رئيس التحرير: عادل صبري 09:43 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وائل غنيم: لو عاد الزمن بالإخوان لأقاموا انتخابات رئاسية مبكرة

وائل غنيم: لو عاد الزمن بالإخوان لأقاموا انتخابات رئاسية مبكرة

سوشيال ميديا

وائل غنيم

وائل غنيم: لو عاد الزمن بالإخوان لأقاموا انتخابات رئاسية مبكرة

مصطفى المغربي 12 مارس 2016 12:44

أشار الناشط السياسي وائل غنيم إلى أنه لم ينادي بإسقاط الرئيس الأسبق محمد مرسي، موضحًا أنه لو عاد الزمن بجماعة الإخوان المسلمين لأقاموا انتخابات رئاسية مبكرة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “بجرب موقع جديد فكرته شبيهة بـ ask fm، لكن المفترض إنه هيكون أكثر جدية وفيه أسئلة وإجابات مفيدة في المجال العام والأسئلة غير المجاوب عليها متاحة للناس تشوفها وتصوت على أهميتها".

 

وتابع: "خلال الكام ساعة الجايين هجاوب على بعض الأسئلة وأنشر الإجابات على فيسبوك لو شايف إنها مفيدة".

وأجاب غنيم على سؤال "كنت مفكر إيه اللي هيحصل وانتوا بتنادوا بإسقاط مرسي؟ هل كنت فعلاً على هذا القدر من السذاجة؟": “أنا لم أنادي بإسقاط مرسي، أنا طالبت مرسي بعمل انتخابات رئاسية مبكرة إنقاذًا للديمقراطية وهناك فارق كبير بين الأمرين".

 

وواصل: "واعتقد أنه إذا عادت الأيام للوراء، لربما اتخذت جماعة الإخوان المسلمين نفسها هذا القرار (هذا ما فعله الإخوان في تونس)، قبل 30 يونيو بأكثر من أسبوع اتصلت بأحد مستشاري الرئيس مرسي (بعد انقطاع دام لشهور منذ أحداث الاتحادية والإعلان غير الدستوري)، وقلت له أنني أتحدث له لحرصي على الديمقراطية وخوفًا من إهدارها وعودتنا إلى الوراء".

 

وذكر: "قلت له إن الغضب الشعبي (بغض النظر عن محركيه أو الفاعلين له) قد تجاوز ما قد يمكن تداركه وأن الحل الأفضل هو عمل استفتاء شعبي لقياس شعبية الرئيس (لاحظ ما فعلته حركة النهضة في تونس)، لكن وللأسف كان ردو بأن الإخوان ترفض أو محاولة للمساس بالشرعية وأنها دونها الدماء وأنهم مستعدون ببذل نفوسهم فداء للرئيس الشرعي للبلاد حتى لو مات الآلاف، وأخبرني أن 30 يونيو سيكون يومًا عاديًا ولن يخرج فيه سوى بضعة آلاف سيعودون بعدها لمنازلهم".

 

وروى: "حينها قررت تسجيل فيديو لزيادة الضغط على مرسي وطالبته بعمل انتخابات رئاسية مبكرة، وهو مطلب طبيعي من شخص ليس لديه سلطة يحاول الحفاظ على الديمقراطية وحماية البلد من فتنة قادمة، وبالطبع تحول هذا الفيديو في نظر الإخوان ومؤيديهم لفيديو دعم لحركة تمرد، لكن وبالنسبة للشق الثاني لسؤالك بخصوص السذاجة، فالجميع كانوا ولا زالوا على قدر كبير من السذاجة بما فيهم من هم في السلطة اليوم، وبالفعل لا يمكن أن أنكر أنني كنت على قدر كبير من السذاجة منذ 11 فبراير 2011”.

وبسؤاله "ليه مخدتش الجنسية الأمريكية؟" قال غنيم: “السؤال ده اتسألته في مقر أمن الدولة لما استدعوني سنة 2007، الاستدعاء كان ليه علاقة بإني كنت باسافر كتير لدبي وقتها بسبب ظروف شغلي، وأي حد عنده ملف في أمن الدولة بيسافر كتير لازم يعملوا عليه تحريات ويستجوبوه".

 

وأوضح: "أنا ومراتي اتجوزنا في 2001، وقتها كان ممكن أقدم على الجنسية الأمريكية وأحصل عليها لكن قررت معملش كده، بعيدًا عن الكليشيهات والكلام السخيف، أنا باحب بلدي وكنت عايز أجبر نفسي على الارتباط بيها وربط مصيري بأرضها، وأخدت قرار وقتها إني مش هاخد الجنسية، ولحد النهاردة أنا مش معايا أي جنسية غير جنسيتي المصرية، يوم ما سألني العقيد رأفت الجوهري (ده غالبا إسمه الحركي) في مباحث أمن الدولة في جابر بن حيان (الدقي): "ليه مبقتش أمريكاني وهاجرت".

 

واستطرد: "قلتله رد بسيط اختصر علاقتي بمصر.. "أنا باحب البلد دي ومتعلق بيها ورغم معرفتي إن ده مش منطقي عند ناس كتير، بس أنا حابب أعيش في مصر وأموت في أرضها."

 

واختتم: "وبعدين قلتله بنبرة ضاحكة.. "شوف مثلاً حاجة في البلد دي مش هتلاقيها في بلد تانية إنك ممكن تصحى الصبح رايح على شغلك تلاقي عقيد أمن دولة بيتصل بيك عشان عايز "يشرب معاك قهوة" في أمن الدولة الساعة 11 بالليل، قل لي كده بلد تانية بيحصل فيها ده؟، هو قعد يضحك، بس أنا معرفش كان بيضحك على سخريتي ولا على مقولة إني باحب البلد وعايز أموت فيها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان