رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

إشارة "عبد الظاهر" تشعل الجدل بين طلاب الجامعات

إشارة "عبد الظاهر" تشعل الجدل بين طلاب الجامعات

أحمد بشارة 11 نوفمبر 2013 19:40

تسببت إشارة رابعة العدوية التي رفعها لاعب النادي الأهلي، أحمد عبد الظاهر، في مباراة الإياب في نهائي دروي أبطال أفريقيا، في زيادة حده وتيرة الصراع السياسي داخل العمل الرياضي في مصر.

 

وتأتي هذه الحدة بعد معاقبة محمد يوسف، لاعب منتخب مصر للكونغ فو فور تلويحه بإشارة رابعة عقب فوزة بالميدالية الذهبية في بطولة روسيا الدولية.

 

وقد أثارت هذه الإشارة في المجال الرياضي جدلًا واسعًا، حيث اعتبره البعض حرية رأى فيما اعتبرها آخرون إهانة وخروج عن رغبة الدولة والشعب.

 

ورصدت "مصر العربية" مدى تفاوت آراء طلاب الجامعات المصرية حول تلك الإشارة أو الإشارات والشعارات السياسية بشكل عام.

 

رفض إبراهيم جمال، طالب بجامعة حلوان ما قام به اللاعب أحمد عبد الظاهر من تلويحٍ بإشارة رابعة عقب إحرازه الهدف الثاني في نادي أورلاندو، موضحًا أنه في مثل هذا الموقف من المفترض ألا يكون لأحد رأي ولا يعتبر حرية شخصية، لأنه يتبع مؤسسة وناديًا عريقًا مثل النادي الأهلي.

 

وهذا ما أكد عليه أحمد محمود، طالب بجامعة القاهرة، فضلًا عن أنه طالب بمعاقبة إدارة النادي للاعب، وذلك لخروجه على النص إسوة بمحمد يوسف لاعب منتخب مصر للكونغ فو.

 

وأضاف أنه لابد من معاقبته بشكل أكبر من محمد يوسف بطل الكونغ فو حيث إنه قام برفع هذه الإشارة أمام الملايين من المشجعين والمشاهدين، أما يوسف قام برفعها على الرغم من عدم معرفة أناس كثيرة بهذه الواقعة.

بينما رفض آخرون الهجوم الحاد الذي شنته وسائل الإعلام على عبد الظاهر حيث اعتبروا ما حدث ما هو إلا حرية رأي لا يمكن أحد أن يحتكرها أو يضع عقوبات أو قوانين لها.

 

وأكد يوسف محمد، طالب بجامعة القاهرة، أن لكل شخص حرية كاملة في رفع أو حمل أي شعارات أو إشارات تعبر عن انتمائه.

 

وتساءل: هل لو رفع أحد اللاعبين صورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، هل كان هذا سيكون مصيره؟ وهل سيهاجم من قبل وسائل الإعلام؟، وهل سيتم معاقبته؟.

 

كما رفض محمود الملا، تلك الهجمات الشرسة على اللاعبـ، معربًا عن قلقه وخوفه إزاء الفترة المقبلة من خلال الصراع السياسي الذي دخل المجال الرياضي، موضحًا أن في جميع الدول الديمقراطية هناك مؤيدين ومعارضين ولابد من التعايش والتقارب في الفكرة وما يحدث الآن من اضطهاد لا يبشر بخير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان