رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

وصية الوالدين لطلاب الجامعة: "بلاش سياسة"

وصية الوالدين لطلاب الجامعة: بلاش سياسة

شباب وجامعات

مظاهرات بالجامعات

وصية الوالدين لطلاب الجامعة: "بلاش سياسة"

كرمة أيمن 24 سبتمبر 2013 10:37

حالة من التوتر تشهدها جامعات مصر مع بداية العام الدراسي، ومعها سادت حالة من القلق بين أولياء الأمور مما قد يتعرض له أبناؤهم بسبب الكلام في السياسة..


ويتخوف الآباء من أن ينعكس التشاحن بين مؤيدي الرئيس المعزول ومؤيدي الفريق السيسي على أبنائهم، لذا كانت نصيحة الوالدين في أول أيام العام الدراسي "بلاش كلام في السياسة".


"مش هتكلم"
تقول أماني عاطف، أولى تجارة القاهرة: "بالرغم من انتظار وترقب والدتي لدخولي الجامعة، إلا أنها كانت رافضه قدومي إلى الجامعة في الأسبوع الأول من الدراسة بسبب الأحداث السياسية، لكنها وافقت على ذهابي للجامعة بعد أن وعدتها بأنني لن أتكلم في السياسة مطلقا".


"بلاش كلام في السياسة.. هذه كانت كلمات الوداع من أمي قبل ذهابي للجامعة"، هذا ما تقوله زينب عبد الله، أولى آداب لغة عربية، مبينة أن حالة من التوتر تصيب والديها منذ أن خرجت للجامعة، وهو ما يترجم في الاتصال بها كل نصف ساعة للاطمئنان عليها.  


أما محمد الوكيل، ثانية هندسة شبرا، فيبين أنه لم يتلق أي تعليمات من والديه حول المشاركة في المظاهرات الطلابية أو حتى الكلام في السياسة، ويرى أن طلاب الجامعة لم يعودوا صغارا ليتلقوا نصائح أسرية حول ماذا يفعلون أو ماذا يتجنبون، مضيفا: "طلبة الجامعة هم مستقبل مصر، ولهم كامل الحرية ليعبروا عن آرائهم وتوجهاتهم بطريقة سلمية".


توافقه الرأي داليا مجدي، ثالثة آداب فلسفة، فتقول إنها لم تتلق أية تعليمات من والديها حول الحديث في السياسة، مؤكدة أن "السياسة والأحداث من حولنا تفرض علينا متابعتها والحديث فيها وتحليلها"، وترى أن تلك النصيحة ليس لها أي جدوى أو فائدة في ظل الثورات التي جعلت فالشعب المصري لا يمكن أن ينفصل عما يحدث حوله.   


نصيحة للجدد والقدامى
ولم تقتصر النصائح الأسرية بالابتعاد عن السياسة على الطلاب الجدد فقط، فيقول محمود علي، رابعة تجارة القاهرة، أنه تلقى العديد من النصائح من والديه بأن ينهي دراسته الجامعية "على خير"، والتشديد عليه "خليك في حالك وابعد عن السياسة".


أما عبد الله نبيل، ثالثة اقتصاد وعلوم سياسية، فيقول إن خوف الآباء على مستقبل الأبناء هو ما يدفعهم إلى التأكيد عليهم بعدم الحديث في السياسة، ويكمل: "في هذا العام أعتقد أن معظم الآباء سيشددون على أبنائهم بتلك النصيحة، لكنها في النهاية نصيحة يمكن تنفيذها أو عدم تنفيذها وفق الظروف المحيطة، فالطالب من الصعب أن ينفصل عن محيطه".


ويرى محمد عبد الفتاح، رابعة آثار، أن طلبة الفرقة الأولى هم من يتلقون تلك النصائح والتعليمات بتجنب السياسية، لأن الجامعة بالنسبة لهم عالم جديد وهم مازالوا صغارا في السن وليس لديهم أي خبرات.


وليد محمد، ثانية حقوق، يقول: "بالفعل تلقيت نصيحة من والدي، حيث قال لي حرفيا (اعمل اللي أنت شايفة في صالح البلد، وعبر عن رأيك بطريقة سلمية).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان