رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

طلاب الصعيد: الدراسة دون قطارات "بهدلة"

طلاب الصعيد: الدراسة دون قطارات بهدلة

شباب وجامعات

قطارات - أرشيف

طلاب الصعيد: الدراسة دون قطارات "بهدلة"

محمود المنياوي 25 سبتمبر 2013 13:55

في الوقت الذي بدأت فيه الدراسة بجامعات مثلث شمال الصعيد (المنيا - أسيوط - بني سويف)، إلا أن الطلاب المسافرين بين هذه الجامعات يعانون الأمرّين بسبب توقف القطارات.

 

فطلاب الجامعات الثلاث يعتمدون على القطارات كوسيلة انتقال أساسية للوصول لجامعاتهم، نظرا لقرب محافظاتهم من بعضها البعض، ولكثرة الأعداد التي تتبادل التنقل فيما بينها، نظرا لعدم وجود كليات في أحدها، فيضطرهم التوزيع الجغرافي للذهاب لأقرب جامعة.

 

"الميكروباصات مكلفة ومرهقة"

يقول أحمد محمود (21 عاما)، طالب بالسنة الرابعة بكلية التجارة جامعة بني سويف، ويعيش بمحافظة المنيا: "لا توجد كلية تجارة بجامعة المنيا، واضطررت قبل 3 سنوات إلى الذهاب حسب ترشيح مكتب التنسيق إلى كلية التجارة بجامعة بني سويف، ولأن المسافة بين المحافظتين قريبة كنت طوال السنوات الماضية أعتمد على القطار كوسيلة مواصلاتي الأساسية للذهاب صباحا إلى الكلية والعودة منها مساءً إلى المنزل".

 

ويتابع: "لا أعرف ماذا أفعل، لم أعتد تأجير سكن، ولكن ربما سأضطر لذلك لأن فكرة الذهاب والعودة يوميا باستخدام الميكروباصات ستكون مكلفة ماديا كما أنها تحتاج لمجهود كبير".

 

ويقول عزت إسماعيل، طالب بالسنة الثانية بكلية الشريعة بجامعة الأزهر فرع أسيوط وهو يعيش بمحافظة المنيا: "أنتظر الأمل في عودة حركة القطارات سريعا قبل انتظام الدراسة بالجامعة، لأنه بدونها سيكون الأمر صعبا، ولن نستطيع تحمل مشقة السفر يوميا إذا لم تعود القطارات.. على الحكومة أن تراعي ظروف الطلبة، فبدء الدراسة دون عودة القطارات سيزيد من المشكلة ولن يحلها، عليهم أن يعيدوا تشغيل القطارات أو أن يؤخروا الدراسة فترة حتى تعود".

 

"نفسي أروح الكلية"

"ستعاني الطالبات أكثر من الطلاب في سيبل الذهاب إلى جامعاتهم دون قطارات"، هذا ما تقوله ريهام إبراهيم، (21 عاما)، طالبة بكلية الألسن جامعة المنيا، وتقطن بمحافظة أسيوط، والتي تضيف: "عودة الدراسة في الوقت الراهن قرار محفوف بالمخاطر، ولكنه قرار لابد منه، ويجب على الحكومة التأكيد على عودة كافة الأمور إلى طبيعتها وأن تعود القطارات وأن يتم تأمينها وتأمين كافة المرافق والمدارس والجامعات".

 

أما إسراء عبد المنعم (17 عاما)، والتي التحقت بكلية الإعلام بجامعة المنيا مع افتتاحها هذا العام، فتقول: "نفسي أروح الكلية من غير بهدلة"، وتتابع: "كنت أتمنى أن ألتحق بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ولكن لأني أسكن في أسيوط، فكنت أستبعد الأمر، لكن شاء الله أن يتم افتتاح كلية جديدة للإعلام في جامعة المنيا، وبالفعل التحقت بها، لكن توقف القطارات يقف عائقا أمامي لأبدأ الدراسة، لا أعرف كيف سأذهب للكلية في ظل توقف القطارات، وصعوبة ركوب الميكروباصات يوميا".  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان