رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| المحسوبية وارتفاع التنسيق.. صداع في رأس الطلاب

بالفيديو| المحسوبية وارتفاع التنسيق.. صداع في رأس الطلاب

شباب وجامعات

إحدى تظاهرات طلاب الثانوبة العامة أمام وزارة التعليم احتجاجا على التسريبات

بعد انتهاء امتحانات الثانوية..

بالفيديو| المحسوبية وارتفاع التنسيق.. صداع في رأس الطلاب

مصطفى سعداوي - أسماء أبوبكر 07 يوليو 2016 08:32

انتهت الاثنين الماضي، امتحانات الثانوية العامة بعد مرور شهر كامل من الضغط النفسي والعصبي والمادي  على أكثر من 560 ألف أسرة، أدى أولادهم الامتحانات هذا العام، والتي تعد أطول مدة لامتحانات الثانوية العامة تشهدها مصر، بعد مد الفترة الزمنية المحددة لها بقرار تأجيل الامتحانات على خلفية تسريب التربية الدينة والديناميكا وغيرهما.

 

 

تسريب الامتحانات أدى إلى موجة غضب عارمة شهدتها جميع المحافظات ضد وزارة التربية والتعليم، وعلت أصوات كثيرة تطالب بإقالة الوزير الهلالي الشربيني، ولم تقتصر موجات الغضب على المنازل وصفحات الفيس بوك فقط، بل امتدت في شوارع القاهرة والمحافظات بخروج الطلاب في تظاهرات عارمة تندد بالتسريب وتطالب بإقالة الوزير.

 

 

مطالب أولياء الأمور والطلاب والمهتمين بالشأن التعلمي لم تقتصر فقط  على إقالة الوزير احتجاجا على التسريب، بل طالب عدد من طلاب الثانوية العامة دفعة 2016 نظام حديث، بتغيير منظومة الثانوية العامة بتبديل دخول الجامعات عبر بوابة اختبارات القدرات لتحل محل التنسيق.

 

وفي خطوات تصعيدية لهؤلاء الطلاب، نظموا تظاهرة أمام وزارة التربية والتعليم  بالقاهرة في 13 يونيو من الشهر الماضي، للمطالبة بإلغاء التنسيق بعد التسريبات التي لحقت بأول أيام الامتحانات لمادتي اللغة العربة والتربية الدينية التي اعترفت بها الوزارة بذاتها وألغت امتحان التربية  الدينية.

 

"مصر العربية" رصدت آراء مختلفة لعدد من طلاب الثانوية  العامة بعد انتهاء مارثون الامتحانات وإقبال دخولهم على مرحلة التنسيق الإلكتروني للالتحاق بالكليات والمعاهد، حول مطالب إلغاء التسيق، حيث تباينت الآراء، فمنهم من رأى أن القدرات ستفتح أبواب المحسوبية أمام البعض من أجل دخول الجامعات، وآخرون يرحبون بإلغاء التنسيق معتبيرنه أنه قاتل لأحلام الطلاب والأسر بتوقف مصير  طالب أمام  1.10%، وفريق ثالث يرى أن في الحالتين  ظلم بسبب فشل المنظومة التعليمية  في  مصر بحد قولهم.

 

ومن جهتها تقول ليلي مجدي إحدى طالبات الثانوية العامة، إنها تفضل دخول الجامعة عبر بوابة اختبارات القدرات  لعدم ثقتها في التنسيق التي  يرتفع وينخفض  بحسب أهواء وزارة التعليم العالي، إضافة إلى أنه يضيع أحلام الطلاب وليس به فرص أخرى للإلتحاق بالجامعات بعد ظهور نتيجته.

 

 

وأضافت ليلى، أن نظام القدرات يختلف تمًاما  عن التنسيق، لأنه يمنح الفرص للطلاب بالخضوع للدورات التدريبة المكثفة للتدريب على اختبارت الكلية التي يفضلونها لتساعدهم على اجتياز هذه الاختبارت وتحقيق أحلامهم، لذلك تؤيد إلغاء التنسيق.

 

 

اتفق مع  هذا الرأي  الطالب محمد  عماد، قائلًا إنه من غير المعقول أن تدمر وتتوقف أحلام شاب وأسر كاملة على 1.10%، إضافة إلى أن مصر الدولة الوحيدة التي ينتحر فيها شبابها بسبب امتحان، نتيجة منظومة التنسيق العقيمة التي تحدد  مصيرهم  ومستقبلهم.

 

ومن جانب  أخر رفضت هدى مجدي طالبة، إلغاء التسيق معتبراه الضمان الوحيد للعدالة في منظومة الثانوية العامة لأنه يفرق بين المجتهد الذى عانى طوال العام نتيجة المذاكرة  وغيرها وغير المجتهد التي يعتمد  على التسريبات وغيرها وينتظر دخول الجامعة من خلال اختبارات القدرات التي تتيح  له استغلال النفوذ والمحسوبية  على حساب الطالب المجتهد.

 

 

بينما ترى أماني عبدالفتاح، إحدى الطالبات، إن المنظومتين لن يحققوا العدالة  في  دولة  مثل مصر بها  مستوى التعليم   متدني للغاية، مبينه أن التنسيق وامتحانات القدرات كلامهما سيظلم الطلاب حيث أن الأول سيرتفع جدًا هذا العام نتيجة  التسريبات وحالات الغش المبالغ فيها التي شهدتها امتحانات الثانوية  هذا العام، ونظام القدرات التي  سيفتح الباب أمام دخول الرشاوي  واستغلال النفوذ والمحسوبات لدخول الجامعات، ويبقى الخاسر الوحيد الطلاب المجتهدين الذين لايملكون النفوذ.

 

شاهد الفيديو ..

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان