أؤيد إلغاء الأسر السياسية والعمل الحزبى

قيادات اﻹخوان الجامعية سهلت أعمال العنف للطلاب

 

أكد الدكتور ياقوت السنوسى -منسق القوى الثورية بالجامعات وأمين عام حزب الدستور السابق- أن الدولة تخوض معركة لمواجهة الإرهاب في الجامعات من خلال أعمال العنف التي يمارسها طلاب جماعة اﻹخوان حيث يعتبر الكارت الأخير لهم على حد وصفه.

وأضاف خلال حوار أجرته "مصر العربية " أن نظام الانتخاب لا يفرز أفضل العناصر، وحصل اﻹخوان من خلاله على 60% من المناصب الجامعية بسبب التربيطات.

وقال: ان صلاحية رئيس الجامعة بعزل عضو هيئة التدريس دون تحقيق مفسدة وغير مقبولة، فقد يكون له خصومة مع أحد الأساتذة فيستخدم هذا القانون لتصفية الحسابات.


وإلى نص الحوار:

ما تقييمك للوضع اﻷمنى للجامعات مقارنة بالعام الماضى؟

الجامعات أفضل بكثير الآن حيث قلت أعمال العنف ومع ذلك مازالت تحاول جماعة اﻹخوان المسلمون بعد أن تقلص حشدها في الشارع أن تراهن على الجامعات باعتبارها الكارت الأخير لها، ويُعد التنظيم الدولي لذلك إعدادا جيدا ليتم تصدير الصورة خارجيا والتأثير على المشهد السياسي.

هل تقصد أن الدولة تخوض معركة مع الإرهاب في الجامعات؟

نعم هي المنبع الذي من خلاله يتم تجنيد الطلاب لهذه التنظيمات، ويجب ألا ننسي دور الجامعة في تعزيز الأنشطة الطلابية ودور المشرف الأكاديمي، فهناك قصور في منظومة الأنشطة الطلابية والمناهج التي من خلالها يترك الطالب وحيدا أمام هذه الأفكار الهدامة.

جرى التعاقد مع شركة فالكون والشرطة مازالت متواجدة أمام أسوار الجامعات.. بم تفسر ذلك؟

وجود الشرطة خارج الأسوار حالة استثنائية لمساعدة اﻷمن الإداري وأفراد شركة فالكون حتى يتم السيطرة على هذا النوع من الإرهاب الذي نشهده حاليا.

هل تعتقد أن وزارة التعليم العالى أخطأت في التجهيزات الأمنية؟

بلا شك، نعلم ما شهده العام الماضي من أحداث، وإن كان العام الحالى شهد أحداثا أقل ولكن كان من باب أولى تدريب الأمن الإداري بنفس المصاريف التي تم التعاقد بها مع فالكون، فيجب أن تكون هناك الكوادر التابعة لرئيس الجامعة وكانت فترة الإجازة كافية لتحقيق ذلك.

البعض يتحدث عن الاستعداد لعودة الحرس الجامعى مرة أخرى؟

الحرس الجامعي خرج بحكم قضائي بعد أن تجاوز دوره وتدخل فى التعيينات، وقد تجاوزنا هذه المرحلة ولا عودة للوراء، ولكن يجب الحفاظ على هذه المنشآت التي هي ملك الشعب من خلال تواجد الشرطة هذه الفترة كما يجب في ذات الوقت البحث عن البديل عبر تطوير اﻷمن الإداري فنحن في مرحلة استثنائية، ومحاربة الإرهاب في نواحي البلد كلها وبينها الجامعات.

تم إلغاء الأسر الطلابية والعمل الحزبى هل تتفق مع ذلك؟

لم يتم إلغاء الأسر ومازالت تعمل، لكن تم إلغاء اﻷسر التي تبث اﻷفكار الهدامة وتعوق التطور والنمو داخل المجتمع فما بالك بأن الجامعة هي عقل اﻷمة. وعلينا أن نفرق بين اﻷسر على خلفية سياسية واﻷسر الأخرى، أنا رائد أسرة في جامعتى ولدي مقرر للأسرة والطلاب يمارسون كافة اﻷنشطة الاجتماعية والثقافية فيجب الفصل بين العمل السياسي وتدريب الطالب على ماهية العملية السياسية وبين والعمل الحزبي.

العمل السياسي غالبا ما يكون مرتبطا بالتوجه الحزبي؟

غير صحيح، يمكن للطالب أن يتعلم السياسة والمواطنة والحقوق من خلال الندوات الثقافية والحوارات السياسية دون الإفصاح عن انتمائه الحزبي، ونعلم جيدا أن الإخوان يستخدمون هذا الأسلوب، ويتم تدمير الطلاب من خلاله.

هل المظاهرات في الجامعات قاصرة على اﻹخوان فقط؟

بالتأكيد هناك من يتعاطف مع الإخوان، والإخوان دائما يظهرون أنفسهم كمظلومين وأنهم سقط منهم شهداء، وهذا يثير تعاطف البعض معهم، ولكن علينا دور أساسي وهو توعية الطلاب.

هل تؤيد الحوار مع طلاب الإخوان؟

الباب مفتوح لكل من لم يتورط في أعمال القتل أو الحرق، والحل الأمني وحده ليس كافيا بل هو أحد المسارات، وفي المقابل يجب أن نواجه الحج بالحجة والفكر بالفكر فنحن لا نسعى لفصلهم عن المجتمع، فجزء كبير منهم تم التغرير بهم، وعلينا أن نوضح لهم خطورة موقف البلاد في الوقت الحالى حتى لا يفوت الأوان وتدهور الأمور أكثر من ذلك.

هل تعتقد أن القيادات الجامعية تسعى لذلك أم تكتفي بالحل الأمني؟

بلا شك لغة الحوار مفقودة في الوقت الحالى، لكن من المهم أن تفعل خلال المرحلة المقبلة ومع الوقت سيستجيب المؤمنون بدور الوطن.

كثير من الطلاب فصلوا دون تحقيق من الجامعة.. ما رأيك؟

أى خطأ لا بد أن يتم التحقيق فيه، ومن يثبت عليه أنه خرب في الجامعة توقع عليه العقوبات التي من بينها الفصل.

هل تؤيد منح صلاحية رئيس الجامعة بفصل عضو هيئة التدريس؟

 السلطة المطلقة مفسدة وغير مقبولة، فقد يكون لرئيس الجامعة خصومة مع أحد الأساتذة فيستخدم هذا القانون لتصفية الحسابات لكن في المقابل يجب أن نحافظ على الجامعة من أعضاء هيئة التدريس الذين يسهلون التظاهرات.

ما رأيك في قانون تنظيم الجامعات الحالي؟

القانون الذي صدر عام 49 قانون مهلهل وبه كثير من العوار ويجب إعداد قانون يليق بمصر بعد قيام ثورتين، ويجب أن يناقش مع المجتمع الجامعي وليس في غرف مغلقة لأنه يخص جميع أعضاء هيئة التدريس.

ضبُط طالب بحوزته رواية وآخر بحوزته دبوس، ما تعليقك؟

أعتقد أنها حالات فردية وليست ظاهرة لكن يجب أن نقف أمامها، وللطالب الحق في التعبير عن رأيه وهذا حق دستوري.

ألا يثير هذا مخاوف عودة الشرطة لنفس سياستها أيام مبارك؟

العودة لأيام مبارك أمر غير مقبول، لكن يجب تطوير الأداء على المستوى الأكاديمي وعدم توسيع دائرة الاشتباه حتى لا نعود للوراء.

بصفتك مواطنا قبل أن تكون أستاذا جامعيا هل تلمس رضا عن أداء الشرطة؟

بلا شك لم نصل للوضع المأمول، ولكن حتى نكون منصفين أعتقد أن هناك بعض التحسن في الأداء.

ما رأيك في إلغاء نظام الانتخاب؟

فى الماضي، ضغطنا لانتخاب القيادات الجامعية وأنا شخصيا تم انتخابي رئيسا للقسم بهذا القانون، لكن كان له أثر سلبي في بعض الأقسام وأحدث بعض الأوقات، ولا يعقل أن يشارك المعيد في انتخاب رئيسه الذي يشرف علي رسالة الماجستير الخاصة به، فطالبنا أن يتم اختيار رئيس القسم من بين أقدم 3 أساتذة، أما بالنسبة لاختيار رئيس الجامعة والعمداء فإن الإخوان يجيدون الحشد والتربيطات، وخلال عام من حكمهم أتوا بـ60% من القيادات الإخوانية للجامعات، وهذا ما حصرته نقابة علماء مصر.

هل كان لهذه القيادات دور في تسهيل التظاهرات؟

هذه القيادات لا تؤمن بثورة 30 يونيو ولا القيادة الحالية وكان لهم دور في تسهيل المظاهرات وعدم تطبيق لجان التأديب فجامعة الزقازيق على سبيل المثال كانت تقود الحراك، وهذه أمور معلومة للجميع.

ألا تعتقد أن إلغاء الانتخاب يلغى حق عضو هيئة التدريس في اختيار من يمثله؟

نظام الانتخاب غير موجود في أي دولة في العالم فيجب أن يتم الاختيار على أساس الخبرة والكفاءة والإدارة وليس الثقة، وعندها سيكون هناك رضا بنسبة معقولة.

معنى ذلك أن الانتخابات تأنى بقيادات غير قادرة على إدارة الجامعات؟

هناك قاعدة تقول إن الانتخابات لا تفرز أفضل العناصر، وتعطي مجالا للتربيطات، أما فكرة التعيين بضوابط شفافة وواضحة ستأتى بقيادات قادرة على الابتكار والإبداع، فالجامعة عقل الأمة وقاطرة التقدم في المرحلة التي نصبو إليها.

هل أنت راض عن نظام التعيين الخالى؟

ينبغي أن تكون لجان الاختيار محايدة وشفافة وممن لا يطمعون في مناصب لاحقة، وتكون شخصيات يشهد لها الجميع بالنزاهة والخبرة.

صدرت قرارات رئاسية مؤخرا بإقالة عدد من الرؤساء، ما رأيك في إقالة عميد بدون تحقيق؟

أعتقد أن القرار صدر بناء على طلب مجلس الجامعة أو الكلية، واعتمده من بيده القرار.

هل تؤيد إقالة عميد من منصبه لمجرد أنه إخواني؟

إذا ثبت أن انتماءه لا يطغى على تصرفاته وكان يؤدي عمله فمن حقه أن يكون موجودا في منصبه، وهذا حق كفله القانون، لكن في حالة طغيان فكره وانتماؤه وكان هناك أدلة ملموسة فقد خرج على مواد قانون المجلس الأعلى للجامعات وهنا يجب إقالته من منصبه.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان