رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طالب بالزقازيق: قرأت القرآن فأحالني العميد لمجلس تأديب

طالب بالزقازيق: قرأت القرآن فأحالني العميد لمجلس تأديب

شباب وجامعات

عبدالله سامى، الطالب بالفرقة الخامسه بكلية الصيدلة بجامعة الزقازيق

طالب بالزقازيق: قرأت القرآن فأحالني العميد لمجلس تأديب

أحمد إسماعيل 07 أكتوبر 2013 09:17

أكد عبدالله سامى، الطالب بالفرقة الخامسه بكلية الصيدلة بجامعة الزقازيق، أنه لم يتعد بالفعل أو بالقول على عميد الكلية الدكتور عبدالله الشنوانى .

 

وأضاف سامى لـ"مصر العربية"، أن "الشنوانى قام بإحالتى إلى مجلس تأديب مدعيا أننى اعتديت عليه ولم يذكر نوعية الاعتداء فكل ما فعلته أننى دخلت مدرج سنة تانية قبل المحاضرة حتى أحدثهم عن فضل العشر الأواخر من ذي الحجة".

 

وتابع "بدأت أقرأ القرآن وفجأة وجدت عميد الكلية دخل جذبنى بشدة من على المدرج رغم أننى مصاب بطلق نارى فى البطن من قناص أثناء فض رابعة وقال لى: (أنت متحول لمجلس تأديب)".

 

وأوضح أن العميد قام بكتابة مذكرة لرئيس الجامعة لتحويله لمجلس تأديب، متهمه بالتطاول عليه وإهانته أمام طلاب الفرقة الثانية، وكتب أيضا أننى أحد المنظمين لوقفة زميلنا حسام شوقى الذى قتل وهو يدافع عن مقر الإخوان بالزقازيق فى يونيو الماضى.

 

كما اتهمنى بتوزيع ملصقات وترديد هتافات مسيئة ودخول مدرجات الفرق الأخرى وتعطيلهم عن الدراسة والمحاضرات، رغم أن وقت الوقفة كان الساعة الثانية عشرة والربع ظهرا، وهو وقت مخصص بالكلية للأنشطة ولا يوجد فيه محاضرات.

 

وأوضح أنه تم استجوابه من محامٍ بالشؤون القانونية، متهمه بالتطاول عليه وإهانته، مشيرا إلى أن "كل دفعتي وزملائي ومن يعرفني يشهدوا أننى لم أتطاول على طالب ولا دكتور ولا موظف ولا عامل أو أي شخص على الإطلاق، ولم يسجل ضدي في الكلية أي إساءة مطلقا، وأن الكلية نفسها اختارتني العام الماضي لتقديم حفل الخريجين للثلاث دفعات وكنت في اتحاد الطلاب في الفرقة الثالثة وأول رابعة وليس على أي سابقة أخلاقية".

 

وتساءل سامى عن نوع التطاول الذي ذكره العميد، فإذا كان هذا التطاول بدنيا فكيف أتطاول عليه وأنا في بطني أكثر من 27 غرزة، ورصاصة قناصة لا زالت في جسمي.

 

 وأضاف لست مستغربا موقف العميد "لأنه هو الذى رفض فتح مدرج أو باب الكلية أو أي غرفة يوم المؤتمر الصحفي الخاص بحسام شوقي ابن الكلية، هو نفس العميد الذى لم يخرج ورقة من مكتبه حتى الآن للدفاع عن اثنين من أبناء كليته المعتقلين والمحرومين من دراستهم والموجهة إليهم تهما بالقتل وحيازة السلاح".

 

 وتابع ما أستغربه هو قول العميد بأنه "حضر إلى الكلية الساعة الخامسة صباحا وظل يراقبنى حتى دخل خلفى لمدرج الفرقة الخامسة، ثم مدرج الفرقة الثانية، محرضا الطلاب على العنف، ودخلت عليه وعملت مثل فريد شوقي في أحد أفلامه، لما عمل نفسه بيصلي، وأول ما شافني عمل نفسه بيقرأ قرآن قمت أنا مِنزّله من المدرج"، قائلا والحديث لسامى "أن سيادة العميد بيشتغل بنفسه شخصيا ورايا كمخبر".

 

 ورأى أنه "إذا كان هذا هو ثمن وقوفنا أمام الظلم فالحرية والكرامة أغلى من حياتنا، وأرفض ويرفض معي كل حر وكل مدافع عن كرامته وإنسانيته أن نعود إلى عصر الظلم والقهر والتهديد، وإذا كانت الإجراءات التعسفية والقمعية التي تتم ضدنا لتثنينا عن مطالبتنا بالحرية ورد حقوق الشهداء والإفراج عن المعتقلين فإن دماء الشهداء أمانة في أعناقنا وحريتنا مرتبطة بحرية إخواننا المعتقلين".

 

واستطرد "إذا كانت هذه الإجراءات لتخويفنا ومنعنا من ممارسة أنشطة الأسرة فإن هذه مسيرة بدأت من 1985 ، وستبقى بإذن الله"، مشيرا إلى أنه "يحمد الله على أنه لم يتحول للتحقيق فى قضية أخلاقية مخلة بالشرف أو بحوزته مخدرات أو سلاح، لكنه تحول وهو من أجل حقوق الشهداء المعتقلين من زملائه".

 

 ووجه سامى رسالة في ختام حديثه إلى زملائه فى الدفعة قائلا "القصة ليست تطاول ولا وقفة زميلنا حسام، وإنما هى محاولة للرجوع إلى الماضى من القمع وقتل للحرية والكرامة، من خلال مجالس التأديب، فإذا كان اليوم طالب تحول للتأديب فغدا ألف طالب سيتحولون".

 

 ودعا الحركة الطلابية والطلاب لتحمل مسئوليتهم الأخلاقية فى الدفاع عن أبسط حقوق الإنسان، وهو التعبير الآمن عن الرأي، قائلا "ربما لن تلتقى الوجوه فى الدنيا كثيرا، وسوف تنتهى الحياة كلها طالت أم قصرت ولكن ستبقى الذكرى الطيبة وصحائف الأعمال عند الله".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان