رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أنباء عن هروب "حياة بومدين" لسوريا

أنباء عن هروب حياة بومدين لسوريا

شئون دولية

حياة بومدين وزوجها

أنباء عن هروب "حياة بومدين" لسوريا

متابعات 10 يناير 2015 19:20

ذكرت وسائل إعلام فرنسية؛ أن سوريا كانت وجهة المشتبه بها في هجمات باريس "حياة بومدين"، التي تبحث عنها الشرطة الفرنسية؛ لصلتها بـ " أميدي كوليبالي"، حيث كان الأخير احتجز رهائناً في متجر للأطعمة اليهودية في فانسان، شرق العاصمة باريس، قبل أن يقتل مساء أمس الجمعة؛ أربعة رهائن خلال تدخل قوات الأمن الفرنسية.


وأوضحت قناة "بي إف إم" الفرنسية؛ أن الشابة المذكورة غادرت فرنسا؛ في الثاني من الشهر الجاري يناير، وتوجهت إلى مدينة اسطنبول التركية؛ عن طريق العاصمة الإسبانية مدريد، ومن هناك عبرت إلى الأراضي السورية.

وأشار الخبر الذي نقلته القناة الفرنسية؛ أن أجهزة الاستخبارات التركية؛ أبلغت مسؤولين فرنسيين أن "بومدين" غادرت الأراضي التركية، متوجهة إلى سوريا في الثامن من الشهر الجاري، موضحاً أن تاريخ العودة في تذكرة المشتبه فيها؛ كان التاسع من يناير، ومع هذا فلم تستقل "بومدين" الطائرة أمس.

وفي تصريحات لمراسل الأناضول حول الموضوع؛ قال الناطق باسم وزارة الداخلية التركية؛ إنهم لا يريدون التعليق على هذا الموضوع في الوقت الراهن.

وتتهم أجهزة المخابرات الفرنسية؛ "بومدين" بمساعدة صديقها "كوليبالي"؛ الذي لقي حتفه بالأمس في عملية أمنية، أثناء قيامه باحتجاز عدد من الرهائن في أحد المطاعم بالعاصمة. 

وكانت الداخلية الفرنسية قد أصدرت أمس؛ بيانا نشرت فيه صور شخصين مشتبه بهما في حادثة مونروغ، وقالت إنهما مسلحان خطران، وهما "كوليبالي" - الذي قتل في عملية تحرير الرهائن بالمتجر اليهودي بمدينة بورت دو فانسان - فيما تمكنت حياة بومدين البالغة من العمر 26 سنة؛ من الفرار بحسب البيان.

ولقي 17 مواطنًا فرنسيًا بينهم 3 شرطيين؛ مصرعهم في 3 هجمات إرهابية منفصلة في باريس، والعمليات الأمنية التي أعقبتها، خلال الأيام الثلاثة الماضية، فضلًا عن مصرع 3 إرهابيين.

وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي؛ في هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو"، الأسبوعية الساخرة في باريس.

وأعلنت الشرطة الفرنسية أمس الجمعة؛ أن المشتبه بهما في الهجوم على مقر الصحيفة الشقيقان سعيد وشريف كواشي قتلا؛ أثناء قيام الشرطة بمحاولة تحرير رهينة كانت بحوزتهما في بلدة دامارتان جويل، شمال شرقي باريس.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان