رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إلغاء التوزيع الإقليمى.. تكافؤ للفرص أم تفريغ للمحافظات

إلغاء التوزيع الإقليمى.. تكافؤ للفرص أم تفريغ للمحافظات

شباب وجامعات

جامعات مصر بالعاصمة

بحسب جامعيون

إلغاء التوزيع الإقليمى.. تكافؤ للفرص أم تفريغ للمحافظات

24 مايو 2016 15:53

لقى قرر المجلس الأعلى للجامعات ، في اجتماعه، اﻷخير، بإلغاء التوزيع الإقليمي نهائيًا بكل الكليات ، واقتصاره على كليات التمريض والتربية فقط،  بدءمن تنسيق العام الدراسي المقبل،  ترحياً واسعاً

 من بعض أعضاء هيئة التدريس والطلاب  بينما واجه تحفظات عدة من أخرين

  وتعليقاً على هذا اﻷمر :
 يقول الدكتور يحى القزاز منسق جبهة استقلال جامعة حلوان إن القرار صائب للغاية لإنه يحقق مبدأ تكافؤ  الفرص بين الطلاب  بمختلف المحافظات ،كما أنه  يخلق نوع من التنافس على المقاعد  بين الطلاب


 وأوضح القزاز  أن فكرة حصر كل إقليم  فى نفسه واقتصاره على طلابه أمر ليس بالمقبول على الإطلاق ،وذلك لإن هناك  الكثير من الكليات الأحديه التى لاتوجد سوى بمحافظة واحدة كإعلام القاهرة  وسياسة وإقتصاد وغيرها

وأكد   منسق استقلال جبهة حلوان أن القرار  ذو أهمية قصوى لإنه يقضى على فكرة العنصرية بين المحافظات،مشيراً إلى ماسببه قرار العام الماضى من أزمة كبيرة عندما صرح المسؤؤلين عن نيتهم فى قصر كلية الإعلام بجامعة القاهرة على المحافظة فقط ،وهو اﻷمر الذى أثار ذعر الطلاب

وأتفق معه فى الرأى الدكتور ياقوت السنوسى منسق القوى الثورية بالجامعات الذى  يرى أن القرار  يعيد إحترام عقول الطلاب، ويحثهم على الإجتهاد بشكل أكبر ﻷن الطالب  الذى يقيم فى إحدى أقاليم مصر لن يشعر بعد بأنه أقل من زملائة بمحافظة القاهرة 
وأشار إلى أن القرار سيعيد الإرتياحية بين الطلاب حيث  كان هناك الكثير من طلاب الإقاليم يرغبون  بالالتحاق بكليات القاهرة علي سبيل المثال لكن عائق التوزيع الجغرافى كان حائل بينهم

لكل الطلاب دون استثناء  وعلوم ذوى الاحتياجات الخاصة

بينما كان للدكتور محمد كمال المتحدث باسم النقابة المستقلة لإعضاء هيئة التدريس رأي أخر :


يقول  كمال إن إلغاء التوزيع الجغرافى له سلبيات كثيرة سيظهر اثرها  تدريجاً ،أهمها هى إكتظاظ جامعات المدن الكبرى كـالقاهرة وحلوان والاسكندرية بالطلاب  بسبب حرص طلاب الإقاليم على الإلتحاق بالمدن الكبرى ؛مما يؤدى إلى فراغ كليات المحافظات من الطلبة 

وتابع  مع هذا الضغط العددى على جامعات المدن الكبرى  ؛ ستكون الخدمة التعليمية المقدمة سيئة للغاية  وغير مجدية،وكان من الافضل جعل القرار خاص بالكليات المميزة   التى ليس لها بديل بكافة المحافظات 


وأشار إلى أن هذا سيؤدى إلى زيادة عدد المغتربين وبالتالى يستوجب بالضرورة توفير  مدن جامعية لهؤلاء الطلاب المغتربين ،وشكوى أولياء اﻷمور  من عدم القدرة على توفير السكن الخارجى ،مطالبين بإنشاء مدن لأبنائهم تتبع الجامعة

 

ونوه إلى أن  هذا سيكون باب خلفى لجلب أموال من الطلاب مقابل الالتحاق بجامعات المدن الكبرى او  المدن الجامعية إذا ما حدث استكفاء لعدد الطلاب المطلوب،موضحاً أن هذا ما حدث العام الماضى بعد وجود طلاب مغتربين لا تنطبق عليهم شروط الإلتحاق يالسكن الجامعى ،ففرضت عليهم جامعة القاهرة مصروفات اكبر بكثير مقابل الإلتحاق بها

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان