رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السادس مكرر بالإسكندرية:الواقع قضى على أملي ووجدت البديل

كنت أتمنى أن أصبح رائدة فضاء..

السادس مكرر بالإسكندرية:الواقع قضى على أملي ووجدت البديل

رانيا حلمي 15 يوليو 2014 21:23

سعادة بالغة داهمت منزل الأسرة الكائن بشارع الجلاء بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية، فما إن حصلت ابنتهم جهاد إبراهيم السيد الجندي، على المركز السادس مكرر أدبي على مستوى الجمهورية بمجموع 406، حتى بدأت الاتصالات من الأقارب والأصدقاء والإعلام.


في غرفة "الأنتريه" جلست جهاد محدثة "مصر العربية"عن أحلامها وعن الظروف التي تعرضت لها طوال هذا العام، فقالت: "كان عندي هدف من أول السنة إني أكون من الأوائل، بس بعد الغش اللي حصل بدأت أشك إني أكون منهم، ولكن الحمد لله حققت هدفي".


وعن سبب اختيارها للقسم الأدبي رغم ميولها العلمية، قالت: "القرار فاجأ ناس كتير وسألوني إزاي عاوزة تدخلي أدبي؟ أنا كان نفسي أدرس علوم فضاء، وأطلع رائدة فضاء، بعدين اتصدمت بالواقع، ولأني ما اعرفش إذا كان فيه في كلية علوم قسم رواد فضاء ولا لأ، بس حتى لو كان فيه، ماكنتش حعرف أقول للناس إزاي أنا في قسم رواد فضاء، ودي ثقافة شعب".


وأكدت جهاد، أنها وجدت لنفسها حلمًا بديلاً، وهو دخول كلية الألسن قسم اللغة اليابانية، وأوضحت أن ذلك نتج عن نشاطها بمكتبة الإسكندرية، فقالت: "بحب القراءة خاصة التاريخ وعلم النفس ومن خلال القراءة، رحت مكتبة الإسكندرية، بدأت أشترك في الأنشطة من كتابة الخط العربي أو الهيروغليفي، والمسرح، ودلوقتي متطوعة في مكتبة الطفل، ومن خلال مركز الخطوط في المكتبة وتعاونه مع مؤسسة اليابان، حبيت اللغة اليابانية وقررت أني أدخل ألسن ياباني".


وأشارت جهاد إلى مشاركتها في العديد من الأنشطة المرتبطة باللغة اليابانية، ما دفعها للرغبة في دراسة كل تفاصيل اللغة، فقالت: "شاركت في معرض مشترك بين الخط العربي والياباني، ومن أولى ثانوي، بشارك في عروض بالياباني في مكتبة إسكندرية وساقية الصاوي، والمدرسة اليابانية، ومركز مؤسسة اليابان، كل ده كان بيقربني أكتر لليابان”.


وأوضحت جهاد، أن ما لفت نظرها لليابان وجعلها تحبها هو برنامج "خواطر5"، وأضافت: "حبيت اللغة وكنت عاوزة أفهم كل حاجة عن البلد، فبدأت أتابع الأخبار والأفلام والأغاني اليابانية، علشان كده قدمت على منحة في السفارة اليابانية، قدمتها الحكومة هناك شاملة دراسة لمدة 5 سنوات، السنة الأولى لدراسة اللغة والباقي لدراسة المواد اللي أختارها، وقدمت الأبليكيشن، وقبلت، بس للأسف امتحانات المنحة كانت في وقت امتحانات الثانوية فركزت في الثانوية".


وعن الدور الذي تحلم بالقيام به، قالت: "كان نفسي أتعرف على التجربة اليابانية من وقت الحرب حتى الآن، وخصوصًا التعليم الياباني، لأني مؤمنة أن التعليم هو الأصل في كل شيء، وبحلم إني أنقل الثقافة اليابانية لمصر، فالشعب الياباني له طبيعة خاصة، أتمنى أن يتحلى بها الشعب المصري".


كذلك أكدت والدتها، أن جهاد مرت بضغوط كثيرة هذا العام بداية من إجبارها على الدروس االخصوصية، والتي أخذتها لأول مرة في حياتها، حتى انقطاع الكهرباء الذي جعلها رحالة من بيت الأب لبيت الجدة، فقالت: "جدتها ساكنة في الناحية الثانية من شارع الجلاء، فكان النور يقطع عندنا شوية، فتروح تذاكر عند جدتها، ولما يقطع عند جدتها تيجي تذاكر هنا". وعلقت جهاد: "كنت بروح من هنا لهناك أو أنام لحد ما النور يرجع".


وأوضحت جهاد دور عائلتها في تميزها، فقالت: "بابا وماما كانوا بيحاولوا يوفرولي الجو المناسب ماديًا ومعنويًا، ورغم إني قُهرت على أني آخد دروس، بس ده كان بسبب إن الدراسة في الحكومة لها طابع مختلف عن مدرستي وهي مدرسة فرنسية".


وعقبت والدتها: "أخدنا دروس عند مدرسين مدارس عربي، لأن الحكومي مختلف في طريقة التصحيح، فالإجابات لازم تكون نموذج محدد ما يكونش فيه كلمة مختلفة".


وأضافت جهاد: "المدرس قالنا أرفقوا بالمصححين، لأن المصحح لو شاف كلمة ممكن ما يفهمهاش فحيضركم أنتم".

كما أشارت إلى الظروف التي واجهتها أثناء الدراسة، وسط الأحداث الماضية، فقالت: "مدرستي في الشاطبي كنت بروح المدرسة وبندخل بكارنيه، فكانت المدرعات واقفة في كل مكان، قريب مننا كلية علوم وهيئة النقل العام والمظاهرات كانت مستمرة، وأي أحداث كنا بنسمع صوت الضرب حوالينا، بس الحمد لله عدت على خير".

 

 

اقرأ أيضا 

فيس بوك لأول الثانوية العامة: وديت النص درجة فين؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان