رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبير اقتصادي: البنك المركزي ضرب عرض الحائط بوظائفه الأساسية

خبير اقتصادي: البنك المركزي ضرب عرض الحائط بوظائفه الأساسية

سوشيال ميديا

عبد الخالق فاروق

تعليقًا على تخفيض الجنيه..

خبير اقتصادي: البنك المركزي ضرب عرض الحائط بوظائفه الأساسية

عبدالله بدير 15 مارس 2016 16:36

علق الخبير الاقتصادي، عبد الخالق فاروق، على قرار البنك المركزي، بتخفيض الجنيه 112 قرشًا.


وقال في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "يقوم البنك المركزي في كل الدنيا بثلاثة مهام رئيسية هي: أولًا: إدارة الاحتياطي النقدي والاحتياطي عمومًا المتاح لدى البنك المركزي للدولة، واستقرار نسبي لسعر صرف العملة الوطنية، بالنسبة للعملات الأجنبية الرئيسية". 


وأضاف: "ثانيًا: رقابة أداء الجهاز المصرفي داخل الدولة، أي البنوك والمصارف سواء كانت محلية أو أجنبية أو مشتركة، ضبط التضخم ورتفاع الأسعار بالوسائل المختلفة المتاحة لدي البنك المركزي ومعاونة بقية الجهاز المصرفي، ويستخدم البنك المركزي لتحقيق أهدافه عدة وسائل وأدوات منها سعر الفائدة ( الدائنة أو المدينة )، والسوق المفتوحة ( أي عمليات العطاءات الدورية بالشراء والبيع للعملات، كما يقوم البنك المركزي المصري بذلك منذ عدة سنوات قليلة بنشاط، ثم أخيرًا ما يسمى سعر الخصم". 


وأكمل: "عمومًا الإجراءات الأخيرة التي أتخذها البنك المركزي المصري، بتخفيض قيمة الجنيه المصري بنسبة 14% تقريبًا، تعنى لأن البنك قد ركز اهتمامه على عنصر واحد من وظائفه، ألا وهي الحفاظ فقط على ما بقى من الاحتياطي النقدي المتاح لديه من النقد الأجنبي، وخصوصًا الدولار، وضرب عرض الحائط بالوظائف الأخرى، وأهمها استقرار الأسعار وضبط معدلات التضخم في الأسواق المصرية".


وواصل: "وبالتالي سوف نشهد ارتفاعات كبيرة جدًا في الأسواق، سيتضاعف أثره السلبي، بسبب سياسات وزير التموين من ناحية ونهج الدولة والحكومة الذي يرفع الشعارالمقدس "اقتصاديات السوق الحرة "، و"جذب الاستثمار والمستثمرين "، و بيئة الاستثمار والمستثمرين " .. الخ ".


وتابع: " والسؤال الأهم الآن: هل هذا القرار وهذه السياسة كفيلة بأن تخرجنا من الأزمة في أبعادها المختلفة، والتي تتبدى من حيث الشكل فيما يسمى أزمة الدولا ؟، الحقيقة بكل بساطة ووضوح لا، لماذا؟، لأن جوهر الخلل البنيوى مازال موجودا في السياسات الاقتصادية الكلية، ( تآكل قدرتنا في قطاعات الانتاج السلعي، وخصوصًا الزراعة والصناعة والكهرباء والطاقة )، مما أدى إلى أن 70% تقريبا من احتياجاتنا الغذائية والصناعية نستوردها من الخارج ".


وأردف: "ومن ناحية أخرى، فأن عوائدنا من النقد الأجنبي تتراجع ليس فقط من السياحة، بل أيضا من تحويلات العاملين في الخارج ومن صادرات البترول الذي انهار سعره، بسبب سياسات آل سعود تحديدًا، وبالتالي ستظل الفجوة التمويلية في ميزان المدفوعات وتحديدًا الميزان التجاري قائمة، وهى تتجاوز 50 مليار دولار سنويًا فمن أين نأتي بها؟".


وقال: "وفقًا لسياسات الرئيس الحالي، نقوم بالسلف والاستجداء من السعودية وأصحابها في الخليج، وبالتالى لن تكون مصر أم الدنيا ولا أد الدنيا، وللأسف الرجل يتخبط لأنه اختار من اللحظة الأولى السير على خطى سياسات مبارك والإستعانة برجال مبارك وأشباههم، وللأسف بعد فترة هدوء قليلة في أسواق النقد الأجنبي سوف يعاود الدولار صعوده والجنيه المصرى هبوطه والشعب سيكتوى من غباء تلك السياسات."


وأضاف: "والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن حضراتكم الآن: ما هو البديل؟، وهل لدينا بدائل تنقذنا من تلك السياسات الضارة؟ ،والأجابة نعم لدينا بدائل سوف أعرضها عليكم غدا أو بعد غد، وسوف نقدمها فى مؤتمر البدائل الاقتصادية والإجتامعية الذي ننظمه حاليًا، وسيعقد غالبا فى منتصف أبريل".



وخفض البنك المركزي المصري ،أمس الاثنين، سعر العملة المحلية بمقدار 1.12 جنيه مقابل الدولار في أول تخفيض رسمي في عهد المحافظ الجديد طارق عامر.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان