رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مشاهير السوشيال ميديا يهاجمون الزند بعد تصريحاته بحبس النبي

مشاهير السوشيال ميديا يهاجمون الزند بعد تصريحاته بحبس النبي

سوشيال ميديا

المستشار أحمد الزند وزير العدل

مشاهير السوشيال ميديا يهاجمون الزند بعد تصريحاته بحبس النبي

عبدالله بدير 12 مارس 2016 21:45

هاجم مشاهير موقع التدوين المصغر "تويتر"، وموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" المستشار أحمد الزند وزير العدل، وذلك عقب تصريحه الأخير: "من أخطأ سأسجنه حتى لو نبي".

 

وقال المحلل السياسي ياسر الزعاترة: "وزير العدل المصري.. هسجن أي حد حتى لو "النبي، مصائبه لا تنتهي، أي وزير عدل هذا؟".


وأضاف الإعلامي يوسف الحسيني: "الزند.. هنحبس أي حد حتى لو النبي، استغفر الله العظيم، ازدراء أديان ده وللا مش ازدراء أديان، هيتحاكم عليها؟، لا، احنا بس اللي نتحاكم".

وقال المحامي والحقوقي، نجاد البرعي: "في أي نظام سياسي يفعل وزير العدل أو يقول، ما يفعله ويقوله القاضي السابق أحمد الزند، وينجوا من الإقاله؟".

 وأضاف: "لم أعد أهتم بردود فعل النظام السياسي ومؤسساته وأشخاصه، تلبستهم غطرسة القوة، يتصورون أنهم قادرون على فعل أو قول أي شئ، أي وقت، لأي شخص ويفلتون".

وقال على القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "هل يستطيع الزند أن يقول: هاسجن أي حد حتى لو كان السيسي ؟!، هان عليه رسولنا الكريم فأسأل الله أن يهينه بالدنيا والآخرة".

 

وواصل: "لو أنه تطاول على رئيس أو أمير أو ملك، لقامت الدنيا وما قعدت لكن الله سيكفي رسوله تطاول الأوغاد، وسنرى آياته فيهم عما قريب".  

وأكمل: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله، اللهم إنّا نبرأ إليك مما يقول، اللهم عليك بمن تطاول على أنبيائك، اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك".

 

وقال الكاتب محمد سيف الدولة: "في الدولة البوليسية، يغتر كل رجال السلطة فيتصرفون كأنهم آلهة فوق الشعب وحقوقه وحرياته ومقدساته وفوق الدستور والعدل والقانون #الزند".

وأضاف شادي حسين أبو زيد: "عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة" رواه مسلم".


و أكمل: "وقال الزند في لقاء له "هحبس أي مخطئ، وإن شاء الله يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- هو المخطئ، أيا كان صفته يتحبس"، رواه عبر قناة صدى البلد".

وقال البرلماني السابق زياد العليمي: "ملاحظات على تصريحات وزير العدل، أولًا، محتاجين حد يفهّم المستشار، أنه قاضي سابق، لكن دلوقتي وزير، يعني موظف عام جزء من السلطة التنفيذية، مابيصدرش أحكام، ومايقدرش يحبس حد، غير لو بيعلن إن مفيش قانون، وإن الموضوع بالدراع، وفي الحالة دي، البلطجية اللي يحكموا على الناس، مش مؤسسات الدولة".


وأضاف: "ثانيًا، سيدنا النبي مات، يعني مش هيقدر يحبسه حتى لو عاوز، وده أكبر دليل على إن عندنا مسئولين بيقولوا أي كلام وخلاص، وعارفين إن محدش هيراجع وراهم."


وأكمل: "ثالثًا، قاعدة عامة، لو عاوز تضرب مَثل بالحسم، بتضربه على حد عايش، وعنده سلطة، ولما تبقى عارف أنك أجبن من ده، إضرب مَثل بحاجة مستحيلة، علشان محدش يطلب منك تنفيذها".


وواصل: "رابعًا، إحنا كمواطنين، مش عاوزينك تطبق القانون على النبي، عاوزينك تقول إنك هتطبق القانون حتى على الوزراء ورجال المال والسلطة ورئيس الجمهورية، ها، تقدر تقولها؟".

وأضاف المحامي طارق العوضي: "إسلام البحيري في السجن عشان تطاول علي البخاري، الزند تطاول علي النبي صلي الله عليه وسلم، لكن يبدو أن أصحاب دعوات الحسب، ومعاهم الأزهر أجازة النهارده".

وقال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "مجرد استدعاء وزير العدل لشخصية الرسول، وهو شخصية تاريخية لا تخضع لولاية القانون المصري، إنما يعني أننا أمام دولة لا قانون يحكمها ولا عدالة تسود فيها".


وتابع: "لا أعرف ككثيرين غيري لماذا استدعى الزند شخص الرسول، للتأكيد على سلطان سيف العدالة، ولم يستدع شخص عبد الفتاح السيسي، وهو مواطن مصري يخضع لقوانين الدولة المصرية، وكأنّ استدعاء سيرته أوقع للتأكيد على مبدأ سيادة القانون؟".


وأكمل: "السؤال الذي يحيرني: طالما كان هذا هو موقفه من الرسول إن هو جاءه بما يكره، فماذا سيكون إذن رد فعله إن هو جاءه أمر الله بما لا يحب؟، أم أنه لا يتصور ذلك ورئيسه الذي عينه ممسك بسيف الله في يقظته وفي منامه؟".

كان المستشار أحمد الزند، وزير العدل قال إنه لن يتنازل عن حبس من اتهموا زوجته ظلما في قضية شراء أراضٍ وزوّروا شهادة ميلاد لشخص ادعوا أنه عمها وذكروا اسم والد زوجته ووالدها وابنه.


وأضاف الزند خلال حواره ببرنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد" الليلة الماضية، أنه لن يتسامح في تلك القضية وسيسجن كل من ساهم في نشرها من الصحفيين، مشددًا على أن البعض تورط في القضية دون قصد وهؤلاء سيعفو عنهم بعد صدور الحكم لكن باقي الصحفيين سيتم سجنهم.


وردًا على سؤال من الإعلامي حمدي رزق "هل ستحبس صحفيين؟"، قال الزند: "إن شا الله يكون نبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يا رب.. المخطئ أيّا كان صفته.. ما القضاة بيتسجنوا".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان