رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 مساءً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

نتنياهو: الاتفاق النووي الإيراني المتوقع أسوأ مما كنا نخشاه

نتنياهو: الاتفاق النووي الإيراني المتوقع أسوأ مما كنا نخشاه

شئون دولية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو: الاتفاق النووي الإيراني المتوقع أسوأ مما كنا نخشاه

وكالات 29 مارس 2015 10:00

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن اتفاق الإطار الإيراني النووي الذي تسعى إيران والقوى العالمية الست إلى إبرامه قبل انتهاء مهلة 31 مارس أسوأ مما كانت تخشاه إسرائيل.

 

وقال لمجلس وزرائه في القدس "هذا الاتفاق كما بدأ يتضح يجسد كل مخاوفنا بل أكثر من ذلك أيضا."


وكان مسؤولون غربيون وإيرانيون قالوا أمس إن أعضاء السداسية الدولية وإيران اقتربوا من التوصل إلى اتفاق إطاري لتسوية ملف طهران النووي.

 

وعبّر المسؤولون عن الأمل في إنجاز اتفاقية تتكون من صفحتين أو ثلاث تتضمن أرقاما محددة وبنودا تشكل الأساس لتسوية نهائية تضع حدا للمواجهة التي بدأت منذ 12 عاما مضت بشأن طموحات إيران النووية.
 

وأشار مسؤولون على اطلاع على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين إلى أن الطرفين لم يتفقا بعد على إطار عمل للاتفاقية، وأن التفاصيل الرئيسية مازالت محل مفاوضات ساخنة لكنهم أكدوا الاقتراب من التوصل إلى اتفاق.
 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع مطلع على المحادثات أن "الجانبين قريبان جدا جدا من الخطوة الأخيرة، وقد يتم التوقيع أو الاتفاق والإعلان شفهيا".
 

وكرر مسؤولون آخرون نفس التصريحات، محذرين في الوقت ذاته من وجود إمكانية لفشل المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
 

ويبحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اتفاق إطار سياسي منذ أيام في لوزان بسويسرا. 
 

 ولفت المسؤولون إلى أن نقاشا يدور حول ما إذا كان سيعلن فقط عن وثيقة الاتفاق المكونة من صفحتين أو ثلاث أم سيتم نشرها، مشيرين إلى أن بعض تفاصيل الاتفاق ستبقى طي الكتمان.
 

وكان مسؤول أمريكي بازر قال في وقت سابق إن الوقت قد حان كي تتخذ إيران القرارات الصعبة اللازمة للتوصل إلى اتفاق.
 

وإذا تم الاتفاق فإن الوثيقة ستغطي أرقاما رئيسية لأي اتفاق نووي في المستقبل بين إيران والدول الست مثل الحد الأقصى لعدد وأنواع أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي يمكن لإيران تشغيلها، وحجم مخزونات اليورانيوم التي يمكنها الاحتفاظ بها، وأنواع الأبحاث النووية والتنمية التي بوسعها القيام بها وتفاصيل رفع العقوبات لمفروضة على الاقتصاد الإيراني.
 

وبين الأرقام الرئيسية في الاتفاقية مدة الاتفاقية التي قال المسؤولون إنها لابد أن تستمر أكثر من عشر سنوات، وفور انتهاء أجل الاتفاقية الرئيسية من المرجح أن تكون هناك فترة مراقبة خاصة للأمم المتحدة على البرنامج النووي الإيراني.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان