رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دراسة بقومي الطفولة: 70% من اجمالي المتصلين بآليات الإبلاغ نساء

دراسة بقومي الطفولة: 70% من اجمالي المتصلين بآليات الإبلاغ نساء

أ.ش.أ 28 مايو 2013 13:15

كشفت الدراسة التقييمية التى اجراها المجلس القومى للطفولة والأمومة لآليات الابلاغ بالمجلس ( خط نجدة الطفل ، خط المشورة الأسرية ، الطفل المعاق ) أن نسبة الاتصال من الفتيات أو السيدات تصل الى أكثر من 70 % من اجمال المتصلين ، وأن 5ر39 % استشارات نفسية من اجمالى البلاغات يليها خدمات التضامن الإجتماعي بنسبة 7ر14 % .

 

وأوضحت الدراسة أن الأب والأم هم أكثر الفئات المبلغة عما يتعرض له الطفل ، وأثبتت أن 95% من إجمالي العينة أشاروا الي أن الخطوط يمكن الإعتماد عليها في حل المشكلات التي يتعرض لها الأطفال ، و8ر42% أكدوا أن الخدمات المقدمة من الخط قد ساهمت في تغيير سلوك الأطفال الي الأفضل .

 

جاء ذلك اليوم خلال عرض الدكتور نصر السيد الأمين العام للمجلس فى لقاء موسع نتائجالدراسة التقييمية التي اجرتها وحدة المتابعة والتقييم بالمجلس لمتابعة أداء الخطوط الساخنة العاملة بالمجلس ، وذلك بحضور ممثلي منظمة اليونيسيف والمنظمات الدولية ولفيف من المتخصصيين والمتعاملين مع الخطوط الساخنة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية المعنية والجمعيات الأهلية الشريكة ، ولجان حماية الطفولة بالمحافظات .

 

وأوضح الأمين العام للمجلس أنه تم اختيار عينة عشوائية قوامها 370 بلاغا من محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية ومحافظة الغربية لتمثيل لمحافظات وجه بحري ومحافظة أسيوط لوجه قبلي ومحافظة بورسعيد ممثلة لمحافظات القناة ، وقد تم اختيار عينة من كل محافظة تتناسب مع اعداد البلاغات لتلك المحافظة خلال عامين(2010 /2011) .

 

وقال إنه تم اجراء الاستبيان للمتعاملين مع خط نجدة الطفل وخط الطفل المعاق عن طريق الاتصال التليفوني وعن طريق الزيارات المنزلية وتطبيق الاستبيان معهم تبعا لطبيعة المشكلة ، مشيرا الى أنه نظرا لخصوصية وسرية البلاغات علي خط المشورة الأسرية تم الإكتفاء بمقابلات العاملين والمتعاملين مع الخط وتحليل قواعد البيانات والتكاليف السنوية ، كما تم عقد مقابلات متعمقة وحلقة نقاش مع جميع العاملين بالخطوط والجمعيات الاهلية الشريكة.

 

وأضاف أنه تم أيضا عقد 5 حلقات نقاشية مع الأطفال في محافظات (بورسعيد - أسيوط - القاهرة) ضمت أطفال عاملين ومعرضين للعنف واطفال الشوارع وبعض الأطفال المعاقين للتعرف علي مدي معرفتهم بالخطوط وكيف يمكن زيادة مساهمتهم في الاتصال بالخطوط .

 

وأكد أن تلك الدراسة تأتى في إطار سعي المجلس لمراجعة وتقييم فعالية وكفاءة الخدمات التي تقدمها الخطوط الساخنة لرعاية وحماية ونجدة الأطفال وسبل التطوير لتتواكب مع خطة الدولة لإعادة هيكلة وتحسين مستوي الخدمات المقدمة للمواطنين،موضحا أن أهداف الدراسة اعتمدت علي قياس مؤشرات الأداء للخطوط الثلاثة ومدي تحقق أهدافها ومتابعة الإجراءات الخاصة بالشكوى المقدمة من قبل الفئات المستهدفة ، وضمان فاعلية وكفاءة الخدمات التي تقدمها الخطوط لرعاية وحماية الأطفال والتأكيد علي استدامة عملها.

 

من جانبه، أثني خافيير آجولار ممثل عن منظمة اليونيسيف علي هذه الدراسة ويرى أنها لأول مرة تسعى جهة إلى تقييم عملها بنفسها لتحقيق الأهداف المرجوه ، مشيرا إلى أن التقييم قام بتحديد دور لجان الحماية وتعد هذه الفرصة لتحسين حياة الأطفال وحمايتهم وحل كافة المشاكل التى يتعرضون لها .

 

وشدد على ضرورة رفع الوعى خاصة بين الأطفال والاعلان عن آليات الابلاغ الموجودة بالمجلس ودورها فى الحد من تعرض الأطفال للخطر ، وضرورة التنسيق والمشاركة بين المستوي المحلي والمركزي من خلال تكوين فروع للمجلس بالمحافظات .

 

وأشارت وحدة التقييم والمتابعة بالمجلس إلى أن الخطوات المتبعة في التقييم توصلت الى العديد من النتائج منها ملائمة أهداف الخطوط لأهداف المجلس والمشكلات التي ترد للخطوط مع أهداف الخط وكذلك محاور الكفاءة والفاعلية والإستدامة ، موضحة أن كافة الخطوط راعت معيار العدالة بين مختلف الفئات ، حيث أن هناك فرصا متساوية بين الأطفال في الحصول علي خدمات تلك الخطوط في الريف والحضر وأطفال النوبة والأطفال من البدو .

 

وأوصت الدراسة بضرورة تنفيذ الشبكة القومية لنجدة الطفل والتي تربط بين المركز الرئيسي لتلقي البلاغات وجميع الشركاء من خلال التحويل الآلي للبلاغ وذلك لسرعة وجودة التعامل مع البلاغات وتطوير الشراكة مع لجان حماية الطفل لضمان تكامل الخدمة ، وتوسيع قاعدة الشراكة مع الجهات الحكومية التي تقدم خدمات للأطفال مثل مراكز الخدمات النفسية المنتشرة بالجامعات المصرية.

 

ودعت الدراسة إلى ضرورة عقد مؤتمر سنوي للخط يتم بمشاركة كافة الوزراء من الوزارات المعنية ويتم فيه مناقشة كافة المشكلات والاحصائيات الخاصة بالخط والمعوقات التي واجهت العمل والتحديات والاحتياجات من سياسات وتشريعات.

 

وتناولت الدراسة بعض التوصيات في مجال التوعية والإعلام منها تنفيذ عدة حملات إعلانية تتناسب مع طبيعة الخدمة والفئات المستهدفة والمناطق الجغرافية وتنفيذ برامج توعوية للأطفال بكل فئاتهم وأماكن تواجدهم في المدارس ومراكز الشباب وقصور الثقافة والجمعيات الأهلية ونوادي التكنولوجيا والشوارع ودور العبادة ، بالإضافة الى تصميم أدوات دعائية توزع علي الأطفال مطبوع عليها اسم الخط والرقم والحالات التي يتعامل معها (ملصقات - مقالم - شنط- أقلام - مطويات) ، وتكوين فريق من الأطفال المتطوعين كأصدقاء للخط لتعزيز مشاركة أصحاب المصلحة يتولون برنامج دعاية للخط من طفل لطفل.

 

وقدمت وحدة المتابعة والتقييم بالمجلس خطة عمل للخطوط الساخنة بالمجلس تقوم على توحيد جميع الخدمات المقدمة بالثلاث خطوط تحت رقم واحد ويتم التحويل داخليا وفقا للتصنيف مع تطوير الرسالة الصوتية لتعلم المتصل بأن المكالمة مسجلة وسرية ، وإعادة تصنيف البلاغات التي يستقبلها الخط بما يتناسب مع أهدافه و تفعيل آلية الرصد للبلاغات لتوجيه البرامج التجريبية بالمجلس للمناطق المستهدفة لسد الفجوات وتدريب متلقى البلاغ علي الخدمات التي تقدمها المشروعات بالمجلس .

 

وأوصت بتطوير آلية المتابعة والتقييم للخط وفقا لأهدافه علي جميع مستويات وجهات تقديم الخدمة بالإضافة الي الاعتماد علي الاخصائيين النفسيين العاملين بالخط بعد النفسية كبديل لمركز الخدمة النفسية مع تقديم الدعم اللازم وتدريبهم علي تقديم تلك الاستشارات ووضع الية لتحويل الحالات التي تحتاج لتدخل اكبر لاماكن اكثر تخصصاً مثل مراكز الخدمة النفسية بالجامعات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان