رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جامعة الأزهر بلا مظاهرات لأول مرة

جامعة الأزهر بلا مظاهرات لأول مرة

شباب وجامعات

صورة أرشيفية

منذ بدء الدراسة..

جامعة الأزهر بلا مظاهرات لأول مرة

مصر العربية - متابعات 07 نوفمبر 2013 16:10

أكد عبد الله الماحي "المتحدث الإعلامي لاتحاد طلاب جامعة الازهر"، أن عدم تنظيم مظاهرات للحركة الطلابية اليوم الخميس، لا يعنى توقف المسيرات الطلابية السلمية الرافضة لـ"الانقلاب الدموي"، على حد وصفه.

 

وأشار الماحي في تصريحات صحفية، إلى أن "الحركة الطلابية بجامعة الأزهر طاقة لا تهدأ، مهما حاولوا تفتيتها، وحراكنا الثوري السلمي مستمر حتى تطهير مؤسستنا الأزهرية".

 

وأكد الماحي على أن "إدارة الجامعة لا تتحرك إلا وفق تعليمات الجهات الأمنية لإكمال المسلسل الهندي الذي بدأته منذ بدء الدراسة تجاه طلاب الجامعة"

 

وأضاف: "أنه لن يمر يوم إلا وتشارك الحركة الطلابية بجامعة الأزهر في المسيرات والاعتصامات السلمية، وفعاليات إسقاط "الانقلاب العسكري"، ولن تهدأ حتى القصاص لمن قتل من أبناء الازهر الشريف وعلمائه الأجلاء".

 

وتابع الماحي، أن ما فعله الأمن مع طلاب جامعة الازهر، جعلنا نفكر في أساليب جديدة للتظاهرات الحاشدة خارج أسوار الجامعة، على قلب رجل واحد وستستمر في نضالها السلمي حتى يسقط القتلة، وتطهر مؤسستنا الأزهرية من كل الجنرالات وعلماء السلطان" حسب وصفه.

 

وسادت حالة من الهدوء بجامعة الأزهر، لأول مرة، منذ بداية العام الدراسي الحالي، وسط غياب لمظاهرات الطلاب المؤيدين للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، بعد أن شهدت الأسابيع الماضية احتجاجات متواصلة، تطالب بعودته للحكم.

 

وقال حسام شاكر، المستشار الإعلامي لرئيس جامعة الأزهر، في تصريحات صحفية، أن عدم خروج مظاهرات اليوم، ناتج عن سفر كثير من الطلاب لقضاء إجازة نهاية الأسبوع مع أسرهم، فضلا عن عدم اكتراث البعض الآخر بمتابعة الدراسة.

 

وأضاف شاكر، أن الطلاب لم يستطيعوا تنظيم مظاهرة في مقر الحرم الجامعي كما كان سابقا، لذلك قاموا أمس بتنظيم تظاهرة بفرع الجامعة بالدراسة، والتي لا يوجد بها سوى ثلاث كليات، ولم تستمر التظاهرة أكثر من ساعتين.

 

ووقعت اشتباكات أمام مقر المبنى الإداري لجامعة الأزهر، الأربعاء قبل الماضي، تم فيها استخدام طلقات خرطوش وخراطيم المياه خلال مواجهات بين طلاب مؤيدين لمرسي، وأفراد الأمن الإداري.

 

وتبادل الطرفان الاتهامات حول المتسبب في الاشتباكات، والمسؤول عن استخدام الخرطوش، وجرى خلالها اقتحام المبنى الإداري.

 

وإثر تلك الاشتباكات، وجهت الجامعة نداء استغاثة إلى وزارة الداخلية بالتدخل، ما استجابت له الأخيرة، لتدخل قوات الأمن المركزي إلى داخل الحرم الجامعي للسيطرة على الاشتباكات.

 

وقال رئيس جامعة الأزهر،  في مؤتمر صحفي بمقر الجامعة لم يستمر أكثر من 15 دقيقة: "من اقتحموا المبنى الإداري للجامعة اليوم هم قلة منحرفة ومخربين ومجرمين ولصوص، غير الطالب الأزهري الوسطى الذى درس القرآن والسنة".

 

واتهم العبد أعضاء اتحاد الطلاب في الجامعة بالتواطؤ "إن كانوا على علم بما يحدث"، وطالبهم بالوقوف "في وجه هؤلاء المخربين".

 

وكان أحمد البقري، رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر، أدان في وقت سابق اليوم اقتحام المبنى الإداري بالجامعة، قائلا "إن الاقتحام أمر مشين ندينه ولا نقبله، ولا يعبر عن المسار السلمي قيد أنملة".

 

واعتبر البقري، وهو أيضا نائب رئيس اتحاد طلاب مصر، أن الطلاب الذين اقتحموا المبنى هم "من المتحالفين مع الأمن الإداري، وليسوا من مؤيدي مرسي".

 

وأعلنت جامعة الأزهر عن استمرار اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه الطلاب الذين تم تحويلهم لمجالس تأديب لاتخاذ ما يلزم معهم تجاه ما ارتكبوه نحو جامعتهم، ومحاولة لتعطيل الدراسة.

 

ومنذ بداية العام بجامعة الأزهر، والذي بدأ منتصف أكتوبر الماضي، تشهد مظاهرات يومية لطلاب مؤيدين لمرسي، تحول بعض منها إلى اشتباكات بينهم وبين طلاب معارضين له ومع أفراد الأمن من جهة أخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان