رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مشاهير السوشيال ميديا يفتحون النار على الزند عقب الإطاحة به

مشاهير السوشيال ميديا يفتحون النار على الزند عقب الإطاحة به

سوشيال ميديا

أحمد الزند

مشاهير السوشيال ميديا يفتحون النار على الزند عقب الإطاحة به

عبدالله بدير 14 مارس 2016 00:24

احتفل مشاهير موقع التدوين المصغر "تويتر"، وموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بإقالة المستشار أحمد الزند وزير العدل، وذلك على خلفية تصريحه الأخير: "من أخطأ سأسجنه حتى لو نبي".

 

وقالت الناقدة السينمائية ماجدة خير الله: "أكيد اللي جاى حايكون من نفس العينه، ماهم حايمدوا إيدهم في نفس صفيحه الزبالة اللي شغاله بقالها نصف قرن تقريبًا، لكن الميزه الوحيدة، إن محدش حا يستقر على مقعده كتير كله ممكن يتقلب في ثانيه إذا ساء في العوج، وكما قال المثل إمشى عدل يحتار الفيس بوك فيك!".

علّق المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، على قرار الإطاحة قائلًا: "ما طار زند وارتفع".

 

وقالت راجية عمران، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان: "إقالة الزند خبر أثلج صدور الكثير، أتمنى أن الإقالة كانت تتم منذ صدر عنه أول تصريح يحرض ضد الإخوان ويدعم مزيد من الاستقطاب و خطاب الكراهية".

وقال المحامي والحقوقي، نجاد البرعي: "كان يتصرف كأنه فرعون، اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيه، الزند خارج الخدمة".

وسخر الإعلامي باسم يوسف قائلًا: "الزند لازم يمشي= عندك بديل؟".


وقال الفنان محمد عطية: "طوال فترة وجود الزند في منصب وزير العدل كان يخرج علينا بتصريحات عبثية و عنصرية و طبقية، وبها انتهاكات صارخة للدستور و القانون و جهر بالظلم و الديكتاتورية، وسمح بما سمح من طغيان في عهده".


وأضاف: "وحينما يتم الهجوم عليه بضراوة، ويقترب سقوطه بشدة يكون بسبب تهمة من العصور الوسطى.. تهمة من أغبي التهم في التاريخ ألا و هي ( إزدراء الأديان ).. كنت أتمنى أن يكون سقوطه بسبب ظلمه و طغيانه، وليس بسبب هذه التهمة المتخلفة التي تنتقص من مبدأ الحرية المطلقة مبدأ حرية التعبير و الرأي".


وأكمل: "ما يحدث الآن هو شئ محزن و نهاية قامع للحريات عن طريق تهمة تقمع الحرية".

وقال الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، على إعلان نادي القضاة، تمسكه بالمستشار أحمد الزند: "بيان نادي القضاء للتنديد بإعفاء المستشار الزند من منصبه غير موفق على الإطلاق، والوزير القاضي ليست له قدسية؛ لأنه منصب سياسي في المقام الأول والقضاء مستقل حتى عن وزير العدل نفسه ولا نريد أن نفتح هذا الباب".

وقال الباحث الدكتور عاطف بطرس: "شعب متدين بطبعه، ونظام يزايد على المجتمع في الهوس الديني، مش بس الإخوان تجار دين، كله بيتاجر".

وعلق الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "من الواضح لأي متابع أن نظام السيسي قد اتخذ قرارًا بالتخلص من بعض الوجوه التي صارت تمثل عبءً عليه".


وأضاف: "منذ أيام اختفى الكرباج اليومي الذي كان يكتبه محمود الكردوسي بصحيفة "الوطن"، وتم التخلص من توفيق عكاشة ومن فضائيته، ومرتضى منصور ونجله تحت الحصار تمهيدًا للإطاحة بهما أو إسكاتهما وإبعادهما عن دائرة الضوء".


وأكمل: "اليوم، إقالة المستشار أحمد الزند، والأهم هو سياسة اليد القوية فى مواجهة "عصبة الوزير"، التي وصلت الأمور بأحد أعضائها إلى أن يصرح منذ قليل بأن القضاة يرفضون العمل إلا مع الزند".


وواصل: " أتوقع مزيدًا من قرارات الإطاحة بآخرين، وربما تحدث بعض المفاجآت، فلا أحد ممن انفلت عيارهم خلال الشهور الماضية، صار في مأمن من الإطاحة به خلال الساعات القادمة، بيد أن كل هذه القرارات إنما تأتي مع غياب رؤية حقيقية لصناعة نظام له ملامح بديلة قابلة للحياة".


وتابع: "كلها قرارات جاءت ـ كالعادة - متأخرة بعد أن جنحت سفينة الحكم وصارت غير قادرة على الاستمرار بالأطقم القديمة، مثل هذه القرارات المتأخرة جدًا تحتاج لمسة إضافية لتمنح النظام قبلة الحياة، وإن كنت أشك فى أن نرى هذه اللمسة، ففاقد الشئ لا يعطيه".

وقال الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "خد الشر وراح، الزند لبس الجلابية".

وعلّق الكاتب محمد سيف الدولة، قائلًا: "مبروك اقالة الزند وعقبال الليلة الكبيرة :)".

 

وعلّق البرلماني الكويتي السابق، وليد الطبطبائي، قائلًا: "اقالة ـ الزند، تكبر وتجبر وزعم أنه قادر على سجن حتى النبي ﷺ، فأخزاه ﷲ وأسقطه من علوه فقد قال ﷻ  (ان شانئك هو الأبتر)".


وأقال شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وزير العدل أحمد الزند، بعد تصريحاته المسيئة للنبي، صلى الله عليه وسلم. 


وكانت أنباء قوية تداولت خلال الساعات الماضية، عن مطالبة الزند بتقديمه استقالته، إلا أنه لم يتقدم بهذه الاستقاله، فتمت إقالته.


كان المستشار أحمد الزند، وزير العدل قال إنه لن يتنازل عن حبس من اتهموا زوجته ظلما في قضية شراء أراضٍ وزوّروا شهادة ميلاد لشخص ادعوا أنه عمها وذكروا اسم والد زوجته ووالدها وابنه.


وأضاف الزند خلال حواره ببرنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد" الليلة الماضية، أنه لن يتسامح في تلك القضية وسيسجن كل من ساهم في نشرها من الصحفيين، مشددًا على أن البعض تورط في القضية دون قصد وهؤلاء سيعفو عنهم بعد صدور الحكم لكن باقي الصحفيين سيتم سجنهم.


وردًا على سؤال من الإعلامي حمدي رزق "هل ستحبس صحفيين؟"، قال الزند: "إن شا الله يكون نبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يا رب.. المخطئ أيّا كان صفته.. ما القضاة بيتسجنوا".


وأعلن مجلس إدارة نادي قضاة مصر والعديد من أندية القضاة بالأقاليم، تمسكهم ببقاء المستشار أحمد الزند في منصبه وزيرا للعدل، ليستكمل مسيرة تطوير منظومة القضاء التي قام بها منذ توليه مهام منصبه وحتى الآن وبدأت بالفعل تؤتي ثمارها.


وأكد النادى في بيان له، مساندته للمستشار الزند فى مواجهة الحملة الممنهجة التي يترض لها على مدى الفترات الماضية، باعتباره رمزًا من رموز القضاء وأبرز الذين ساندوا الدولة والشعب المصرى في مواجهة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، بما كان باعثًا أساسيًا في نجاح ثورة 30 يونيو.


وأوضح النادي، أن اللفظ العفوىي الذي صدر عن المستشار الزند في حوار تلفزيوني كان قد أجراه مؤخرًا، اعتذر عنه فى حينه، كما أوضح في مداخلات للعديد من الفضائيات فىي اليوم التالي أنه لا يمكن له من قريب أو من بعيد أن يصدر عنه لفظ قصدًا يمثل مساسًا بأي من الأنبياء أو الرسل، خاصة وأنه من خريجي الأزهر الشريف ومن حفظة القرآن الكريم ويتمسك بالقيم الدينية.

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان