رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نادر فرجاني: لماذا لا يُباع الوزراء الساقطين؟

نادر فرجاني: لماذا لا يُباع الوزراء الساقطين؟

سوشيال ميديا

نادر فرجاني

نادر فرجاني: لماذا لا يُباع الوزراء الساقطين؟

عبدالله بدير 15 مارس 2016 19:02

علّق نادر فرجاني، أستاذ العلوم السياسية، على إقالة بعض الوزراء، وذلك على خلفية إقالة المستشار أحمد الزند، من وزارة العدل، على خلفية تصريحه الأخير: "اللي أخطأ سأسجنه حتى لو نبي".


وقال في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": لماذا لا يبيع وزرائه الساقطين؟، إن كان رأس الحكم العسكري "مزنوقا"، وبحاجة لجني بعض المال الإضافي لصندوقه الخاص إلى حد أن فكر في بيع نفسه، الذي يحمل شبهة الإساءة للوطن باعتبار أن وظيفته تحمل معها رمزيا هوية مصر، فلماذا لا يبيع وزارئه الذين يعزل".


وأضاف: "إن اتبع هذا السبيل فسنعرف قيمة هؤلاء وتتكفل سرعة وتيرة عزله لبعض، وليس جميع، وزرائه الذين يثبت فشلهم بزيادة العائد، وإن كان العائد الكلي سيكون على الأرجح تافهًا، ولكن من يطلب "الاصطباحة" ولو بجنيه لا يتعفف".


وأكمل: "وليست الفكرة خيالية تمامًا، ففي دهاليز التاريخ العربي في حقب السقوط سوابق، في حالة مشهورة إبان حقبة سقوط الأندلس، عقد السلطان مزادًا علنيًا لبيع أحد أهم وزرائه، ولكن الوزير كان من السوء إلى حد أنه لم يجد في النهاية مشتريًا إلا أمه العجوز المسكينة التي لفت جسده المعتل في ثوب نسجته بيديها المعروقتين وحملته على حمارها الأعرج إلى بيتها البائس، الذي كان ابنها الوزير المتنفذ تركها لتعاني فيه حياة تعس".



وأقال شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، الأحد الماضي، وزير العدل أحمد الزند، بعد تصريحاته المسيئة للنبي، صلى الله عليه وسلم. 


وقال الزند خلال حواره ببرنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد" الليلة الماضية، أنه لن يتسامح في حق من يخطئ أيًا كانت صفته.


وردًا على سؤال من الإعلامي حمدي رزق "هل ستحبس صحفيين؟"، قال الزند: "إن شا الله يكون نبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يا رب.. المخطئ أيّا كان صفته.. ما القضاة بيتسجنوا".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان