رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

زياد العليمي: مناقشة أنصار النظام عبث لا طائل منه

زياد العليمي: مناقشة أنصار النظام عبث لا طائل منه

سوشيال ميديا

زياد العليمي

زياد العليمي: مناقشة أنصار النظام عبث لا طائل منه

غادة بريك 14 مارس 2016 14:54

اعتبر البرلماني السابق زياد العليمي، أن الدخول في مناقشات لإقناع مؤيدي النظام بسوء الأوضاع التي تمر بها مصر، أمر لا طائل منه، على حد تعبيره.


وأضاف العليمي في تدوينة مطولة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الأفضل هو التركيز على إيجاد حلول للأزمات المتلاحقة التي تمر بها البلاد، وتطوير الأفكار بدلًا من إهدار الوقت في محاولة تغيير قناعات الآخرين.

 

قال العليمي: " أكبر جرايم أي نظام، في رأيي، مَش اللي بيعملها أثناء حكمه، لكن اللي بتبقى حاجة بسيطة وقتها، بس بتأثر في المستقبل، وأخطر حاجة في رأيي ف اللي بيحصل دلوقتي، إن النظام ومؤيدينه طول الوقت بيواجهوا المعارضة بالتغاضي عن الأفكار ومناقشة الدوافع، أو الحديث الدائم عن مؤامرات، لا يصدقها سوى مجنون، وأحاديث من عينة حروب الجيل من الرابع للتاسع، والتحكم في البراكين والزلازل، وأسر قائد أسطول سرًا، والاتحاد الأوروبي اللي بيموله الإخوان، والشهيد عمر سليمان ربنا يرحمه ويدي له طولة العمر، وغيرها ".


وتابع: " وطبعًا كتير مننا بحسن نيه بيبدأ يناقش الناس في ده ويحاول يقنعهم إن ده كلام فاضي، ومفيش حد عاقل يقول الكلام دة، المشكلة الحقيقية في دخولنا النوع دة من المناقشات، إنها بتخلينا طول الوقت في مكاننا، وبنحاول نمنطق الجنون، ودة شوية بشوية، بيفقدنا إحنا نفسنا المنطق، وبينقل لنا بالتدريج نفس الحالة، ونبدأ نتعامل مع الحاجات الواضحة باعتبارها ورآها مؤامرات محتاجة تفسير، وبنبدأ نفتقد الميزة الرئيسية اللي عندنا، وهي التفكير العلمي المنظم  ".


وواصل: " رأيي إن الطريقة دي في الإدارة هتدخل البلد في الحيطة، والأمل الوحيد في الخروج هو شوية الناس اللي لسة محتفظة بعقلها، وعلشان كدة أنا شايف إن الناس دي المفروض تحافظ على عقلها، وماتهدرش قيمته، وتتوهه في مناقشة كلام يفتقد للحد الأدنى من المنطق لسببين:


إن المناقشات دي مش هتطلع خطوة واحدة قدام، وهتفضل في دايرة العبث، لإن اللي مصدق إنك عميل لجهات خارجية، مصدق إن الاتحاد الأوروبي ممول من الإخوان، وإننا أسرنا قائد الأسطول السادس، وإن العالم كله بيتآمر علينا وبيجهز لنا زلازل وبراكين، مش هتخلص.


لو قعدت سنة تناقش واحد مجنون في كل كلامه وأفكاره الغير منطقية، بعد شوية هتتحول زيه، لإنك بتناقش طول الوقت اللامنطق وبتحاول تفسره، ورأيي الوقت دة، أفضل نقضيه في تطوير أفكارنا، وطرح بدائل منطقية، يقتنع بيها اللي يقتنع، أما اللي مصدق كل الهلاوس اللي بتتذاع في وسائل الإعلام، خليه زي ما هو، لإنه مش هيصدق غير لما نلبس كلنا تمامًا، ووقتها، هنكون في حالة من الاتنين، إما فقدنا المنطق إحنا كمان ومعندناش طاقة لحاجة نتيجة تضييع سنين في مناقشة ضلالات، وتبقى البلد ضاعت بجد، أو نكون رتبنا نفسنا، وطوَّرنا أفكارنا، وعارفين هنخرج من الوضع اللي دخولنا فيه دة إزاي ".


وأستطرد: "باختصار، حاول تبقى زي القطر، ماشي في طريقك، اللي جاي، هييجي، واللي مش جاي، سيبه وماتعطلش نفسك، حاول تفتكر إن الصوفيين أكيد عندهم حكمة لما بيقولوا المتلفت لا يصل".


وأردف: " في الفترة دي، علشان ما تموتش بضغط الدم المرتفع، خد الموضوع ببساطة، ورغم كل اللي بيحصل، وصعوبته، حاول تستمتع بمنظر نظام الإستبداد وهو بيهزأ نفسه، وإنت عارف إنه حتى لو ماشي يقول: أنا عتريس، أنا بلوة سودة، إن كل الناس عارفة إنه مجنون، وإن نهايته مسألة وقت، وإفتكر إن فيه حكمتين هتحتاجهم قوي علشان تعرف تتعامل مع اللي بيحصل: "إنصح صاحبك من الصبح للظهر، لو ما إتنصحش... ضلله" و "لا تفسر بالدهاء ما يمكن تفسيره بالغباء ".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان